Note: English translation is not 100% accurate
طالب الطبطبائي بالخروج من عضوية اللجان البرلمانية.. والنائب يستغرب إدخال الشؤون الشخصية في الخصومات السياسية
الفضل يطالب أمن الدولة بمحاسبة النفيسي
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


طالب النائب نبيل الفضل وزير الاعلام وجهاز امن الدولة بمحاسبة د.عبدالله النفيسي على ما قاله بحق سمو الشيخ ناصر المحمد، حيث تعدى فيه على صلاحيات سمو الامير والدستور الكويتي، كما طالب النائب د.وليد الطبطبائي بالانسحاب من جميع اللجان البرلمانية في حالة صحة ما اثاره الفضل بشأن تعيين زوجته سكرتيرة في مكتبه.
وقال الفضل في تصريح للصحافيين امس: اتمنى على وزير الاعلام ان يلحظ تصريح المدعو د.عبدالله النفيسي «الاخواني الشهير» في ندوة الثاني الذي قال فيه: تم فرض ناصر المحمد في الكويت بسبب النفوذ الايراني، فايران ترتاح للتعامل معه، مضيفا: اعتقد ان على وزير الاعلام وجهاز امن الدولة محاسبة هذا الشخص على كلامه لان الدستور في المادة 56 يقول: امير الكويت هو من يعين رئيس الوزراء في الكويت، فبكلامه اضافة للمساس بسمو الشيخ ناصر المحمد، تعد على صلاحيات الامير وعلى الدستور. واضاف الفضل: لن نسمح لعبدالله النفيسي واشباهه بالتعدي على الدستور وعلى مواده حتى يخترع الروايات التي في باله، وان كان لديه خلافات مع ناصر المحمد فلا يدخل المواد الدستورية في النصف.
ولفت الفضل الى ان الجزء الآخر الذي اراد التحدث عنه يخص السيدة الفاضلة «ن.ع» فهي الى وقت قريب كانت تعمل في مكتب وزير الاسكان، من ايام الشيخ احمد الفهد، وتم انتدابها الآن من قبل الامين العام لمجلس الامة، للعمل كسكرتيرة في مكتب النائب د.وليد الطبطبائي، مشيرا الى ان الاخت «ن.ع» كانت من ضمن من تم قبولهم في دفعة سبتمبر 2010 للدراسة بالجامعات المصرية، وكانت تدرس الحقوق في جامعة القاهرة. وتابع الفضل: ولا اعتقد انها انتهت من دراسة كلية الحقوق وهي تعمل الآن سكرتيرة في مكتب الطبطبائي، لكن المحزن في الامر انه اتضح انها زوجة د.وليد الطبطبائي، وأجد في هذا كارثة، بأن يقوم نائب بمجلس الامة اقسم على الدستور بالحفاظ على المال العام، ويقوم بتعيين زوجته، مشددا على ان الحفاظ على المال العام لا يتم عبر تعيين ناس في مكتبه كسكرتارية لا يداومون، وعندما يكونون من الاقارب فهي كارثة أكبر واكبر.
وقال الفضل «اتمنى ان تكون هذه المعلومة خاطئة ـ وان كنت لا اعتقد ـ ووقتها سوف اعتذر رسميا للدكتور وليد الطبطبائي، اما اذا كانت صحيحة فأتمنى عليه ان ينسحب من كل لجنة هو عضو فيها، لانه ليس مؤهلا حتى اخلاقيا للعمل في هذه اللجان البرلمانية، فهو فاقد للحيادية تماما وللنزاهة فقد عين زوجته التي تدرس سكرتيرة بمكتبه، مشيرا الى ان هذا التصرف قد اطاح بأحد النواب السابقين في الانتخابات فلم توضع هذه الوظائف حتى يشغل النائب اقاربه فيعفيهم من الدوام على حساب المال العام. وشدد الفضل على اهمية ألا يكون الاعضاء القدوة السيئة، فنحن معنيون بمكافحة الفساد، الا اننا بمثل هذه التصرفات نعتبر اس الفساد، وهي كارثة اخلافية لا تؤهل المجلس ونوابه لمكافحة الفساد.
من جانبه، أعرب النائب د.وليد الطبطبائي عن استغرابه وأسفه للزج باسم زوجته في الخصومات السياسية ضده، ودعا بعض الأطراف إلى الترفع عن الأمور الشخصية خصوصا انها بنيت على البهتان والتلفيق. وقال د.الطبطبائي إن السيدة زوجته منتدبة فعلا للعمل ضمن السكرتارية في مكتبه وهي تقوم بمهمة حلقة الوصل مع الناخبات في الدائرة وخارجها ونقل مطالبهن التي هي من صميم عمل سكرتارية النائب، وكذلك التعامل مع قضايا المرأة والأسرة التي لا تخفى أهميتها في العمل البرلماني. وأضاف أن زوجته تقوم بالحضور وعمل البصمة يوميا مثل سكرتارية كل النواب، وليس صحيحا أنها ملتحقة بالدراسة في الخارج بل إنها أوقفت قيد دراستها منذ سنتين ومازال موقوفا. وتحدى الطبطبائي أي طرف أن يثبت وجود مخالفة قانونية أو مالية من أي نوع في هذا الموضوع، وقال إن من حاول إثارة الشبهات في هذه المسألة هو آخر من يحق له الحديث عن حرمة المال العام أو التزام القوانين.