Note: English translation is not 100% accurate
ذياب: جلسة خاصة لتشديد عقوبة المسيء للذات الإلهية
الشايع للاستعجال في إقرار تغليظ عقوبة المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم
29 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


دعا النائب مناور ذياب العازمي الى عقد جلسة خاصة خلال هذا الاسبوع لاستعجال اقرار قانون تشديد عقوبة المساس بالذات الإلهية وعرض الرسول صلى الله عليه وسلم وأزواجه في المداولة الثانية لتصل العقوبة الى الاعدام، مستنكرا بشدة إقدام الخبيث عبدالله خلف على الطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم وسبه أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها. وقال ذياب في تصريح صحافي: للأسف الشديد ان هذه الجريمة تتكرر كل يوم بسبب قلة الوازع الديني وضعف العقوبات المنصوص عليه في قوانين الدولة بشأن تجريم المساس بالرموز الإسلامية، فمن أمن العقوبة أساء الأدب». وتابع ذياب قائلا: «ونظرا لتعدد حوادث وحالات سب بعض السفراء لعرض الرسول الكريم وأزواجه أمهات المؤمنين فإنني أؤيد عقد جلسة خاصة للاسراع في اقرار مجلس الأمة لقانون اعدام من يمس عرض النبي وأزواجه».وأضاف ذياب: «ان ما يثير الشكوك بأن هناك مخطط خبيث للتهجم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم هو تكرار سب عرض الرسول وأم المؤمنين في بلدنا الكويت وهي بحمد الله بلد مسلم». وطالب ذياب وزارة الداخلية بسرعة اصدار بيان بشأن الإجراءات التي قامت بها لملاحقة وتتبع هذا المجرم الضال الذي تعرض لعرض نبينا صلى الله عليه وسلم واتهم أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها. من جانبه، شدد النائب شايع الشايع على ضرورة استعجال إقرار التعديل على قانون الجزاء الذي يقضي بتغليظ العقوبة على من يتطاول على الذات الإلهية او الرسول صلى الله عليه وسلم أو عرض أمهات المؤمنون رضي الله عنهن أجمعين في مداولته الثانية، لافتا الى ان إقرار هذا القانون والذي صوت بالموافقة عليه في مداولته الأولى 46 نائبا، هو تعظيم لشعائر الله عز وجل، والى ان هذا القانون جزاء حكم المرتد عن الدين الإسلامي.
وقال الشايع: جاء في تعديل قانون الجزاء انه يعاقب بالإعدام او الحبس المؤبد كل من طعن علنا او في مكان عام او في مكان يستطيع فيه سماعه او رؤيته من كان في مكان عام، عن طريق الاستهزاء او السخرية او التجريح بالقول او الصياح، او الكتابة، او الرسم، او الصور، او اي وسيلة اخرى من وسائل التعبير عن الفكر، في الذات الإلهية او الأنبياء والرسل او طعن في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم أو في عرض أزواجه، مطالبا زملاءه النواب بالإسراع لإقرار هذا القانون في مداولته الثانية، وذلك عن طريق عقد جلسة خاصة للبرلمان، للحد من ممارسات البعض وردع الذين يظهرون لنا بين الفينة والأخرى للطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين.