Note: English translation is not 100% accurate
نقابة البنوك: ندعم ونؤيد بولاء مطلق جميع الخطوات الدستورية المتخذة من صاحب السمو الأمير
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أصدرت نقابة البنوك بيانا جاء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم: (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) صدق الله العظيم.
عن ابن عباس رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية». يعلن مجلس إدارة النقابة العامة للبنوك عن دعمه وتأييده وولائه المطلق لجميع الخطوات الدستورية التي يتخذها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه والتي تعبر عن بالغ حرصه على التمسك بالطرق الدستورية ودولة المؤسسات والقانون للحفاظ على أمن البلاد والمواطنين وإشاعة جو من الأمن والأمان. ويعلن مجلس إدارة النقابة عن رفضه القاطع والشديد للأصوات النشاز التي اعتادت في الآونة الأخيرة إشاعة حالة من الفوضى في الشارع الكويتي من خلال جر بعض المغرر بهم الى النزول الى الشارع لما يسمونه اعتصامات ومظاهرات للضغط على السلطة في البلاد والذي يسوقون له كالعادة انه للمزيد من الحرية والشفافية والازدهار من خلال بعض الخطابات الرنانة واللعب بالمشاعر وشحن النفوس لاستغلالها بأبشع استغلال.
وتأمل النقابة ان يعي بعض من يغرر بهم للنزول للساحة الى ان يأخذوا العبرة مما تعرض له من سبقهم من الانجرار خلف تلك الأصوات التي استخدمتهم كأداة للضغط من خلال التغرير بهم وزجهم في الحادثة التي وصفها صاحب السمو الأمير والشارع الكويتي بـ «الأربعاء الأسود» والذي أودى بالكثير من الشباب الى مواجهة القضاء بعد ان تم تحريضهم على ارتكاب ما قاموا به من جرائم تحت تأثير حالة الهيجان التي تدعو لها تلك الرموز التي أتت بثقافات غريبة عن الشعب الكويتي والتي أخذت تهدد أمن وأمان المجتمع الكويتي بحجة الإصلاح، فأي إصلاح يبدأ بطرق غير مألوفة على الشارع الكويتي فيجب أن ينبذ لأنه حتما سيأتي بنتائج لم يعتد عليها الشارع الكويتي أيضا. وناشد مجلس إدارة النقابة جميع القوى السياسية ومن يؤيدها من الشباب ان يلتزموا برأي ونظرة القيادة السياسية وعلى رأسها ربان سفينتنا صاحب السمو الأمير، حيث ان الواجب الديني والوطني وما جبل عليه أهل الكويت من تشاور وسماحة ومن عادات وتقاليد وكذلك الأحكام السماوية والتعاليم الربانية نصت على وجوب طاعة ولي الأمر وان الالتزام بها مبدأ عقائدي إيمانا منا بقول الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) فإن اجتماع اهل الكويت وجميع القوى السياسية على السمع والطاعة لولي الأمر الذي هو صمام أمان المجتمع ووحدته وتكاتفه هو السبيل الوحيد بعد الله عز وجل للخروج من اي منعطف سياسي يمر به الوطن. ايها الاخوة والأخوات المواطنين إننا وأنتم وعلى اختلاف تطلعاتنا وتوجهاتنا الا اننا نتفق على ان نكون شركاء في هذا الوطن، فكل منا يعتقد انه يقوم بما من شأنه ان يرتقي بالوطن ويصلح ما يعانيه من امور تحتاج الى إصلاح وعمل إلا ان تلك الأمور لا يجب ان تجعلنا نعتاد الانجرار الى الشارع او تخرج عن المألوف، فنحن ولله الحمد نعيش في بلد أمن وأمان عاش ربيعا منذ ما يفوق النصف قرن من الزمان فعاشت فيه أجيال تحت مظلة نظام سياسي اجتمعنا معه على محبة وسلام ووحدة الكلمة وطاعة ولي الأمر في أصعب الظروف فحفظنا الله من كل الأزمات لصفاء نفوسنا وإخلاصنا في حب الوطن والعيش على أرضه فإنا نناشد فيكم التروي والالتزام بضبط النفس واتباع الآراء السديدة لصاحب السمو الأمير فهو ولي أمرنا وما يجب علينا ان ندعو الله أن يسدد خطاه في سبيل رفعة الوطن والمواطنين.