Note: English translation is not 100% accurate
حملة شرسة على الأغلبية بسبب ملاحقتها ملفات الفساد
السلطان: مجلس 2012 المبطل كان منسجماً مع السلطة التنفيذية
7 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

قال النائب خالد السلطان إن المرحومين جاسم القطامي وسامي المنيس ود.أحمد الخطيب قادوا العمل الوطني للاصلاح ومحاربة الفساد لعدة عقود، ولم يكن لمصالحهم الشخصية نصيب في سيرتهم، مضيفا من حسابه على «تويتر» أنهم ومع ذلك تعرضوا للتشهير والافتراء عليهم من قبل أصحاب الفساد والمصالح.
وتابع السلطان: ان هؤلاء أصحاب المصالح هم أنفسهم الذين ينشغلون الآن بالافتراء والتشهير على كتلة الاغلبية والحراك الشبابي والشعبي، مضيفا: «انهم يقولون إن الاغلبية تقاد من قبل عدد من الاشخاص من أبناء القبائل»، ونحن نقول: «نحن نقود ولا نقاد من قبل أفراد، بل ننقاد مع الحق، فالحق ضالة المؤمن».
وأضاف السلطان: إن هؤلاء مواطنون لهم كل الحق في أن يكون لهم دور فاعل في الاصلاح ومحاربة الفساد، متسائلا: من منع هؤلاء الذين ينشغلون بالافتراء علينا من قيادة الحملة الوطنية للاصلاح ومحاربة الفساد.
وأكد أن الحراك الشعبي والاغلبية تصدوا للفساد والعبث السياسي في حقوق الشعب، مبديا أسفه أن بعض دواوين المناطق الداخلية قد انطلى عليهم افتراء بعض الابواق الرسمية وأصحاب المصالح ومن حصل على العقود المليارية في فترة غياب السلطة التشريعية.
ودعا السلطان الى محاربة الفساد والى حفظ حقوق الشعب والبدء في وقف العبث في قانون الانتخاب بعد صدور حكم المحكمة الدستورية، متابعا: «وسنكون أول من يقف وراءكم ويدعوكم، لنرى قيادتكم للعمل الوطني كما قام به سلفكم».
وأوضح أن «ما نراه من حملة شرسة على كتلة الاغلبية هو بسبب ملاحقتها ملفات الفساد الكبرى وإحكام قوانين محاربة الفساد والتلاعب في العقود والمناقصات المليارية، وهذا ما يخيفهم من عودة مثل أغلبية مجلس 2012 الذي كان منسجما مع السلطة التنفيذية وحارب التأزيم وسار في طريق التنسيق والتعاون مع الحكومة في برنامج عمل تنسيقي شمل مجمل قضايا الوطن والمواطنين».
وزاد: انه لا يوجد سبب آخر في هذه الحرب ضد مجلس 2012 إلا لوقف كشف حقائق جرائم الفساد والسعي لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق مرتكبيها، مبينا أن هذه معركة أزلية بين الحق والباطل، ولن يهزم من أصر على المضي في طريق الحق.