استقبل رئيس مجلس الأمة علي الراشد في مكتبه ظهر أمس عضو البرلمان السيلاني وابن رئيس الجمهورية نامال راجا بكسا والوفد المرافق له.
جرى خلال المقابلة تقديم التهاني بفوز علي الراشد برئاسة مجلس الأمة وبحث سبل التعاون بين البلدين الصديقين، لاسيما البرلمانية منها.
حضر المقابلة أمين السر كامل العوضي وأمين عام مجلس الأمة علام علي الكندري ورئيس اتحاد كرة القدم السيلاني فرناندو ماني لال وعضو اللجنة الاولمبية محسن جيلاني، وكل من مانيل فرناندو ومالك فرناندو ومدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي حسين علي المسلم ومدير شؤون المقر ومدير الشؤون الادارية سامي العبطان الشمري.
من جانب آخر بعث الراشد ببرقيات تهنئة الى كل من رئيس مجلس النواب في جمهورية كازاخستان نورلان نجماتولين ورئيس مجلس الشيوخ خيرات مامي، ورئيس مجلس النواب في مملكة البحرين خليفة بن احمد الظهراني، ورئيس مجلس الشورى علي بن صالح الصالح ورئيس المجلس الوطني سيليونغ تشوغد في مملكة بوتان نامجي بنجور ورئيس الجمعية الوطنية تشوغدو جيغم تشولتيم ورئيس مجلس الشورى في قطر محمد بن مبارك الخليفي ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية النيجر هاما امادو، وذلك بمناسبة الاعياد الوطنية لبلادهم.
كما بعث رئيس مجلس الامة علي الراشد ببرقية تعزية ومواساة لنظيره رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الشقيقة د.عبدالله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ في وفاة المغفور له باذن الله تعالى امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ محمد بن عبدالله السبيل.
وقال الراشد في برقيته: احتكاما الى امر الله وتصديقا بكتابه وبقضائه وقدره، وافاني بمزيد من الحزن وبالغ الاسى نبأ وفاة المغفور له باذن الله تعالى سماحة العلامة الشيخ محمد بن عبدالله السبيل امام وخطيب المسجد الحرام رحمه الله الذي رحل بعد حياة حافلة بالعطاء والمواقف الجليلة في خدمة بلده والعمل الاسلامي المتواصل قضاها في التعلم والتعليم والافتاء والقاء الدروس في المساجد، واني اذ اشاطركم والاخوة اعضاء مجلسكم والشعب السعودي خالص العزاء والمواساة في هذا الخطب الجلل، لابتهل الى المولى العلي القدير ان يتغمد الفقيد العزيز بفيض رحمته وواسع مغفرته ورضوانه، وان يسكنه جنات الفردوس الاعلى نزلا خالدا فيها ابدا مع الصديقين والابرار والصالحين وان يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
من جانب آخر، بعث الراشد ببرقية لرئيس جمهورية العراق الشقيقة جلال الطالباني يطمئن فيها على حالته الصحية بعد الوعكة التي المت به.
وقال الراشد في برقيته: بأفئدة تتجه الى الوهاب سابغ النعم ان يفيء عليكم نعمة الصحة والعافية بعد تعرضكم للوعكة الصحية العارضة التي المت بكم، وبأكف الضراعة ترتفع اليه جل شأنه ان يكشف عنكم كل سوء ويمتعكم بموفور الصحة والهناء لتواصلوا عطاءكم المعهود بقيادة جمهورية العراق الشقيقة الى آفاق رحبة من التطور والرفعة والنماء.