Note: English translation is not 100% accurate
نواب مجلس الأمة شاركوا في الجلسة العادية للبرلمان العربي وأدوا القسم
الجروان: نرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية
19 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

هناء السيد ورشيد الفعم
شارك اعضاء مجلس الامة الاعضاء الجدد في البرلمان العربي وهم: النواب سعد الخنفور، وأحمد المليفي، وفيصل الكندري، وهشام البغلي في اعمال الجلسة الثانية المستأنفة للدورة العادية الأولى للبرلمان العربي بكامل هيئته التي عقدت بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة احمد محمد الجروان رئيس البرلمان العربي. وقد أدى اعضاء مجلس الامة اليمين القانونية في بداية الجلسة.
وأكد الجروان على رفض البرلمان لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشددا على وحدة وسيادة كل دولة عربية على كامل اراضيها.
واستنكر سياسة فرض الامر الواقع التي تنتهجها ايران باستمرار احتلالها للجزر الاماراتية «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسي».
وأكد ان ما تقوم به ايران من ممارسات على هذه الجزر من اجل تغيير طبيعتها العربية والجغرافية لن يثني دولة الامارات ومعها كل الدول العربية عن الاستمرار في المطالبة بحقوقها التاريخية والقانونية والتي تثبت ان هذه الجزر جزء لا يتجزأ من دولة الامارات العربية المتحدة، داعيا ايران الى الاستجابة لدعوات دولة الامارات الرامية الى حل النزاع على الجزر بالطرق والوسائل السلمية وذلك وفق جدول زمني محدد او اللجوء الى محكمة العدل الدولية للفصل فيه.
وشدد الجروان على ضرورة الالتزام بمعاهدة منع الانتشار النووي في المنطقة، مؤكدا على اهمية ضرورة اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل وإجبار الكيان الصهيوني على الانضمام الى معاهدة عدم الانتشار.
وأدان بشدة الاجراءات الصهيونية المستمرة الرامية الى تهويد الاراضي الفلسطينية وخاصة القدس الشريف..ومحاولاتها النيل من قبة الصخرة المشرفة..داعيا الدول والهيئات والمنظمات ذات الصلة الى ضرورة العمل على تنفيذ القرار الصادر عن الامم المتحدة حول القدس باعتبارها جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية. كما ادان ما يقوم به الكيان الصهيوني من ممارسات قمعية ضد ابناء الشعب الفلسطيني من خلال اعتقال العديد منهم في السجون الصهيونية فضلا عن الحصار غير الانساني المفروض على ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.. داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ اجراءات عاجلة لإنهاء هذا الحصار في اسرع وقت ممكن والعمل على اعادة اعمار غزة.
ودعا الجروان الاشقاء في فلسطين على اختلاف انتماءاتهم الى العمل بالسرعة الممكنة على تجاوز خلافاتهم وانجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية بغية توحيد الصف الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الجروان ان ما يدور على ارض سورية من استمرار لسفك الدماء الذكية وقتل وتشريد وتجريف للأرض والإنسان فاق كل تصور..لافتا الى ان ما يحدث هناك يصيب جميع الشعوب العربية بالأسى والغضب الشديد..
وشدد الجروان على ان البرلمان العربي مع الشعب السوري المستمر في كفاحه من اجل استرداد حريته وكرامته الانسانية والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره، ورفض بشدة استمرار اعمال العنف والقتل التي ادت الى سقوط اكثر من 70 ألف قتيل منذ اندلاع الثورة حتى الآن.
وطالب الجروان بالوقف الفوري لأعمال القتل وسفك الدماء والعمل على ضرورة احترام حقوق الانسان التي اهدرت مستنكرا استمرار النظام السوري في ارتكاب المزيد من اعمال القمع والمجازر داخل المدن والقرى السورية. وقال «اننا مع اي جهد عربي او دولي يجنب الشعب السوري المزيد من إراقة الدماء ويحقق رغبته وإرادته في الحرية والكرامة الانسانية والامن والاستقرار.
ورحب بكل الجهود التي تبذل سواء كانت عربية او دولية من اجل العمل على انهاء المأساة التي طالت لاكثر من 22 شهرا وخلفت الكثير من الضحايا الابرياء، معربا عن امله في ان تسفر تلك الجهود المبذولة في هذا الشأن لتحقيق ما يتطلع له الشعب السوري من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية.
ودعا الجروان الدول المؤثرة في الصراع داخل سورية الى افساح المجال امام عملية الانتقال السلمي للسلطة وتمكين الشعب السوري من تحقيق تطلعاته في ارساء دعائم الديموقراطية.
وأعرب عن امله في ان تستقر الاوضاع في كل من مصر وتونس وليبيا والعراق واليمن والصومال..وان تعلو مصلحة الوطن العليا فوق اي اعتبارات اخرى وان يتحقق التوافق الوطني بين جميع القوى السياسية من اجل الدفاع عن الامن الوطني لكل الدول العربية والذي يعد جزءا لا يجزأ من الامن القومي العربي.
وشهدت الجلسة اختيار عبد الناصر محمد عبد الرحيم جناحي العباسي النائب البحريني امينا عاما للبرلمان العربي، كما شهدت الجلسة في بدايتها اداء الأعضاء الجدد للبرلمان العربي لليمين القانونية.. من كل من موريتانيا وفلسطين والبحرين والأردن وتونس والعراق.
وعلي صعيد منفصل التقى احمد الجروان رئيس البرلمان العربي على رأس وفد من نواب البرلمان العربي بفضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر د.احمد الطيب وذلك بمقر مشيخة الازهر بالقاهرة، حيث تباحث الطرفان حول مجمل تطورات الاوضاع في المنطقة العربية والدور المنوط الاضطلاع به من قبل البرلمان العربي للنهوض بقضايا الامة العربية خاصة في ظل اللحظات التاريخية التي تعيشها.