Note: English translation is not 100% accurate
حزب الكويت الوطني لإبراز أفكار الشباب في الحراك الوطني
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله البالول
أكد امين عامن حزب الكويت الوطني ناصر المطيري ضرورة التطلع الى المستقبل، وقال: نحن كشباب ننظر للمستقبل، لبناء هذا البلد.
جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية الثانية التي اقامها حزب الكويت الوطني مساء اول من امس تحت عنوان «الكويت بمفترق طرق» وذلك بحضور رئيس الحزب مشعل الديحاني واعضاء مجلس الادارة وهم كل من: الامين العام للحزب ناصر المطيري ورئيس الدائرة السياسية سعد السعيدي ورئيس الدائرة القانونية مشعل الديحاني وكذلك حضور د.عايد المناع وعدد كبير من النشطاء بمختلف التيارات والحركات السياسية.
واضاف: ولكن مهما تكن الافعال، فالشباب قادر على تحمل المسؤولية وعدم كسر ارادته، ومشكلتنا الحقيقية ان الجميع يعمل بمفرده، وهذا التفرق، دائما تستفاد منه الحكومة، اي فرق البدو على جانب والحضر على الجانب الآخر والشيعة والسنة على جانب آخر، فنحن كشباب وجيل واعد لبناء هذا البلد فلا بد من معرفة الخطوة المقبلة وماذا سيكون موقفنا بعد حكم المحكمة الدستورية.
من جانبه، اكد مشعل الديحاني رئيس الحزب في بداية افتتاح الجلسة على اهمية ابراز افكار الشباب في الحراك السياسي الذي تشهده البلاد وبلورة هذه الافكار في صورة مشاريع وانشطة تمارس على ارض الواقع للخروج من الازمات السياسية التي تحيط بالشارع وابراز رؤيتهم والموقف بعد حكم المحكمة الدستورية يوم 16 يونيو المقبل بشأن الصوت الواحد.
فيما اشار خليفة المزين من المنبر الديموقراطي الى ان الكويت في مفترق طرق وليست في طريق واحد، وقال: لا نعرف هل هي مشكلة ادارية في البلد، نظام انتخابي، او الثقافة العامة في المجتمع، لكن النقطة المهمة وهي الحكم الذي ينتظره الجميع من المحكمة الدستورية يوم 16 الجاري بشأن الصوت الواحد لأنه يحسم امورا كثيرة.
وبين المزين ان السلطات الكويتية الثلاث (قضائية وتشريعية وتنفيذية) والدستور حدد للشعب سلطة تشريعية وليس من المنطقي ان نستأذن السلطة التنفيذية في كيفية تشكيل هذا المجلس، ويضيف قائلا: من خلال مطالعاتي للانظمة الانتخابية، تساءلت لماذا ننتظر الحكومة لقبول اي نظام انتخابي تعرضه علينا؟ فالغريب ان نظام 25 دائرة هو نظام حكومي، الـ 5 دوائر هو نظام حكومي، العشرة نظام حكومي، صحيح ان هذه الانظمة تمت الموافقة عليها تحت قبة البرلمان، لكن ما دخل الحكومة في صياغة هذا المشروع؟ فلا بد من التفكير في النظام الانتخابي، ولا يقتصر الامر على عدد الدوائر ولكن على طريقة التصويت نفسها. بينما يرى د.عايد المناع انه لا بد ان تبنى الآراء على اسس علمية، وقال: لا اشك في حرص الجميع على مصلحة البلاد، ولكن كطبيعة البشر قد ينظر بعض الاشخاص الى مصلحة الديرة من منظور المصلحة الخاصة، وفي الوقت نفسه هناك عناصر مشتركة، فنحن دولة دستورية محدد بها كل شيء، ولدينا قضاء ومؤسسات وفصل واضح وفقا للمادة 50 من الدستور للفصل بين السلطات، ولا بد من احترامه، وحكم المحكمة لا احد يعرف ماذا سيحدث فيه، وكلنا نتمنى ان يضع هؤلاء المستشارين الله والكويت امام اعينهم ويضعون ايضا التاريخ لأنه لا يرحم احدا. ويرى د.احمد السعد ان مفترق الطرق بعد حكم المحكمة الدستورية، واضاف: لا اقصد به الجانب الازرق المؤيد للصوت الواحد، لكن الجانب المعارض وهو البرتقالي، هل سيقبل هذا الجانب بالصوت الواحد اذا حسمته المحكمة؟ ومن خلال حديثي مع بعض المعارضة وسؤالهم عن نزولهم للمشاركة في الانتخابات، البعض قال انه سيستمر في المعارضة والبعض الآخر قال اننا سننزل ونشارك حتى لا تكون الساحة فارغة، فالتقسيم بدأ في الآراء قبل صدور الحكم وعقد الصفقات السرية من البعض مع الحكومة.
وقال رئيس الدائرة القانونية بحزب الكويت الوطني مشعل الديحاني ان هناك تشكيكا في قدرات الشباب، فهو يريد الاصلاح، ولا بد من مد اليد اليه، تجده يحارب ويتم التشكيك فيه، حيث اصبحت هناك مشكلة بين الشباب وقوى الفساد.