Note: English translation is not 100% accurate
النشمي من ديوان هايف: نظام الحكم في سورية ثبت كفره
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

متحدثون في الندوة: الجهاد بالمال فرض عين على كل المسلمين لإخوانهم في سورية
بدر السهيل
قال الداعية الشيخ د.عجيل النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة في دول الخليج وهيئة الفتوى في الكويت، إن الذين يقاتلون ضد السوريين يقاتلون لتثبيت نظام حكم ثبت كفره، وان من يقاتل الى جانب النظام سواء كان مجبرا أو مختارا يجب قتاله لدفع الظلم والكف.
وأضاف د. النشمي خلال ندوة بديوان النائب السابق محمد هايف أن جهاد الدفع أصبح واجبا الآن، وعلى ولاة الأمور أن ينصروا اخوانهم وباستطاعتهم الكثير، محملا الحكام المسؤولية أمام الله، وذلك لعدم تقديمهم الكثير لنصرة «الشعب السوري»، وقال: «لا ننتظر من العالم شيئا، ولكن ننتظر من شعوبنا». واختتم بقوله: «عليكم بالدعاء.. خصوصا في الثلث الأخير فسهام الليل لا تخطئ».
واتفق المتحدثون في الندوة التي أقامها تجمع ثوابت الأمة بالتعاون مع رابطة دعاة الكويت على ان جهاد الدفع اصبح فرض عين على كل مسلم في نصرة أهل الشام سواء بالمال أو النفس. كان ذلك خلال الندوة التي أقيمت بديوان النائب السابق محمد هايف والتي كانت تحت عنوان «حزب اللات والإرهاب الطائفي». وقال الشيخ د.عجيل النشمي: جمع اليوم يشهد لنا عند الله اننا قدمنا لأهلنا في بلاد الشام ما نستطيع نصرة لهم فقد أوجب الله سبحانه وتعالى علينا النصرة والتي جعلها الله في الدين واجبة بما يستطيع به المرء ونحن نحسب موقفنا وتجمعنا هذا نصرة لاخواننا في الشام ويجب علينا حث الناس على الجهاد بالمال والنفس. وأضاف د.النشمي: نحن نفرق بين النظام الايراني وحزب الشيطان وما تقوم به فئة في بلاد الشام وما يقوم به عموم الشيعة في البلاد الإسلامية فنحن لا نكفر مسلما نطق الشهادتين ولكن نكفر من استرخص واستباح دماء المسلمين فنحن لسنا دعاة فتنة طائفية انما نريد التنبيه الى الأخطاء الفادحة التي تباعد بيننا وما يقوم به هؤلاء. وأردف د.النشمي: أريد ان أتكلم من الجوانب الشرعية لهذا الحدث العظيم وخاصة ما يحدث ببلاد الشام وهي الديار التي باركها الله سبحانه وتعالى ببركة بيت المقدس التي على أرضها هزم الكفار والمجوس والصليبيين وهذا يبرر لنا الصمت العالمي والمظلة السياسية من أميركا وأوروبا وأيدي تقاتل بالوكالة عنهم في بلاد الشام مثل سورية وايران بالسلاح والرجال فهم يتذكرون ان هذه الأرض التي دحرت الصليبيين ولهذا كان صمتهم. وأوضح د.النشمي: ان دخول حزب الشيطان وايران لبلاد الشام ومشاركتهم في قتل أهل الشام حكمه في قواعد الشرع وأبواب الجهاد عند الفقهاء يجب فيه جهاد الدفع وهو أخص من جهاد الدعوة او الطلب وهو ان يطأ الكفار ارض المسلمين او يحتلونها او يبقون فيها وبلاد الشام اليوم جمعت بين جهاد الدفع وجهاد الطلب وهم دخلوا لاستباحة الدماء والأعراض والجهاد هنا هو جهاد الدفع وهو واجب على الدول الإسلامية الأولى فالأولى والأقرب فالأقرب وما بعدها وجهاد الدفع هو فرض عين وليس كجهاز الطلب وهو فرض كفاية وهذا الجهاد يحمل أهل البلاد ويعم المسلمين جميعا، ولهذا نحن شرعا مطالبون ببذل كل ما نستطيع بجهاد الدفع وبذل المال يعتبر جهادا والله قدمه على جهاد النفس في ثمانية مواضع وهو يسعه كل مسلم يدفع ما يستطيع عكس جهاد النفس والله يحملنا مسؤولية الدفاع عن الأعراض والأنفس ضد من استباحوها. من جانبه، قال أمين سر رابطة دعاة الكويت الشيخ د.ناصر شمس الدين: ما يحدث في سورية واقع تعجز عنه الكلمات وتبين معتقدات حزب اللات التي تنبع عن طائفية مقيتة وقلوب مظلمة أشد سوادا من العباءات والعمائم التي يلتفون بها. بدوره، قال النائب السابق محمد هايف المطيري: ان Aالكلمات اليوم موجهة لشرفاء الأمة لنصرة إخواننا وإلى المتخاذلين سواء من القادة أو أصحاب الأموال اقول ان ذهبت الشام ذهب جاهكم ومالكم ومعركة الشام اليوم هي معركة الأمة ومن يتخلى عنها ويتنازل عن دوره في الامة ومكانته فهو لا ينتمي إلى امة الاسلام، فالمعركة اليوم حاسمة وهي التي ستحدد مستقبل الامة او فإما ان ندور في فلك الصفويين وحزب الشيطان في تسليم الشام لهم وجعل اهل الشام تحت رحمته او ان نبين للصفويين وحزب الشيطان حجمهم الصغير الذي طغى في عصر غفلت فيه الامة وتهاونت حتى اصبح لتلك الحثالة دور وصولات وجولات بسبب هذا التقاعس والتهاون ولو عرف هؤلاء انهم لا يمثلون الا اقل من 10% من الامة الاسلامية فهؤلاء الشرذمة لا يشكلون شيئا يذكر ولا يدركون حجمهم الصغير في الامة ومع كل ما يفعله المجرم بشار والنظام الايراني وحزب الشيطان من جرائم بحق اهل الشام فإن اشراف الشام لم يطلقوا الصواريخ على القرى العلوية التي يسكنها المدنيون والشيوخ والاطفال لأنهم يسيرون على منهاج الله وسنة رسوله الكريم الذي يحرم قتل النساء والأطفال. وفي الختام تحدث الناشط السياسي مشعل المعلث قائلا: ان تأخير النصر في الشام خير للأمة فقد كشف تأخر النصر في الشام للأمة الوجه الحقيقي للبعض وخاصة حزب اللات والنظام الإيراني، وأقول لحكام الخليج: اذا لم يحرككم الوازع الديني لنصرة اخواننا في سورية فليحرككم الوضع الاستراتيجي حفاظا على كراسيكم ودولكم فلو انتصروا في سورية فسيأتون اليكم خاصة.