Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل غداء أقامه الشيخ خالد أحمد الخالد على شرفه مؤخراً في قصر الشعب
الهاجري: نتطلع لمرحلة جديدة من خلال التشكيل الحكومي المرتقب
4 يناير 2014
المصدر : الأنباء





الأحمد: العلاقة بين المجلس والحكومة تسير بالشكل الصحيح ونأمل الاستقرار بين السلطتين بعد صدور حكم المحكمة الدستوريةأسامة دياب
قال النائب ماضي الهاجري إن حكم المحكمة الدستورية الأخير بعث الاستقرار السياسي في البلاد، مؤكدا أن النواب يتطلعون إلى مرحلة جديدة من خلال التشكيل الحكومي المرتقب، متمنيا أن يكون قائما على الكفاءات بعيدا عن المحاصصة والمحسوبية لأن الشعب الكويتي ينتظر الإنجاز. وبين الهاجري خلال حفل الغداء الذي أقامه على شرفه الشيخ خالد أحمد الخالد في قصر الشعب مؤخرا أن هناك عددا من القوانين المهمة لم تقر في الفترة السابقة بسبب بعض التجاذبات السياسية وانتظار حكم المحكمة الدستورية، متوقعا أنه لن يكون هناك عذر للنواب أو لأعضاء الحكومة المقبلة بعد الآن واننا أمام مرحلة جديدة من الواجب وعلينا أن نكثف الجهود للحاق بركب التنمية وإنجاز عدد من المشاريع القادمة.
وأضاف الهاجري أن بعض الاستجوابات التي قدمت خلال المرحلة السابقة هي لتقويم بعض الأخطاء الموجودة لدى بعض الوزراء في الحكومة، مشددا على ضرورة مد يد التعاون للعمل والإنجاز من أجل الوطن الذي قدم الكثير لأبنائه، وتوقع الهاجري أن نسبة التغيير الحكومي ستطول من أربعة إلى خمسة وزراء فقط مع التدوير في عدد منها في التشكيل الحكومي المرتقب.
وأوضح أن القضية الإسكانية هي الهاجس الأول للشعب الكويتي تليها عدد من الأولويات كالصحة والتعليم في الاستبيان الأخير، مضيفا: إننا نركز على القضية الإسكانية مع عدم الإخلال بالمتطلبات الشعبية الأخرى، مبينا انه من غير المعقول أن يتحقق كل ذلك دون تكاتف السلطتين.
وحول رأيه في الاتحاد الخليجي علق الهاجري قائلا: «انه في مراحله الأخيرة ورأينا أن البعض لا يريد ذلك بالمفهوم الذي يراه، متمنيا أن يتم البدء فيه على الأقل من خلال منظومة أمنية واحدة الهدف منها الحفاظ على أمن خليجنا العربي»، وفي حال تم عرض المنصب الوزاري عليه قال الهاجري: حتى الآن لم تعرض علي الحقيبة الوزارية بشكل رسمي، ولكن في حال عرضها سوف أقوم بالتشاور ولن أستعجل في ذلك، لأنني أرى وجودي في البرلمان حاليا، ونحن نخدم الكويت وشعبها سواء كنت في المجلس أو الحكومة بكل ما أوتيت من قوة.
وكان الشيخ خالد أحمد الخالد أكد ان العلاقة بين المجلس والحكومة تسير بالشكل الصحيح خصوصا ونحن نأمل من السلطتين الاستقرار بعد حكم المحكمة الدستورية الذي حسم الطعون في المجلس والآن لا يوجد عذر سواء للحكومة او المجلس امام الشعب الكويتي الذي ينتظر منهم الانجاز الحقيقي لإعادة الكويت لمكانتها العالمية بين البلدان، مشيرا الى انه شخصيا متفائل جدا بان تكون الاجواء جميلة وان نرى انجازات حقيقية ومشاريع تنموية يحلم بها المواطن وان نكون عند حسن ظن صاحب السمو الامير بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
واضاف ان هذا الغداء هو على شرف الاخ العزيز ماضي الهاجري كونه تربطني معه علاقة اخوية قبل دخوله المجلس خصوصا ونحن نحتفل بوداع عام ونستقبل عاما جديدا، وانا هنا أزف ابرك التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي والمقيمين، أعاد الله المناسبات الطيبة على الأمة الإسلامية والعربية بالخير وجعله عاما سعيدا على الكويت وان نرى المشاريع العالقة التي يطمح لها المواطن والمقيم. وقال أيضا اتمنى كذلك دعم الطاقات الشبابية لأنهم هم عماد المستقبل وأن نرى كذلك بعض المشاريع، ومن أبرزها المستشفيات والجامعات والاستقرار السياسي الذي له انعكاس ايجابي على الاستقرار الاقتصادي بلا شك.وأضاف الخالد: أتوقع ان يتم تغيير في بعض الوزراء هذا حسب ما نسمعه من وسائل الإعلام وانا أتمنى أن تكون العلاقة بين السلطتين فيها استقرار فيما بينهما لأنه ينعكس على الاستقرار الاجتماعي والتجاري، وأتمنى ان يكمل المجلس الحالي مدته القانونية خصوصا ان هناك مشاريع وخطة تنمية جميع المواطنين ينتظرونها ونحن نملك جميع المقومات وأبرزها المشاريع الاسكانية. وقال الخالد: مستعد ان اخدم الكويت في اي موقع كان ونحن كلنا نقف خلف ربان سفينتنا ووالد الجميع صاحب السمو الأمير في كل ما يطلبه.
واختتم الخالد بأننا نتمنى ان يكون هناك اتحاد خليجي واحد بين الدول ومتى ما وجد الاستقرار في الخليج فسوف ينعكس على المنطقة كلها وهذا الأمر يعود إلى قادة دول الخليج، الله يحفظهم، وهذا الاتحاد بلا شك هو اتحاد قوة خصوصا من الجانب الامني والعسكري، وانا كمواطن خليجي اتمنى ان يطبق هذا الاتحاد خصوصا وانا ارى المنظونة الأمنية اكثر استقرارا لدول الخليج خاصة أن الوضع يتطلب الاستقرار الأمني وان يكون هناك جيش خليجي اسوة بدرع الجزيرة الموجودة حاليا.