Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت في الجهراء مساء أمس الأول
ندوة الخليفة: توجيه الفوائض المالية للداخل لخدمة المواطن وحل المشاكل الداخلية العالقة
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

سلطان العبدان
طالب عدد من النواب السابقين الحكومة بضرورة توجيه الفوائض المالية للداخل لخدمة المواطن الكويتي وحل القضايا العالقة وأهمها الإسكان.
كان ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول بديوان الخليفة في الجهراء تحت عنوان «قبل فوات الأوان».
في البداية قال النائب السابق محمد الخليفة ان الكويت تسير للهاوية وواجب على الشعب الكويتي التحرك والدفاع عن الكويت ومصالحها، معتبرا ديوانية الخليفة ملتقى للدفاع عن الكويت ومناقشة القضايا السياسية وهذا الأمر خط وعهد نسير عليه، وأضاف: أتعجب مما نراه من انهيار في مختلف مؤسسات الدولة سواء الأمنية او الاقتصادية.مشيرا الى الأموال التي تم صرفها على بعض الدول لحماية السلطات فيها، مشددا على اهمية عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وضخ تلك الأموال التي يجب ان يتم صرفها على المواطن الذي لا يجد منزلا ليسكنه هو وأسرته.
وقال الخليفة ان الاتفاقيات الأمنية لا تجدي نفعا ولا تمثل الا تجسسا على الوطن والمواطنين، كما وصف بعض القوانين بأنها أصبحت من اجل تنفيع بعض الشخصيات وهذا الأمر ينطبق كذلك على قانون سوق المال وتعديلاته للسيطرة على السوق مطالبا الشعب بالتحرك لوقف هذه الممارسات من اجل مستقبل الوطن.
من جانبه قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري ان الوضع يسير من سيئ الى أسوأ في ظل الوضع الملتهب الذي تعيشه المنطقة التي تمثل حالة مشابهة للرمال المتحركة، لافتا إلى أن كوندوليزا رايس اشارت في تقرير لها الى أن في المنطقة 3 دول فقط لديها مقومات الدولة وغيرها من الدول قابلة للتغيير.
وأضاف قدرنا اننا نعيش في منطقة ملتهبة ووضع داخلي سيئ في ظل عدم وجود دخل آخر غير النفط، مشيرا الى ان هناك مخططا لنهب ثروات البلد من خلال الاتيان ببرلمان بصام.
وقال العنجري في ظل عدم توضيح الديوان الأميري لما جرى من استدعاء النيابة للشيخ احمد الفهد: ستكون هناك بيئة خصبة لظهور الشائعات، مطالبا بضرورة كشف الحقيقة قائلا: ان رئيس الحكومة مطالب اخلاقيا وسياسيا بالظهور على الملأ وان يقول الحقيقة، واضاف: نريد معرفة الحقيقية.
واستغرب العنجري تغاضي الحكومة عن قضية الإسكان التي تهم جميع شرائح المجتمع الكويتي وكذلك ذهاب 6 مليارات لـ 4 اشخاص فقط، مضيفا: لذلك نريد كشف الحقيقة، ومن هي الحكومة الخفية التي تدير البلد.
من جانبه قال النائب السابق د.جمعان الحربش: لا احد يملك الحل لما يجري في الدولة من ممارسات الا الشعب، الذي يجب ان يصمد، ويضحي، وان يكون نفسه طويلا.
وقال: ان وضع الحراك مؤلم، لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه، ونحتاج الى صبر ونفس طويل، لافتا الى ان كثيرا من النواب يقادون الى القضاء، فهل هؤلاء يبحثون عن كراسي، كما يحاول ان يصور البعض ذلك؟
وقال: ان الوضع الحالي ينذر بإفلاس الدولة خلال خمس سنوات تقريبا، لافتا الى ان هناك من يريد ان ينشئ دولته المليارية في الخارج، قائلا: آن الأوان الى أن يدير الشعب الكويتي شأنه السياسي.
من جانبه قال رئيس مجلس الأمة الأسبق احمد السعدون: ان الحديث يجب ان ينصب على التحقيقات، التي تمت مع الشيخ احمد الفهد، التي نشر بعض منها في مختلف وسائل الإعلام، وان رئيس الوزراء لن يطلب منه كشف الحقيقة، لانه قال لأحمد الفهد: «يا احمد خصومك اقوياء، ومعلوماتك صحيحة»، حسبما نشر في وسائل الإعلام.
وتساءل السعدون: من هم هؤلاء الخصوم؟ وعلى رئيس الوزراء ان يرحل، او ان يذهب للقضاء، ان كان كلام الشيخ احمد الفهد صحيحا، مؤكدا على انه ليس من حق الشيخ احمد الفهد ان يجعل الموضوع في شكل خاص، وان يعتبره شأنا خاصا بالأسرة.
وقال: يا جابر المبارك، من هم هؤلاء الأقوياء، الذين هم فوق الكويت ومصلحتها؟ مؤكدا ان الشعب الكويتي فوقهم، وقادر على سحقهم، ومسؤوليتنا اليوم ان نسقط الحكومة والمجلس، وتعود الشرعية الى الشعب.
واضاف لن نقبل بان تدار الدولة من قبل حكومة سيئة، مستغربا من الصمت تجاه المقاطع التي اثارها الشيخ احمد الفهد قبل خمسة اشهر، مطالبا بإسقاط رؤوس الفساد، وعدم الاكتفاء بالتحقيق معهم، انما يجب استرداد الأموال.
وطالب السعدون الشعب الكويتي بعودة دواوين الاثنين، والتجمعات، مستذكرا تجمع الجهراء في ديوانية الشريعان في 8 يناير 1990، موضحا ان الوضع الحالي افضل من فترة دواوين الاثنين السابقة، وما نحتاج اليه فعليا هو العودة الى ساحة الارادة بشكل مستمر، لكشف الحقيقة، كما نحتاج الى ارادة فعلية من الشعب.
واضاف: ندعو الشعب الكويتي الى لقاء شامل في مكان واحد، لأن الشعب مصدر السلطات، وحان الوقت لتغيير الواقع، ليس بالعودة الى المربع الأول، وانما الى المربع الأساسي، وضرورة الرجوع الى ارادة الشعب.وأضاف: مستمرون حتى سقوط الحكومة، قائلا: في تقديري ان هذه الحكومة ساقطة، واذا لم يرد الشيخ جابر المبارك على الاتهام فلا يجوز ان يدير الحكومة، واذا كان خصومه اقوياء فنحن مستعدون الى ان نبوح باسمائهم بعد ان يزودنا بهم.