Note: English translation is not 100% accurate
دعوا إلى الالتفاف حول القيادة السياسية في ظل الظروف الإقليمية الصعبة
نواب: قرار حل مجلس الأمة بيد صاحب السمو الأمير لا ينازعه فيه أحد
29 مارس 2015
المصدر : الأنباء





طنا لـ«الأنباء»: نحترم رغبة صاحب السمو ونمتثل لها أياً كانت
الهاجري: هناك من لا يريدون الاستقرار لهذا الوطن
الظفيري: إنجازات المجلس الحالي لا تروق للبعض
الجبري: إطلاق إشاعة حل المجلس يؤكد حالة الانهيار النفسي لمطلقي الإشاعة
العدواني: من المعيب على مروجي الإشاعات تجاوز صلاحيات الأمير
العتيبي: مجلس الأمة باقٍ بالرغم من كل محاولات البعض للسعي إلى حلهأكد عدد من نواب مجلس الأمة على أن حل مجلس الأمة بيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وحده متى ما رأى أن حل المجلس فيه مصلحة الكويت وشعبها، رافضين من يروج الشائعات بغرض إحداث الفوضى في البلاد.
وقالوا في تصريحات صحافية: إن من يخاف على البلد ينبغي عليه الالتفاف حول القيادة السياسية ويحرص على وحدة الصف في ظل الظروف الإقليمية الصعبة والملتهبة التي تحيط بالبلاد، مؤكدين أن المجلس الحالي قدم العديد من الإنجازات التشريعية والرقابية التي تمس المواطن مباشرة وتحافظ على أمواله العامة.
في البداية قال النائب محمد طنا ان المجلس الحالي هو مجلس انجازات وعمل، وتبنى قضايا معينة لحلها مثل القضية الإسكانية.
وأضاف طنا في تصريح خاص لـ«الأنباء» ان المجلس متعاون مع الحكومة في كثير من الملفات والقضايا التي تخدم الكويت وشعبها.
وعن الحديث حول حل مجلس الأمة قال طنا ان الحل قرار بيد أمينة وهو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، ونحن نحترم رغبة صاحب السمو الأمير أيا كانت ولكن لا نرى أي مبررات حاليا لحل المجلس.
وبين طنا أنه يجب عدم الالتفات للشائعات وإعطائها الكثير من الوقت بل يجب التركيز على الإنجاز والعمل بما يعود بالفائدة على البلد وتطوره.
وأكد النائب ماضي العايد الهاجري أن حل مجلس الأمة بيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وفقا للمادة ١٠٧من الدستور ولا ينازعه فيه أحد.
وأضاف أن المجلس الحالي قد قام بدوره المنوط به تشريعيا ورقابيا ويؤدي واجبه تجاه المواطن، وقد حرك العديد من الملفات والقضايا الراكدة التي من شأنها المحافظة على المال العام برا بقسمنا الذي أقسمناه، كما أقر العديد من الانجازات التشريعية من القوانين التي تمس المواطن من أجل تحسين الوضع المعيشي له وإقرار العدالة والمساواة بين المواطنين في السكن والصحة والتعليم وغيرها.
واستغرب الهاجري من أن هناك وللأسف من أبناء الكويت من لا يريدون الاستقرار لهذا الوطن ويروجون الإشاعات التي من شأنها إيجاد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، لماذا يريدون في هذا الوقت الصعب من ظروف إقليمية صعبة وحروب أن يثيروا القلاقل في الجبهة الداخلية، أليس من المفترض في هذا التوقيت الحرج أن نتكاتف خلف قيادتنا السياسية كي نواجه تلك التحديات؟
واختتم الهاجري تصريحه بالتأكيد على السمع والطاعة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد، حفظهما الله متمنيا من الجميع أن يضع مصلحة الوطن نصب عينيه، وأن ينحي مصالحه الشخصية جانبا، وأن يتكاتف الجميع من أجل المصلحة الوطنية العليا، والابتعاد عن ترويج الإشاعات التي تهدم الوطن، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
من جانبه قال النائب محمد الجبري: إن إطلاق إشاعة حل المجلس يؤكد حالة الانهيار النفسي التي يعيشها مطلقو الإشاعة.
واستغرب النائب عبدالله العدواني بث الإشاعات بشأن حل المجلس، مشيرا الى ان هذا الأمر بيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وفق الدستور، ومن المعيب على مروجي مثل هذا الكلام تجاوز صلاحيات سموه.
وقال العدواني في تصريح صحافي إننا اعتدنا مثل هذه الإشاعات والتأويلات كما حصل إبان حكم المحكمة الدستورية وبثهم الإشاعات قبل إحكامها واستمروا في هذا النهج لنجاح المجلس الحالي وانجازاته التي لا تخفى على الجميع وكانت مثار تأييد واسع من أبناء الشعب الكويتي.
وأضاف العدواني ان مجلس الأمة والحكومة يسيران بخط واضح لتحقيق تطلعات وأمال المواطنين وترجمة الأولويات الى قوانين الأمر الذي لا يعجب البعض ممن يتصيد ويضع العصا في دولاب الانجازات ويحاول التقليل من المجلس الحالي.
وأشاد العدواني برئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وسعيهما المتواصل لترجمة الأولويات ومشاريع القوانين الى قوانين نافذ مما جعل المجلس الحالي رغم انتصاف مدته أكثر المجالس انجازا وفق الأرقام.
وطالب العدواني إخوانه النواب عدم الالتفات الى هذه الإشاعات ومواصلة الانجازات التي يبدو أنها أزعجت البعض وأخرجته عن طوره ليبث الإشاعات ويحاول ثني المجلس عن انجازاته.
أما النائب منصور الظفيرى فقد قال إن إطلاق إشاعة حل المجلس يؤكد حالة اليأس والانهيار المعنوي التي يعيشها مطلقو الإشاعة بعد تحقيق المجلس الإنجاز تلو الاخر، الأمر الذي لا يروق لهم.
بدوره قال النائب فارس العتيبي ردا على شائعات حل المجلس إن صاحب السمو الأمير وحده من بيده قرار حل المجلس ولا عزاء لمن يتصيدون ويخرجوا علينا بين الفينة والأخرى ليتنبأوا بحل البرلمان.
وتابع العتيبي في تصريحه ان مجلس الأمة باق بالرغم من كل محاولات البعض للسعي إلى حله، ومجلس الأمة باق برعاية أميرية ودعم شعبي.
وقال العتيبي سنواصل العمل ومسيرة الإنجاز ولن نكترث للأصوات التي تخرج للمناداة بحل المجلس ولن ينجح هؤلاء بخلق أزمة بين النواب والحكومة فنحن والحكومة تعاهدنا للعمل لمصلحة الوطن والمواطن، لن نلتفت لكل الأصوات التي من شأنها خلق الفتن وبث الشائعات، عاهدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بالعمل ووعدنا الشعب بذلك، وعلى عهدنا باقون. حفظ الله الكويت بأميرها بقيادتها السياسية وشعبها.