Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بتكريم صاحب السمو ومنحهم وسام الكويت لجهودهم في سرعة الكشف عن مرتكبي تفجير «الصادق»
نواب: الخالد وقيادات «الداخلية» ساهموا في بسط الأمن والطمأنينة
17 يوليو 2015
المصدر : الأنباء






الخرينج: تقدير كبير من سمو الأمير لجهود رجال «الداخلية» الجبارة في حفظ الأمن
الخرافي: محمد الخالد رجل المرحلة الصعبة
التميمي: تكريم الأمير للخالد وأركان وزارته مستحق
العدواني: المواطنون والمقيمون تلمسوا جهود «الداخلية» بكل مرافقها
الخنفور: رجال «الداخلية» يستحقون تكريم سمو الأمير لسرعة كشف خيوط جريمة مسجد الإمام الصادق
اللغيصم: التكريم يؤكد مدى قوة الجهاز الأمني في الكويت في عهد الوزير الخالد
الهاجري: التكريم يضاعف مسؤولية الحفاظ على أمن الكويت من قبل رجال «الداخلية»
ثمّن نواب مجلس الأمة تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتكريم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وقيادات الداخلية تقديرا لجهودهم الكبيرة في بسط الأمن وإعادة الثقة للمواطنين بعد الحادث الإرهابي بتفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت.
وفي هذا السياق، هنأ نائب رئيس مجلس الأمة مبارك بنيه الخرينج نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على حصوله على المكرمة الأميرية بمنحه وسام الكويت ذا الوشاح من الدرجة الأولى والفريق الفهد وسام الكويت ذا الرصيعة من الدرجة الممتازة واللواء النهام وسام الكويت ذا الرصيعة من الدرجة الأولى، وذلك تقديرا لجهودهم المميزة في خدمة الوطن والحفاظ على استقرار أمن وأمان البلاد والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين والمقيمين.
وأكد الخرينج ان هذا التكريم الأبوي من لدن صاحب السمو الأمير لرجال الأمن وعلى رأسهم الوزير الخالد يعد تقديرا كبيرا لهم، وذلك لجهودهم الجبارة والكبيرة في العمل على حفظ الأمن لكويتنا الغالية والعمل على محاربة الإرهاب والإرهابيين وإعادة الطمأنينة لنفوس المواطنين والمقيمين على أرض الكويت بعد الحادث الإرهابي الجبان الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق والذي راح ضحيته الأبرياء من المصلين.
من ناحيته، أشاد النائب عبدالله التميمي بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل الوزارة الفريق سيلمان الفهد والوكيل المساعد لجهاز أمن الدولة اللواء عصام النهام عبر منحهم أوسمة الكويت ذا الوشاح وذا الرصيعة من الدرجتين الممتازة والأولى على التوالي.
وقال ان رجال الداخلية أثبتوا منذ اللحظة الأولى لوقوع الاعتداء الإرهابي على جامع الإمام الصادق قدرتهم وبطولتهم في التعامل مع هذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف أمن الكويت واستقرارها، ومحاولة بث سموم التدمير والتخريب فيها، مستنيرين بالتصرف التاريخي لصاحب السمو الأمير الذي عرض أمنه الشخصي للخطر ووصل لموقع الحادث حال وقوعه، بل ومنحهم الثقة الكاملة والقدرة على سرعة التصرف بكلمتين «هذولا عيالي» فكانت هذه الجملة السلاح الفتاك الذي حملوه بعقولهم وقلوبهم وسواعدهم وكل قدراتهم ومهاراتهم الأمنية ليمسكوا بخيوط الجريمة كاملة خلال أقل من 48 ساعة.
وأضاف التميمي إن للكويت درع واقية لحماية أمنها واستقرارها يتمثل في شخص الوزير وأركان الداخلية وضباطها وأفرادها من الرجال والنساء، الذين تلقوا الأوامر الحاسمة فورا ليس بالتعليمات الكتابية أو الشفوية، بل حينما رفع وزيرهم العقال عن رأسه مترجما تصرف صاحب السمو الامير التاريخي لهم بتعليمات مباشرة ومشددة بضبط الجناة وهذا ما تم خلال أقل من يومين.
وأردف إنني كنائب للامة أقول للشعب لديكم عيون ساهرة تحافظ على أمنكم، ممثلة بهؤلاء الصفوة من أبناء الكويت، فلهم منا ومنكم كل الشكر والتقدير وحفظ الله كويتنا من شر الفتن وأدام أمنها أنه سميع مجيب الدعاء، مستدركا: نبارك للكويت قيادة وشعبا ومجلسا وحكومة عيد الفطر السعيد.
من جانبه، أكد أمين سر مجلس الأمة النائب عادل الخرافي ان تكريم صاحب السمو الأمير لوزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الدولة اللواء عصام سالم النهام جاء تقديرا لجهودهم الجبارة في خدمة الوطن والمواطن والحفاظ على أمن الكويت واستقرارها، مؤكدا ان الخالد هو رجل المرحلة الصعبة.
وأضاف أننا بحاجة الى رجالات دولة كوزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الداخلية من أبناء هذا الوطن المخلصين الذين استطاعوا خلال وقت قياسي القبض على الجناة المتورطين في تفجير المسجد الإمام الصادق وملاحقة المتورطين، مشيرا الى ان هذا الأمر ليس بجديد فكم من قضايا استطاع فك طلاسمها أثناء توليه لحقيبة وزارة الداخلية سابقا.
وقال نحن نعلم حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه خاصة عندما تتعلق المسألة بالحفاظ على أمن الوطن والمواطن إلا اننا نؤكد على انه على قدر كامل من المسؤولية من خلال ما شهدناه من شجاعة ومتابعة وحرصه أولا بأول على أرض الواقع كوننا كمواطنين أمانة في عنقه.
وأفاد بأن الشعب الكويتي بجميع طوائفه فخور بوجود قيادي كوزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الذي استطاع ان يبعث الراحة والثقة برجال الأمن، مؤكدا ان مجلس الأمة لن يتوانى في تشريع اي قوانين في صالحها حفظ أمن وأمان الكويت وشعبها.
كما أشاد الخرافي بجميع رجال الداخلية وما قاموا به من جهد وسهر إضافة الى فرض هيبة القانون وعلى رأسهم الفريق سليمان الفهد واللواء عصام سالم النهام، متمنيا ان ينعم الله على الكويت وشعبها بالأمن والأمان في ظل قيادتنا السياسية أسرة آل صباح الكرام.
بدوره، هنأ النائب عبدالله العدواني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لحصوله على وسام الكويت ذي الوشاح من الدرجة الأولى والذي منحه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تقديرا لجهوده وإخوانه منتسبي وزارة الداخلية في القبض على مرتكبي الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجد الامام الصادق بزمن قياسي أثبت كفاءة الوزارة في التصدي لمثل هذه الأعمال ومرتكبيها.
كما هنأ العدواني وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون امن الدولة اللواء عصام النهام حصولهما على وسام الكويت ذو الرصيعة من الدرجة الأولى من صاحب السمو الأمير، لافتا إلى جهودهما المتواصلة التي ساهمت في حفظ الأمن والقبض على الإرهابيين الذين استهدفوا مسجد الامام الصادق وكشفوا عن الشبكة الإرهابية التي تدعمهم.
وقال العدواني ان هذا التقدير للخالد وأركان وزارة الداخلية مستحق لجهودهم المتواصلة في حفظ الأمن واستتبابه والقضاء على الجريمة بكل أنواعها وفق استراتيجية مدروسة ورؤية واضحة المعالم، لافتا الى ان المواطنين والمقيمين يلتمسون جهود وزارة الداخلية بكل مرافقها وسعيها لخدمتهم.
بدوره، قال النائب سعد الخنفور: أهنئ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بحصوله على وشاح الكويت من سمو الأمير، وهو التكريم الأول من نوعه وذلك نظير الجهود الكبيرة والجبارة التي قام بها الوزير الخالد وبالتعاون مع وكيل الوزارة النشط الفريق سليمان الفهد، فهم بالفعل يستحقون هذا التكريم ولهم كل الشكر والتقدير منا جميعا.
وثمن النائب ماضي الهاجري تفضل صاحب السمو الأمير بتكريم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بمنحه وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الأولى، وكذلك تكريم قيادات الداخلية بمنحهم وسام الكويت ذو الرصيعة من الدرجة الممتازة، تقديرا لجهودهم المتميزة في مجال عملهم لخدمة الوطن والحفاظ على استقرار أمن البلاد.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن هذا التكريم لهو تكريم مستحق لجهود رجال الداخلية في سرعة كشف خيوط الجريمة الإرهابية البشعة التي وقعت في مسجد الامام الصادق ومن يقف وراءها، مبينا ان قيادات الداخلية ساهموا في بسط الأمن وتحقيق الأمان في ربوع وطننا الغالي الكويت وإعادة الثقة والطمأنينة في قلوب المواطنين.
وأضاف ان هذا التكريم يضاعف مسؤولية الحفاظ على أمن الكويت من قبل رجال الداخلية، مؤكدا ثقته في الوزير الخالد ورجاله في أن يكونوا على قدر تلك المسؤولية الكبيرة.
واختتم تصريحه داعيا الله ان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وأن ينعم عليها بنعمة الأمن والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير.
وهنأ النائب سلطان اللغيصم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بحصوله على وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الأولى من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما هنأ وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد على منحه وسام الكويت ذو الرصيعة من الدرجة الممتازة، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون امن الدولة اللواء عصام النهام على منحه وسام الكويت ذو الرصيعة من الدرجة الأولى.
وقال اللغيصم ان تكريم وزير الداخلية يعد الأول من نوعه هو تكريم مستحق، تقديرا لجهوده المميزة في الحفاظ على استقرار وأمن الوطن.
وبين اللغيصم ان ما قام به وزير الداخلية وفريق وزارته بكشف تفاصيل الحادث الإرهابي الخاص بتفجير مسجد الإمام الصادق في زمن قياسي يؤكد مدى قوة الجهاز الأمني في الكويت في عهد الوزير.
وفي ختام تصريحه تقدم اللغيصم بخالص التهنئة لسمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وللشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت وللامتين العربية والاسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلا الله ان يعيده على كويتنا الحبيبة بالخير واليمن والبركات.