Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «كود»: الحكومة مسؤولة عن فرض الدستور لمواجهة الفكر الإرهابي
8 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

العبدالجادر: من يرد أن يبني وحدة وطنية فيجب ألا يتهم المواطن الكويتي أو طائفة أو عائلة في ولائهمناصر الوقيت
قال النائب السابق د.محمد العبدالجادر ان الانتماء الوطني يقف امام الارهاب الخارجي.
وأضاف العبدالجادر، خلال الندوة التي اقامتها كتلة الوحدة الدستورية (كود) مساء الاثنين الماضي بعنوان «الامن الوطني في مواجهة الارهاب»، ان عنوان الندوة كبير في معناه ويحتاج الى عمل وليس فقط شعارات لتحقيقه، وقال ايضا: انا لست قلقا على الكويت وأهلها في مواجهة الارهاب الخارجي لأن تاريخ الكويت كان دائما يشير الى ان الكويت عندما تواجه عدوانا خارجيا يكون الكويتيون جميعا متحدين لمواجهة هذا العدوان وعبر التاريخ الكويتي جميع مكونات المجتمع تتحدد وتقف صفا واحدا دفاعا عن الكويت، حيث اختلطت دماء الكويتيين في الدفاع عن هذه الارض في كل ازمة تحدث وخاصة من الخارج.
وتابع العبدالجادر ان الدولة تقع مسؤوليتها الحقيقية في فرض الدستور وعندما تكون الدولة غائبة يأتي الفكر الارهابي المتشدد والطائفية لكي تحل مكان هذا الفراغ ويجب ان تطبق القوانين على الجميع وهناك رجال داخل الحكومة لديهم رؤية لتوحيد الوطن والمسؤولية على الدولة هي مسؤولية حقيقية ولذلك يجب ان تأتي حكومة على قدر من المسؤولية، تكون مستعدة للوضع الحالي، فالوضع ليس سهلا ولكن الكويت لديها العديد من ابنائها القادرين على العبور بها ضد اي ازمات.
وأشار العبدالجادر الى ان المشكلة في الكويت انها تقع في منطقة جغرافية صعبة جدا تؤثر وتتأثر بما يحيط بها واليوم المنطقة تعيش اجواء غير مسبوقة والكويت على مرمى منها وحدود الحرب المشتعلة في العراق وسورية وإرهاصاتها واضحة على المنطقة، بالإضافة الى حرب اليمن وتهديد ايران التي دائما نفترض ان يبدر منها حسن نوايا ولكن هناك توجس في هذه العلاقة.
بناء الوحدة الوطنية
وأوضح العبدالجادر ان من يريد ان يبني وحدة وطنية يجب الا يتهم المواطن الكويتي او طائفة او عائلة في ولائهم، ونحن نعبر عن قلقنا من اداء الحكومة في هذه الازمات، فعندما تقوم الحكومة بالتمييز بين الناس بالوظائف القيادية والعلاج بالخارج وبالتعليم بين المناطق فالمتهم بها هو الحكومة.
من جانبه، أوضح المحامي سعود السبيعي ان الارهاب فعل قديم، مشيرا الى انه كانت هناك مآس عبر التاريخ، حيث مورس الارهاب ضد الانبياء وخاصة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام الذي دافع عن حرية الانسان. وأضاف ان القرآن الكريم دعا الى حرية العقيدة، ولهذا الرسالة النبوية تدعو للحرية ولكن الارهاب للأسف لا يستطيع اقناعك ولكن يريد ان يفرض رأيه بالقوة والضعيف دائما يريد فرض رأيه بالارهاب وفي المجتمع الكويتي الذي يعج بالازمات تطلع الآباء قديما الى انتاج دستور لا يجارى في الدول المجاورة والذي منح الناس الحرية وإبداء الرأي والمشاركة والدولة اكثر مدنية من الشعب الذي لم يستوعب ما جاء به الدستور ولهذا الشعب يساهم في إبراز المفلسين فكريا بالتصويت لهم بالانتخابات بسبب الطائفة والقبيلة.
وأضاف السبيعي ان الكويت بلد متمدن ومتحضر بما يملك من دستور وقوانين ولكن الشعب مازال عشائريا وقرويا يعاني من الجهل الديموقراطي.
أنواع الإرهاب
من جانبها، قالت مريم الرجيب ان مواجهة الارهاب تأتي من خلال الوعي فهناك عدد من المفاهيم يجب معرفتها وأنواع الارهاب منها الارهاب الفكري ومنها الارهاب النفسي واللفظي والإيحائي والارهاب السلوكي فالإرهاب الفكري هو افكار تحجرت كقوالب سلبية فمن يريد المصلحة الشخصية يطوعه هذا الفكر وهو دائما ما يسعى الى غسل عقول الشباب وتوجيههم نحو افكار متطرفة.
توابع أزمتين
ومن جانبه، قال الاعلامي طه الفراج ان ما نتحدث عنه اليوم هو توابع ازمتين ازعجت الجميع وهي ازمة خلية العبدلي وتفجير مسجد الامام الصادق وما ترتب عليها من احداث وتعليقات وسباب وتراشق بين البعض ولهذا يجب ان نتحدث عن الشريعة فهناك من يفهمها بشكل خاطئ وهي هدفها اصلاح شأن الكون والتجريم والتحريم لصلاح الإنسان وأن يعيش حياة كريمة والإسلام لم يأت ليكون سيفا لتعذيب الخلق.
التصدي للإرهاب
وأشار الفراج الى ان من اهم التوصيات اللازمة للتصدي لظاهرة الارهاب هي تفعيل قانون الوحدة الوطنية وتنظيم حملات توعية للناس فيما يتعلق بالقانون وايضا تخصيص مركز للأزمات الاجتماعية ووجود علماء نفس وقانونيين وخبراء اجتماعيين متخصصين في الازمات وعلى الدولة القيام بدورها وليس فقط القمع ولكن حماية المجتمع وتأسيس شرطة اجتماعية والقضاء على الفرز الطائفي والقبلي والفئوي.