Note: English translation is not 100% accurate
توجه والوفد البرلماني المرافق له إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ 133
الغانم يشيد بالمشاركة المتميزة للأجنحة الخليجية في «إكسبو ميلانو»
17 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء









الخالد: زيارة الرئيس الغانم تمثل دعماً كبيراً للشباب المشاركين في المعرضأشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بالمشاركة المتميزة لأجنحة دول مجلس التعاون الخليجي في معرض «اكسبو ميلانو 2015» وما حققته من نتائج في استقطاب آلاف الزوار يوميا.
جاء ذلك في تصريح صحافي للرئيس الغانم امس الأول على هامش جولته والوفد البرلماني المرافق له للأجنحة الخليجية المشاركة ضمن معرض «اكسبو ميلانو» الدولي.
وأعرب الغانم عن الفخر والاعتزاز بما تضمنته هذه الأجنحة من جهود استعرضت خلالها إنجازات النهضة الشاملة لدول مجلس التعاون في المجالات كافة.
وأكد على الدور الكبير والمهم لهذه الأنشطة في إبراز الهوية الثقافية للبلدان المشاركة والتقريب بين الشعوب وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي بينهم.
وشدد الغانم على وقوف الكويت خلف الإمارات الفائزة في استضافة «اكسبو دبي 2020» ودعمها لها، مؤكدا ان نجاح الإمارات في تنظيم هذه الفعالية العالمية هو نجاح لكل دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبهم، أعرب مسؤولو الأجنحة الخليجية عن بالغ تقديرهم لزيارة الرئيس الغانم والوفد البرلماني المرافق له، مؤكدين ان المعرض يمثل فرصة كبيرة لدول مجلس التعاون لإبراز إنجازاتهم التنموية والحضارية وتعريف شعوب العالم بها.
وفي هذا السياق، أكد سفير الكويت لدى إيطاليا الشيخ علي الخالد ان زيارة رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم والوفد البرلماني المرافق له لجناح الكويت في معرض «اكسبو ميلانو 2015» تمثل دعما كبيرا للشباب المشاركين من مختلف مؤسسات الدولة وللقائمين على الجناح.
وقال السفير الخالد في تصريح لـ«كونا» ان الزيارة جاءت مواكبة للاحتفال السنوي بذكرى تسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «قائدا للعمل الانساني» من قبل الامم المتحدة وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني».
ولفت الى ان جناح الكويت حقق رقما قياسيا من حيث عدد الزوار والذين تجاوز عددهم مليونا و600 ألف زائر، مضيفا ان مشاركة الكويت في هذه الفعالية العالمية والمميزة تمثل فرصة ودعاية لاستعراض إنجازات البلاد الحضارية والإنسانية امام الزوار من جميع انحاء العالم.
وأكد ان مشاركة الوفود البرلمانية في مثل هذه الفعاليات الى جانب زيارات لجان الصداقة البرلمانية تمثل الدعم والسند والرديف للدبلوماسية الحكومية الرسمية في تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الصديقة ودعم قضايا الكويت على الاصعدة السياسية والاستثمارية والتجارية ونحوها.
وكان الرئيس الغانم قام يوم امس الاول يرافقه وفد برلماني بمشاركة عدد من الوزراء بزيارة الى جناح الكويت والاجنحة الخليجية المشاركة في المعرض الدولي «اكسبو ميلانو» الذي يقيمه المكتب الدولي للمعارض تحت شعار «تغذية الكوكب طاقة للحياة».
ورافق الغانم في جولته كل من وكيل الشعبة النائب فيصل الشايع وأمين سر الشعبة النائب د.عودة الرويعي وعضوا الشعبة النائبان د.خليل عبدالله وسيف العازمي.
كما شارك الوفد خلال الجولة وزراء التربية والتعليم العالي د. بدر العيسى والعدل والأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع والتجارة والصناعة د.يوسف العلي وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري والسفير الخالد وقنصل الكويت لدى ميلانو عبدالناصر بوخضور.
وكان الرئيس الغانم توجه امس الى مدينة جنيف السويسرية لترؤس وفد الشعبة البرلمانية الكويتية في اجتماعات مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ 133 والتي ستنطلق اليوم وتستمر حتى 21 اكتوبر الجاري.العلي: مشاركة الكويت في «إكسبو ميلانو» سلطت الضوء على دورها الإنساني والحضاري
قال وزير التجارة والصناعة د.يوسف العلي ان مشاركة الكويت في فعاليات معرض «اكسبو ميلانو 2015» سلطت الضوء على دورها الفعال في العمل الإنساني والخيري فضلا عن ابراز وجهها الحضاري وتراثها البحري والصحراوي. وأضاف الوزير العلي في بيان صادر عن وزارة التجارة إن حرص الكويت على المشاركة في هذا المعرض جاء انطلاقا من إيمانها العميق بأهمية التنمية المستدامة والمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تستعرض انجازات النهضة التي حققتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وذكر أن الكويت شاركت في المعرض أيضا انطلاقا من إيمانها بأهمية التنمية المستدامة ولكونها شريكا رئيسيا في المحافل الدولية، مشيدا بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض وعكسته أرقام زواره الخليجيين (والتي تقدر بالآلاف). وأفاد بأن جناح الكويت جاء ضمن أفضل 10 أجنحة مشاركة في المعرض لما حمله من حضور قوي للتراث الكويتي الذي حاكى عراقة ماضي الكويت وحداثة حاضرها، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بدت نتائجها واضحة في الأجنحة الخليجية. وبين أن أهمية مشاركة الكويت في اكسبو ميلانو تزايدت هذا العام كونها تتواكب مع ذكرى مرور 50 عاما على انطلاق العلاقات الديبلوماسية مع جمهورية ايطاليا ومرور 25 عاما على ذكرى الغزو وما تحمله من مواقف دولية عكست مدى اهتمام المجتمع الدولي لمساندة الكويت في أزمتها.