Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت في ديوان الشطي تحت عنوان «إيران السيرة والسلوك والمصالحة»
نواب سابقون: «عاصفة الحزم» أوقفت المد الإيراني في المنطقة
29 مارس 2016
المصدر : الأنباء

قال النائب السابق محمد هايف: اننا في السابق كنا نواجه المنع والنقد حين نتطرق إلى إيران الى ان وصلنا لمرحلة انهم وصفونا بالطائفيين، وذلك بسبب الآراء التي تخرج من بطانة القادة، مضيفا انه من ضمن ممارسات المنع كانت في عام 2003 بعد سقوط النظام الصدامي نظمنا ندوة بعنوان «اهل السنة في العراق»، حيث تم ايقافها بحجة انها فتنة.
وبيّن هايف خلال ندوة أقيمت أمس الأول في ديوان الشطي في منطقة الصديق تحت عنوان «إيران السيرة والسلوك والمصالحة» أننا لا نتقول أبدا حين نقول انهم يكرهون دول الخليج، فالأمر لدى القيادة الإيرانية تعتبر ثقافة حيث تمثل هذا الأمر بعد ظهور الخميني وبدأ بتصدير الثورة وزعم بتحرير القدس إلا ان مبادئهم كانت عكس ذلك من خلال إنشاء أحزاب في كل من لبنان والكويت البحرين والتي أظهرت شعارات كاذبة تحت عنوان «المقاومة»، مشيرا ان إلى المنابر كانت تساندهم ومن كان ينقدهم الى وقت كان يهاجم بقسوة الى ان أتت الثورة السورية وكشفت كل شيء للجميع سواء من خلال الكشف عن شبكات التجسس أو التفجيرات التي تحدث في بلد لآخر حتى وصل الأمر بأحد منظريهم حين قال ان التفجيرات تعتبر أعمالا وطنية.
وأوضح هايف ان إيران قبل ان يظهر الخميني كانت دولة على الرغم من خلافاتها مع دول الخليج إلا ان العلاقة ما بين شعوبها كانت كبيرة وهذا يدل على ان الخلاف ليس مع الشعوب بل مع النهج الذي تسير عليه قياداتهم والذي يعتبر مرفوضا، مشيرا الى ان هذا الأمر قد تبين من خلال زرع الخلايا في دول مجلس التعاون الخليجي والتي يعتبرونها من أعمال البر والخير.
وتساءل هايف: هل سيتم اغلاق أحزابهم بعد المصالحة اليمنية أو الإيرانية؟ بالتأكيد لا، لان الأمر يعتبر لديهم منهجا وهم قائمون على تنشئة الثورات.
في حين قال النائب السابق محمد الكندري ان من يدافع عن النظام الإيراني يعتبر ساذجا أو أحد اذنابهم، مشيرا الى ان مجلس الأمة لم يكن له موقف صارم من النائب الذي اساء للسعودية والبحرين، مستغربا من تخوف الحكومة من محاسبة هذا النائب والذي اساء للكويت في نهاية الأمر.
وأوضح الكندري ان النظام الإيراني يسير وفق خطة خمسينية بدأت بالثورة ثم تصديرها للخارج وصولا بالانقلابات والتغلغل الاقتصادي والسياسي وصولا الى تحكمها في بعض الدول المجاورة وهذا ما ينذر بخطر قادم لابد من التصدي له.
وبين الكندري انه لابد ان يكون لنا مشروع اتحاد خليجي نفس الاتحاد الإسلامي الذي أشرفت عليه المملكة العربية السعودية، مشيرا الى ان تجربة عاصفة الحزم قد أوقفت المد الإيراني في المنطقة وتحديدا في اليمن.
بدوره، قال م.مشعل الشطي ان المواطن الكويتي واع بجميع الاحداث التي تحدث بالمنطقة ومؤمن بالمنظومة الخليجية، مشيرا الى انه تلقى العديد من الاتصالات التي تدعو الى وحدة الصف وذلك باعتبارهم ان الندوة تعتبر طائفية، مؤكدا ان الندوة جاءت للتنبيه حول الاخطار التي تحيط بالكويت وبأنها لن تستثني أحدا والأمر غير موجه لأي طائفة في الكويت.
وبين الشطي ان الجميع رأى حجم التدخل الإيراني في المنطقة العربية والذي كان من الواجب ان يواجه بالسلوك الوطني العربي حين نرى ان التدخل الإيراني جاء وفق مبدأ الدفاع عن الحريات والأقليات في الوقت الذي نرى فيه ان إيران يعاني ما يقارب 66% من مجتمعها من عملية الاضطهاد في حين 33% هم الذين يمارسون نوعا من الحريـة الثقافيـة أو الاقتصادية.