- عبدالله الرومي: الحكومة والمجلس السابقان لم يقدما شيئاً للمواطن
- مطالب بتعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على الوحدة الوطنية
- نواف الفزيع: سنتصدى لأي قرار يضر الطبقة الوسطى
- يوسف المذن: لا أملك برنامجاً انتخابياً فلا أريد استباق الأحداث
- علي القطان: الاهتمام بالشباب وتأهيلهم في صنع القرار من أهم أولوياتي
- علي المري: نسعى إلى الدفاع عن حقوق المواطنين وسنّ تشريعات تفيدهم
- أماني الصالح: مجلس الأمة السابق اتخذ قرارات تهين الشعب
- أسامة الطاحوس: أضع نصب عيني احترام الدستور والحفاظ على مكتسبات المواطن
- عبدالمطلب بهبهاني: سلاحي في الطرح لن يكون الصوت العالي بل التعاون مع زملائي
- عبدالله فهاد: ضرورة تقوية الجبهة الداخلية بتعزيز الوحدة الوطنية
- محمد الحداد: سأهتم بالطاقات الشبابية وتأهيلهم لصنع القرار
- عبدالله العازمي: هدفي خدمة البلد وتطويرها سلطان اللغيصم: سأبقى وفياً محافظاً على أمن واستقرار الكويت
- جلال الكوت: حان وقت التغيير ولا مكان للفاسدين
- عايض البرازي: هناك بدائل عديدة لسد العجز غير جيب المواطن
- مشعل الجنوبي: أتمنى مشاركة الجميع لحسن اختيار الأكفأ
- عمر الطبطبائي: بحاجة إلى مجلس يُشرِّع ويراقب بحزم وصدق
فريق العمل
سلطان العبدان - بدر السهيل
تصوير
قاسم باشا - أحمد علي
41 مرشحا ومرشحة تقدموا بأوراقهم أمس في اليوم السادس للإدارة العامة للانتخابات لخوض السباق النيابي لمجلس الأمة 2016، وبذلك يصبح العدد الإجمالي 291 مرشحا بعد انسحاب مرشح من الدائرة الثالثة بينهم 9 سيدات بعد ترشح أماني الصالح في الدائرة الثالثة.
وتوزع المرشحون على الدوائر الخمس، حيث بلغ عدد المرشحين في الدائرة الأولى 46 مرشحا و36 في الثانية و48 في الثالثة و80 في الرابعة و82 في الدائرة الخامسة.
وطالب المرشحون في اليوم السادس بمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية بتعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا خلف القيادة السياسية.
وكان أبرز المرشحين في اليوم السادس أمس، عبدالله الرومي ونواف الفزيع وأنور جواد بوخمسين وأسامة الطاحوس وسلطان اللغيصم وعبدالله العدواني وطلال الجلال. وإلى التفاصيل:قال مرشح الدائرة الثانية يوسف المذن: في البداية لا نريد استباق الاحداث، وثانيا علينا طاعة الله، ومن ثم الرسول وولي الأمر، مشيرا الى انه لا يملك برنامجا انتخابيا وذلك لعدم استباق الاحداث والتطورات.
واضاف: إن الذين سبقوني كانوا يقولون ولا يفعلون ورأينا ما النتيجة، ولكن انا لا اريد ان اقول فقط ولكن الأقوال ستشاهدونها افعالا. مضيفا ان المجلس السابق بذل جهدا.
وفي رده على سؤال حول رأيه بالقرارات الحكومية الاخيرة، قال: لا أريد ان اتدخل في امور وانا قلتها سابقا، ولكن اقول الى متى؟وقال مرشح الدائرة الأولى علي القطان ان من أولوياتي الاهتمام بالشباب وتأهيلهم في اتخاذ القرار والمجتمع بشكل عام وشكرا لكم.
من جهته، قال المرشح عن الدائرة الخامسة علي المري ان برنامجه الانتخابي سيتضمن المطالبة بحقوق المواطنين وسن وتشريع القوانين التي تخدمهم والتصدي لبعضها والتي تمس بمصالحهم، وطالب المري الناخبين بضرورة تحمل المسؤولية والامانة في اختيار الافضل للكويت.
وجدد النائب السابق سلطان اللغيصم المرشح عن الدائرة الرابعة العهد من ابناء دائرته وابناء قبيلة شمر انه سيبقى وفيا لأمن واستقرار الكويت.
وأكد المرشح جلال حسين الكوت عن الدائرة الأولى ان اولوياته في حال وصوله الى قاعة عبدالله السالم عدم المساس بجيب المواطن بحجة الازمات الاقتصادية ومحاسبة الحكومة على المال العام والاستثمارات الاجنبية وبيع النفط وصندوق الاجيال القادمة، وطالب الكوت ضرورة اقرار الذمة المالية للنواب، ووجه رسالة للحكومة بأن الشعب مصدر السلطات يجب احترامهم وللشعب الكويتي اقول: حان وقت التغيير ولا مكان للفاسدين.وطالب مرشح الدائرة الرابعة عايض البرازي بالابتعاد عما يمس بالوحدة الوطنية، قائلا: الانتخابات يوم والاخوة دوم.
وانتقد الوثيقة الاصلاحية الحكومية باعتبارها لم تهتم بجميع المواطنين وما ترتب عليها، في اشارة الى رفع اسعار البنزين، مشددا على وجود بدائل عديدة اخرى بعيدة عن جيوب المواطنين.وقال مرشح الدائرة الرابعة مشعل الجنوبي: قررت خوض الانتخابات بسبب الاوضاع المتردية على كافة المستويات ويتوجب علينا اليوم المشاركة لتقديم التشريعات وتفعيل دور الرقابة واتمنى من الجميع المشاركة لحسن الاختيار.
وقال مرشح الدائرة الأولى نواف الفزيع، تقدمت بقضية رد قرار رفع اسعار البنزين، لكن على قناعة ان التغيير الحقيقي من خلال قاعة عبدالله السالم.وانتقد الفزيع وثيقة الاصلاح الاقتصادي التي قدمها وزير المالية، ولو كان يريد الاصلاح فكان عليه التوجه للكبار وليس الصغار، ونرفض اقتراحات غرفة التجارة على الشعب الكويتي.
واضاف سنقول لا لأي مساس بالطبقة الوسطى ولا يمكن السكوت عن 120 الف كويتي تحت خط الفقر، فالشعب لن يسكت ونحذركم من الغضب العام، ولا اتوانى في استخدام كل الادوات الدستورية تحت قاعة عبدالله السالم وسنقدم 6 محاور بديلة عن وثيقة الاصلاح.
وقال مرشح الدائرة الأولى عبدالله الرومي ان البلاد تشهد عرسا انتخابيا كبيرا يشمل الجميع هذه المرة.وأضاف ان الكويت تأذت كثيرا من الفساد والمفسدين، وحديث الناس الآن في الدواوين او في اعمالهم اصبح منصبا على الفساد وكيفية محاربته وهذه القضية مسؤولية كل مواطن وخصوصا اعضاء مجلس الامة.
وتابع قائلا: الامر الآن اصبح بيد المواطنين وايجابيتهم في المشاركة بالانتخابات وتحديد من هو صالح ونافع للبلاد ولمصلحتها ويستطيع ان يخدم ويضع مصالح ابناء دائرته والوطن نصب عينيه.وزاد: لنقضي على الفساد ونعيد الكويت كما كانت نظيفة، مبينا انه يجب عدم الاعتماد على الحكومة في محاربة الفساد لأنها للاسف تمارسه هي الاخرى، فالآن الكرة في ملعب المواطن اذا كانت لديه نية جادة في الاختيار الجيد وفرز المرشحين على اساس سليم ولمصلحة الوطن ستكون مهمة محاربة الفساد سهلة وسنقضي عليها.
واكد ان على كل مواطن ومواطنة الا يختار على اساس القبيلة او الطائفية وان يختار الاكفأ فقط لنرسل رسالة الى الحكومة ونقول لها كفى ورفقا بالكويت، فهي الآن في وضع صعب لم تشهده من قبل.واشار الرومي الى ان الحكومة والمجلس السابقين لم يقدما شيئا للمواطن ولم ينجزا المطلوب منهما.
من جانبه، قال عمر الطبطبائي مرشح الدائرة الثانية: الكويت بحاجة لأبنائها المخلصين وتفعيل الدور الرقابي في الجانب البرلماني، والكويت تملك ابناءها المخلصين والصادقين الذين يرفعون اسم الكويت في جميع المجالات، واليوم هي فرصة الامة للتغيير من خلال اختيار صاحب الافعال لا الاقوال، وعلينا تفعيل دور الوطنية الحقيقية، وعلينا اختيار من هو قادم للعمل لكل الامة، ونحن بحاجة لمجلس يشرع ويراقب بحزم وصدق على كل مقصر وتفعيل روح العدالة والمساواة ودعم المبدعين بمناصب ومؤسسات الدولة، وعلينا محاربة ثقافة الترضيات والمحسوبيات، واليوم هو وقتنا ووقت التغيير والسوم، يجب ان نقف يدا واحدة، ونرفض ما حصل بالمجالس السابقة.
وقال مرشح الدائرة الثالثة اسامة الطاحوس: للوطن حرمة والمواطن هو المسؤول والمحاسب لنواب الامة، ويجب ان نرجع اليه الاختيار من اجل المستقبل والوطن، وكلنا امل ان تكون للشباب كلمة في حماية الدستور.
واضاف الطاحوس: كل شخص يتحمل تصريحاته وكلماته، واهلا بالمشاركين، والاستقرار في المجلس كان شكليا والهدف مس جيوب المواطنين، والاستقرار مؤقت والخطر كان على جيب المواطن.وقال: ان اختيار المواطنين يجب ان يكون للحفاظ على استقرار الوطن ومستقبل ابنائه، فهناك من انتهك الدستور الكويتي، وكان صمت مطبق من قبل البعض ويجب ان تعاد الاختيارات.
وتوقع الطاحوس ان تكون نسبة التغيير كبيرة في المجلس المقبل: وانا لست سيئي الحظ لخروجي من المجلس الماضي بالطعن ودونت اسمي من خلال مواقفي وكنت اسامة عندما كانوا نعامة.
وقال: اضع نصب عيني احترام الدستور والحفاظ على مكتسبات المواطن، ورحب بعودة المقاطعين قائلا: اهلا وسهلا بمشاركة المقاطعين وموقفهم السابق يحترم.وكشف عن فضائح التعدي على المال العام والقضية ضد مجهول ونأتي لنقول ان للوطن حرمة والنواب اضاعوا حقوق المواطنين.بدوره، قال عبدالمطلب بهبهاني مرشح الدائرة الاولى: يشرفني ان اقدم اوراق ترشيحي لانتخابات مجلس الامة، آملا ان اوفق في نيل قبول ابناء بلدي، خصوصا في الدائرة الاولى التي سأترشح عنها بإذن الله.
وردا على سؤال حول سبب الترشح ولماذا طبيب واكاديمي ناجح يطمح الى ان يكون عضوا في مجلس الامة، خصوصا اننا في زمن فقدت العضوية شيئا من بريقها وفي وسط جو عام من القنوط ومن اليأس من تحقيق انجازات يفرح بها ومنها الوطن والمواطنين، قال بهبهاني:فقال: بداية أسعى لأن أزيل هذا القنوط وهذا الإحباط بتقديم اطروحة جديدة في عالم يستعد لمجموعة متغيرات، لي امل التعاون مع الزملاء الآخرين، ولم يثمر الانتظار او التأجيل سوى مزيد من التردي والاحباط، فقد جاء الوقت لأن يتقدم أناس ذوو روح جديدة وطرح جديد، فتغيير النهج يطلب تغيير الوجوه، وصعب جدا تغيير النهج مع وجوه ظلت لسنوات طويلة.
واضاف: أسعى لأن أكون في مجلس يغير الصورة التي أصبحت عليه المجالس مؤخرا، فإما مجلس متشنج أو مجلس لا يستطيع المواطن أن يميزه عن الحكومة.
وزاد: أريد أن أساهم في تطوير بلدي وخدمة مواطني بلدي من خلال ما أملكه من أفكار وطرح في شتى المجالات والذي يأتي على رأس اولوياتي الصحة والتعليم حيث إنهما من أكبر هموم الوطن والمواطنين، وأنا ابن هذين الموضوعين بحكم عملي في وزارة الصحة لسنوات طويلة وكوني عضو هيئة تدريس في جامعة الكويت كلية الطب، وسلاحي في الطرح لن يكون الصوت العالي ولكن الصوت العاقل المبني على التعاون مع زملائي في المجلس ان شاء الله ومع الحكومة لصالح المواطن وللصالح العام، وفي الوقت نفسه لن أتردد أبدا في نقد الحكومة وإصلاح أي اعوجاج في عملها قد يمس المواطن، فنحن قد جئنا لنمثل المواطن لا لكي نمثل أنفسنا أو نمثل الحكومة.
وختم بقوله: نسأل الله أن يوفقنا لما فيه خير بلدنا الغالي الكويت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من جانبه، قال مرشح الرابعة عبدالله فهاد ان مسببات حل مجلس الاخير هي التحديات الاقليمية، لذا لابد من تقوية الجبهة الداخلية بتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية والافراج عن سجناء الرأي ورد الجنسيات المحسوبة.
واضاف: ان السلطة تجاوزت على جيوب المواطنين ويجب وقف ملفات الفساد وحد المصروفات الحكومية، مضيفا: علينا حماية وطن.
بدوره، قال محمد الحداد (الدائرة الاولى): نريد الكويت ان تستمر تحت رعاية اميرنا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بشبابها وشعبها ومحبتها وبالتنمية الكاملة.
واضاف: التنمية في الكويت ليست كاملة وهي ليست في الشوارع فقط، ولكن التنمية شاملة بكل جوانبها، متسائلا: لماذا لا تكون الخدمات الصحية شاملة وموزعة على جميع المناطق؟وفيما يخص الجانب التعليمي، قال: ان الوضع غير مقبول، ففي الرميثية هناك مدارس متوقفة منذ 10 سنوات وما يزيد.
واشار الى ان ملف الرياضة متوقف وهذا غير مقبول ونحن بحاجة للطاقات الشبابية ولذلك يجب ان تستمر الكويت لأنها جميلة وتستحق منا كل خير.
من ناحيته، قال عبدالله زيد العازمي (الدائرة الخامسة): هدفي خدمة البلد وتطويرها والمشاركة الفعلية وان شاء الله أقوم بأكمل واجبي تحت قبة البرلمان.
بدورها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة اماني الصالح: مجلس الامة السابق اتخذ قرارات تهين الشعب الكويتي ويجب ان نشرع لما فيه مصلحة الشعب الكويتي، وهناك حالة اقتصادية صعبة ولا توجد رقابة على تجار التجزئة او العقار، ونحن بحاجة لسداد المديونيات من التجار الكويتيين وفرض ضريبة على العقار بالكويت للحد من ارتفاعها، والمرأة الكويتية عندها عدة قضايا ومن اهمها مساواة المرأة والرجل في القرض الاسكاني والدستوري يقول المواطن الكويتي رب الاسرة ولابد من المساواة بالقرض الائتماني واجروا من المواطنين الاختيار الصحيح.