- جيب المواطن خط أحمر وإذا كانت الحكومة جادة في الإصلاح والترشيد فلتبدأ بنفسها
- الدائرة الخامسة صعبة ونسبة المشاركة فيها ستزيد عن 50%
- رورة بناء مستشفيات جديدة في كل محافظات الكويت
- نطالب الحكومة بتحرير الأراضي والتعاقد مع شركات كبرى لإنشاء مدن إسكانية
محمد الدشيش
شدد مرشح الدائرة الخامسة د.عادل خلف الميع على أن جيب المواطن وقوته وحقوقه خطوط حمراء نرفض المساس بها، وعلى الحكومة إذا كانت جادة في الإصلاح والترشيد ان تبدأ بنفسها من خلال ترشيد النفقات والهدر في المال العام في وزاراتها وهيئاتها.
وقال الميع في حوار أجرته معه «الأنباء» إن على الحكومة تحرير الأراضي والتعاقد مع شركات كبرى لإنشاء مدن إسكانية متكاملة، وبناء مستشفيات كبيرة وجامعات في محافظات الكويت، لافتا الى ان الحكومة ليست لديها رؤية في جميع المجالات سواء كان صحة أو تعليما او اسكانا او اقتصادا او غيرها وأضاف أن الأداء الضعيف للمجلس السابق وتفريط نوابه في استخدام ادواتهم الدستورية في الرقابة على اعمال الحكومة ومراقبة قراراتها ضد المواطن ومن أهمها زيادة سعر البنزين والكهرباء والماء، وكان ذلك من اهم اسباب حل المجلس.
وإلى تفاصيل اللقاء:
ما أولوياتك عند وصولك الى المجلس القادم؟
٭ أولى اولوياتي هو المواطن ثم المواطن صحيح، ان المحيط الاقليمي المجاور للكويت ملتهب وأسعار النفط هبطت الى اكثر من النصف ولكن على الحكومة ان تفكر ألف مرة قبل ان تلتفت الى جيب المواطن وجيب المواطن هو خط احمر والحكومة لديها عدة حلول اذا كانت تريد الترشيد في الانفاق ولكن ما نراه حاليا ان اول ما التفتت اليه الحكومة هو جيب هذا المواطن المسكين.
على الرغم من ان الكويت اكثر دولة تخطط وتدفع ملايين على التخطيط وتخطيطها صحيح ولكن للأسف بدون تنفيذ وما الفائدة؟ على الحكومة ان تفعّل دور الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية بالتخطيط اذا كانت جادة في الإصلاح ونحن نتعاون معها بكل طاقاتنا.
هل هناك فرص لفوز الشباب في الدائرة الخامسة أم ستقتصر على الوجوه القديمة؟
٭ أولا انا متفائل بالشباب ولا قصور في الآخرين وعادل الميع امتداد لعائلتي من قبيلتي والتي مثلت هذه الدائرة من المجلس التأسيسي وأنا ان شاء الله اكون امتدادا لهم وأتمنى الخير لجميع القبائل والعوائل في هذه الدائرة اما عن هذه الدائرة فتسمى الدائرة الصعبة فهي تمثل اكبر الدوائر وتضم محافظتي الاحمدي ومبارك الكبير وفيها اكبر قبيلتين مثلوها من سنوات طويلة أتوقع نسبة المشاركة تزيد على 50% وحظوظ ابناء القبائل الاوفر مع احترامي للجميع، على فكرة الدائرة ينقصها خدمات عديدة ولو ندخل في مجال الصحة انت تعلم وأنا اعلم ان آخر مستشفى بني فيها عام 1983 وحاليا المناطق تضاعف عددها اربعة اضعاف وحاليا تضاعف عدد السكان اكثر من اربعة اضعاف ومازال الحال على ما هو عليه بمستشفى وحيد وأنا أتحدث عن الامور الصحية لأنني متخصص في هذا المجال فأنا اعمل بوزارة الصحة منذ عام 2005 وحاليا رئيس مركز طب الاسنان في محافظة الجهراء وأرى معاناة الناس في كل القطاعات الصحية في هذه المنطقة.
والقضية الاخرى والتي لا تقل أهمية عن الصحة هي قضية الاسكان بالرغم من وجود اراض فضاء تبلغ اكثر من 85% فإننا نعاني من ازمة سكانية يشعر بها كل مواطن وعلى الحكومة ان تحرر الاراضي وتتعاقد مع كبرى الشركات لانشاء مدن سكانية للمواطنين، استبشرنا خيرا بمشروع المطلاع ونتمنى ان يكون واقعيا وليس حبرا على ورق، فالمواطن جن جنونه من غلاء الايجارات بل اصبح يدفع نصف راتبه للإيجار وننتظر مدة تصل الى 18 عاما حتى يحصل على بيت العمر وقد طالعتنا الاخبار الاخيرة ان حتى بيت العمر الذي طال انتظاره يجد فيه اعطالا لا تعد ولا تحصى وهذا اهمال آخر من الحكومة للمقاول وطبعا المقاول هو التاجر ويجب محاسبته، وهناك ازمة اخرى سيعاني منها البلد اذا لم نتعاون على حلها وهي ازمة البطالة فآخر التقارير الحكومية تؤكد ان نسبة الشباب عندنا فوق 60% وخلال العشرين سنة القادمة ستكون لدينا اعداد هائلة من الشباب من الجنسين يتقدمون الى جهات العمل فماذا وفرت لهم الحكومة؟
وعليها ان تقوم بإحلال المواطن بدل الوافد وان تهيئ القطاع الخاص وتعطي امتيازات بنفس الامتيازات الحكومية للمواطن الكويتي اذا ما رغب في العمل بالقطاع الخاص وتكون جادة في انهاء هذه المشكلة، واقسم بالله اذا لم نقم بحل هذه المشكلة خلال الاعوام القليلة القادمة سندخل في دوامة يصعب الخروج منها.
اما القضايا الاخرى فهي كثيرة مثل قضية الازدحام المروري التي يعاني منها المواطن والمقيم على السواء كل صباح فاذا كان منزل المواطن على سبيل المثال في الصباحية ومركز عمله في مدينة الكويت يتطلب المشوار منه 25 دقيقة ولكنه يبقى بسبب هذا الازدحام الصباحي اليومي لأكثر من ساعتين حتى يصل الى مركز عمله فأين التخطيط السليم لحركة السير فالشوارع لدينا مخططة منذ الستينيات والسبعينيات بالرغم من الميزانيات الضخمة التي ترصد لها كل عام ولكن ما نشوف شي ايجابي على ارض الواقع، تدري لماذا تحصل الزحمة لسبب واحد هو تكدس المواطنين والمقيمين بالمناطق القريبة من بعضها البعض وسكن الوافد العازب قريب من سكن المواطن مما سبب لنا متاعب كثيرة، فأين الحلول واين التخطيط هنا نطالب كل وزارة بان تبدأ بالتخطيط وتقول رأيها بدون اي مجاملات.
وقضية اخرى تشغل بالي وبال كل مواطن وهي قضية غلاء الاسعار الرهيب فأين دور حماية المستهلك لدى وزارة التجارة والصناعة فكل شيء في الكويت غلا سعره والحكومة تقف كالمتفرج على المواطن وهو يذبح من الوريد الى الوريد.
يقال ان الدائرة الخامسة توجد فيها فرعيات والفرعيات مجرمة في هذه الدائرة ماذا تقول عنها؟
٭ نعم الفرعيات مجرمة وانا ضدها لكن التشاوريات موجودة في الكويت منذ زمن بعيد واصلا الديوانيات كانت عبارة عن برلمانات مصغرة وفيها تتخذ العائلة او القبيلة الشورى والمشورة وأنا مع المشورة بين العائلة او القبيلة ولن اخرج عنها وليس فقط في الدائرة الخامسة بل في كل الدوائر يوجد هذا الشيء.
في نظرك ما سبب حل مجلس الأمة السابق؟
٭ عدة أسباب وأهم سبب هو الاداء الضعيف لغالبية اعضاء المجلس واستياء الشارع منهم، دائما المواطن ينظر للمجلس على انه حامي حقوقه ولكن احس المواطن اخيرا بانه يمشي في طريق مجهول وبدت هذه الطريق ليس برفعه سعر البنزين الاخيرة بل بالوثيقة الاقتصادية التي اقرت في شهر ابريل الماضي وهذه تعطي الحق للحكومة برفع كل شيء على المواطن ورفع الدعومات عنه وانا ضد هذه الوثيقة ويجب نسفها او تعديلها للصالح العام وأنا اقول بدل ان ترفع الحكومة على المواطن ان ترفعها على الوافد مع تحسين شامل للخدمات المقدمة له وعلى المجلس القادم ان يقابل الحكومة بقوة اذا ارادت النيل من حقوق المواطن وانا سأرفع شعار - ان شاء الله - مع المواطن في جميع حقوقه.
وأحب ان اقول لك شيئا وأتمنى ان تضعه في عنوان عريض وكبير:
«أشكر صاحب السمو الأمير بإعادة النظر في قانون البصمة الوراثية حيث انه غير مطابق لأحكام الشريعة الإسلامية وما قد يسببه من مشاكل اجتماعية كانت بعيدة عن الشعب الكويتي المحافظ».
وفي الختام أشكركم جزيل الشكر وادعو الله ان يوفقني بما فيه الخير للبلاد والعباد وادعو المواطنين المشاركة في الانتخابات القادمة وان يختاروا الذي يمثلهم وليس الذي يمثل عليهم وحاليا انتهى دور الحكومة بل اتى دور المواطن لاختيار ما هو في صالح البلد والذي يضع النقاط على الحروف للمصلحة العامة وأتوقع وذلك ما لمسته من الشارع وأبناء الدائرة ان نسبة التغيير كبيرة في هذه الانتخابات تصل الى 60%.