أكد د.سعود مصلط العدواني أن مرسوم الحل قد استند إلى الظروف الأمنية والتحديات الإقليمية التي تواجهها المنطقة، مشددا على ضرورة مواجهة هذه الظروف بما أوتينا من قوة شعبا وحكومة ومجلسا، داعيا إلى نبذ الخلافات الداخلية والنظر إلى الوضع الخارجي قبل فوات الأوان، وهذا يتطلب من السلطتين التعاون والتآزر على حد وصفه.
وأضاف أن الحل المفاجئ للمجلس ينبئ بأهمية وجسامة الموقف، ما يستوجب على الجميع كمواطنين أولا وقبل كل شيء الوقوف صفا واحدا لمواجهة التحديات في هذه المرحلة الحرجة، ويوجب على الحكومة والمجلس القادم أن يكون على قدر عال من المسؤولية والكفاءة.
وشدد العدواني على ضرورة العمل في المرحلة القادمة وترك الأقوال والكلمات الرنانة المزركشة، فالمرحلة القادمة هي مرحلة العمل الدؤوب والتعاون الخلاق بين السلطتين على حد تعبيره.