أوضح مرشح الدائرة الاولى المحامي علي محمد العلي ان الشعب الكويتي اعتاد التعايش السلمي منذ نشأة هذه الدولة، مع تواصل العلاقة مع الاسرة الحاكمة، ومساهمة الشرعية برسم الحرية للجميع عن طريق الدستور الذي ساهم في نشر الحرية والديموقراطية والعدالة والمساواة، موضحا ان هذا الشعب أصبح مقالا للتجانس والولاء والاخلاص.
وأبدى المرشح العلي أسفه لما حصل لهذا الشعب من انتشار الفتنة والوصول الى مفترق الطرق نتيجة الأحداث المحيطة في المنطقة، وكذلك الاحداث العالمية، وتعرض هذه الارض التي تسمى بأم الديموقراطية الى الصراعات والتصفيات بين ابناء الشعب الواحد، وعليه كان لزاما علينا جميعا وخاصة شباب هذه الأمة الاستنهاض من أجل إخماد هذه الصراعات والتصفيات السياسية والانتقال لمرحلة التجديد والتغيير، وبذل الجهد من اجل إيقاف تكريس الفساد والاستبداد، وإيجاد الفرص المساعدةب من اجل ملاحقة سراق المال العام، والقضاء على الفساد السياسي.
وأضاف العلي ان المرحلة المقبلة دقيقة، مما يؤدي الى استشعار الخطر من هذه الأرض الطيبة، مما يؤدي الى مشاركة شعبية من اجل تصحيح المسار وخدمة الوطن والمواطن، ويأتي ذلك عن طريق حسن الاختيار من اجل تحقيق طموح الشعب الكويتي وإيصال من يستطيع رسم برنامج لحل كل المشاكل التي تراكمت خلال الفترة السابقة.
وأشار الى العرس الديموقراطي الذي يعيشه الشعب الكويتي فرصة للتغيير خاصة للشباب الذين لديهم الولاء والانتماء والإخلاص ولديهم القدرة على تحمل الأعباء والقيام بهذه المسؤولية، سواء باللجان البرلمانية او جلسات مجلس لمراقبة اداء الحكومة وتصحيح ما حصل من المجالس السابقة من ضعف الاداء البرلماني، مشيرا الى ان هذه الأرض تستاهل.