- الفضل: سيكون عملنا في اللجنة تصفية وترتيب الأولويات
- الكندري: ستتم إعادة جدولة المقترحات السابقة المدرجة سابقاً على جدول أعمال الجلسات
أعلن رئيس لجنة الاولويات النائب احمد الفضل عن تعميم كتب استبيان لجميع النواب لتحديد أولوياتهم البرلمانية ليتم العمل على مناقشتها واخذ دورتها الطبيعية في اقرارها.
وأضاف الفضل في تصريح بمجلس الأمة ان لجنة الاولويات اجتمعت أمس الاجتماع الثاني لها وهو مخصص لتحديد الاولويات ووضع اولويات باقي اللجان، مشيرا إلى اننا في الاجتماع السابق طلبنا من جميع اللجان تحديد أولوياتهم.
واشار الفضل إلى اننا طلبنا من الحكومة التي قدمت سبعة مشاريع للجنة الاولويات وهناك بعض القوانين لم تقدمها حتى الآن لآلية الاجراءات التي تمر بها
وقال الفضل اننا قمنا بتوزيع استبيان لكل النواب لتحديد خمس أولويات برلمانية لانه في دور الانعقاد الماضي كان هناك اكثر من ٥٠٠ موضوع باللجنة التشريعية من مشاريع حكومية أو اقتراحات بقوانين.
واضاف الفضل ان عملنا في اللجنة سيكون تصفية الاولويات وترتيبها على حسب أهميتها ومشاريع الحكومة، مستذكرا كلمات صاحب السمو في كلمته الافتتاحية بدور الانعقاد الحالي التي ركز على عدة مواضيع تهم البلد منها مواضيع أمنية والمخاطر الخارجية ومواضيع اقتصادية بحتة بالإضافة للوحدة الوطنية.
وقال الفضل ان الامن الغذائي والأمن الدوائي شيئان مهمان والاوضاع تتوتر الآن في بعض الدول وقد نتعرض لمقاطعات أو لأمور مهمة وتعتبر اولوية مهمة لنا.
واضاف الفضل ان سمو الأمير في كلمته تحدث عن أمور كثيرة ومهمة منها الموارد الاحادية الدخل والهواجس الأمنية والاقتصادية وحجم الوظائف وآلية تعديلها وغيرها من المواضيع كتعديل هيكل الميزانية العامة واضافة هيئات وتحسين الخدمات وتقسيم أوقات العمل وتطوير التعليم والتدريب.
وقال الفضل ان صاحب السمو في دور الانعقاد الماضي أكد على ضرورة عدم المساس بمحدودي الدخل وحل اغلب القضايا الموجودة في البلد وتطوير ميناء مبارك وبناء مدن نموذجية وتحسين الدخل والصناعات الحرة.
واكد الفضل ان من اخذ فرصته من المشاريع في العرض على مجلس الأمة لا يكرر وسنبتعد عن كل مشروع يعمل شرخا بين النواب.
ولفت الفضل إلى اننا كنواب لم نقدم مشاريعنا كأولويات في لجنة الاولويات ولم نتجاوز دور أحد في ترتيب المشاريع، مشيرا إلى اننا اعتمدنا على منهجية وضع أي اقتراح مهم كأولوية لدينا لدراسته وإقراره خاصة في الاوضاع الأمنية والاقتصادية.
واضاف الفضل ان البعض من النواب اعتذر عن عدم الحضور، مشيرا إلى ان استراتيجيات الحكومة في دور الانعقاد الماضي هي السبب في عدم تحقيق الاستقرار الحالي ومسألة احتواء الكل من الممكن ان تسير عمل الحكومة إلى يومين أو شهرين وتنقذ الحكومة من استجواب لكن لن تحقق استقرار كامل للبلد.
وأشار الفضل إلى أن ما تصدره لجنة الاولويات يعتبر ملزما على باقي اللجان وان لم تتعاون أي لجنة فسنرفع رسالة لمكتب المجلس ليرفع كتابا للمجلس لسحب أي تقرير من أي لجنة ترفض التعاون وهذه سابقة حصلت في دور الانعقاد الماضي.
وقال الفضل ان الحكومة قدمت سبعة مشاريع من دور الانعقاد الماضي وهي مشاريع عن جوازات السفر وتنظيم السجون والطب النفسي وشركات الحراسة وغيرها من المشاريع، مشيرا إلى ان مشروع القيمة المضافة مشروع محال للجنة المالية ولم يقدم ضمن المشاريع التي قدمتها الحكومة.
من جانبه، أعلن مقرر اللجنة النائب فيصل الكندري عن اتفاق أعضائها على آلية عمل للجنة مبنية على القضايا الرئيسية المتضمنة في الخطاب السامي لأمير البلاد، في محوري الأمن والاقتصاد، لافتا إلى مناقشة قضايا عدة من تعظيم الإيراد المالي للدولة، وتوفير الأمن الغذائي والدوائي للدولة، ليكون ذلك اتجاه الدولة ويتحقق الاكتفاء الذاتي.
وأكد بعد اجتماع اللجنة أمس: نحن مهتمون لتسليط الضوء على قضايا المخدرات والوحدة الوطنية ضمن سياق القضية الأمنية.
وأوضح أن الحكومة مستقيلة ولم يأتنا منها تحديد لأولوياتها ولم نجلس ولم نتباحث معها حتى الآن، وبالتالي ننتظر تشكيل الفريق الحكومي الجديد للتفاهم على الاولويات التي تهم الوطن والمواطن والمتناسقة مع المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن ما لدى المجلس من 7 مشروعات قوانين حكومية هي قديمة وليست حديثة.
ولفت إلى ان اللجنة لديها آلية جديدة لتنظيم اولوية المقترحات النيابية وهي كثيرة، من خلال تقديم كل نائب كشفا يتضمن ترتيب مقترحاته من حيث أولويتها.
ولفت إلى ان اللجنة ستطلب من اللجان البرلمانية توجيه الجهود نحو بعض القضايا التي ليست ضمن أولوياتها، ولكن الظرف المرحلي اقليميا وداخليا تحتم أولويتها، وبذلك يتحقق التنسيق بين اللجان ونسارع في حل المشكلات الملحة والطارئة.
وقال: ان شاء الله ستتم اعادة جدولة المقترحات السابقة المدرجة سابقا على جدول اعمال الجلسات، بحيث نبعث برسائل للجان لتزويدنا بما تراه اولوية من تلك التقارير المدرجة، مشيرا إلى ان لجنتي المالية والتشريعية انتهوا من وضع أولوياتهم.