وجه النائب محمد الدلال سؤالا إلى وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.فهد العفاسي، قال في مقدمته: من أهم المقومات الأساسية في الدستور الكويتي والتشريعات المحلية دعم الحريات العامة والحفاظ على خصوصيات الأفراد، ومؤخرا صدر تقرير من وزارة الخارجية الأميركية عام 2017 بشأن التقارير القطرية عن الإرهاب والذي ورد فيه بيانات ومعلومات عن تقرير خاص بالكويت ومواجهة الإرهاب جاء فيه قيام وزارة الأوقاف بإعداد برنامج تدريب للأئمة وأرسلت فرقا للدواوين لمناقشة رواد الدواوين لاكتشاف إذا ما كانت هناك توجهات متطرفة وإذا كان هناك بين الحضور شخصيات متطرفة مؤثرة ومن يسعى لتجنيد الشباب، ويعد ما سبق ترجمه أولية لما ورد في التقرير، كما يعد ما سبق بافتراض صحته تصرفا خارج إطار الدستور والقانون وقواعد ومبادئ الشريعة الإسلامية وهو ما يثير الاستغراب والاستنكار، لذا يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي:
1 - هل يوجد لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو أحد قطاعاتها أو الهيئات أو المؤسسات التابعة لها علاقة رسمية (مذكرة تفاهم أو تعاون أو اتفاق أو مراسلات) مع أي جهة رسمية تمثل الولايات المتحدة الأميركية بشأن مواجهة الإرهاب أو بشأن ما ورد في تقرير الخارجية الأميركية بشأن دور وزارة الأوقاف الكويتية مع تزويدي بنسخة من تلك البيانات؟.
2 - هل يوجد دورة أو برنامج تدريب أو لقاءات ضمت مسؤولين في الوزارة أو مشايخ أو علماء أو متخصصين أمنيين أو خلافه بشأن مواجهة الإرهاب كما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأميركية، مع تزويدي بعناوين ومادة تلك الدورات ومن حاضر فيها ومن شارك من المتدربين وبيانات البرنامج التدريبي العامة؟ وهل يوجد طرف أجنبي قام بالتدريب من خلافه؟
3 - هل قام مسؤولون في الوزارة أو إحدى الهيئات أو المؤسسات التابعة لها بإرسال ممثلين لهم إلى دواوين الكويت للتحاور بشأن الإرهاب أو معرفة إذا كانت هناك توجهات في هذا الشأن؟ مع رجاء إفادتي بالقرارات والتعاميم والنظم التي تسمح بذلك؟ وهل يدخل ذلك ضمن اختصاص الوزارة من عدمه؟
4 - أشارت وزارة الأوقاف في معرض ردها على تقرير وزارة الخارجية الأميركية أن مركز الوسطية قام بزيارة ما يقارب (300) ديوانية، لذا يرجى إفادتي بشأن نتائج تلك الزيارات وهل أعدت تقارير بذلك؟ وبيان ما إذا كانت التقارير ترسل إلى أي جهة رسمية داخل أو خارج الكويت خلاف وزارة الأوقاف.