استذكر النائب سعدون حماد في الذكرى التاسعة والعشرين للغزو العراقي الغاشم على الكويت التضحيات البطولية التي قدمها أبناء الكويت الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن والأسرى الذين ذاقوا مرارة الأسر والسجن من أجل أن يبقى هذا الوطن شامخا حرا أبيا.
كما دعا حماد الى استذكار الدروس والعبر في تلك الذكرى التي استهدفت كيان الكويت وسيادتها، غير أن إرادة الله - سبحانه وتعالى - وصمود أهلها وحكمة قيادتها والإرادة الدولية تصدت لكيد العدوان، وأرجعت الحق الكويتي لأهله بعد احتلال دام 7 أشهر.
وأضاف حماد: إننا ندين بالشكر والعرفان لكل من ساند الكويت على استعادة حريتها من الأشقاء والأصدقاء الشرفاء من الدول الشقيقة والصديقة، الذين رفضوا الظلم ووقفوا مع الحق خاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي كانت في مقدمة الدول اذا احتضنوا إخوانهم أبناء الشعب الكويتي والقيادة السياسية، معبرين عن قوة الروابط الاخوية والاجتماعية، كما سخرت كل إمكانياتها بلا تردد لتحرير الكويت وفتحت أراضيها وأجواءها لاستقبال الجيوش من الدول الصديقة والشقيقة، وانطلقت حرب تحرير الكويت من أراضيها برا وبحرا وجوا.
وزاد حماد: نستذكر كلمة الملك الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - «تبقى الكويت والسعودية أو تروح سوا - واذا راحت كرامة الكويت راحت كرامة السعودية».
وسأل حماد المولى عز وجل بأن يحفظ الكويت وشعبها وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد من كل سوء ومكروه.