قال الناشط السياسي والمرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة م.أحمد الحمد إن محاولات البعض تصنيف شهداء مسجد الإمام الصادق عليه السلام على انهم ضحايا كوارث طبيعية او إدراجهم تحت مثل هذا البند في مكتب الشهيد تعتبر استخفافا بدم شهداء الكويت كلهم، مستغربا هذا التصنيف الغريب خاصة أن شهداء مسجد الإمام الصادق عليه السلام ضحوا بدمائهم الزكية نيابة عن كل أهل الكويت.
وأضاف الحمد مؤكدا ان كل الكويتيين الشرفاء دون استثناء يرفضون التقليل من أهمية وقيمة أي كويتي شريف آخر حيا أو شهيدا، مشددا على أن قيمة الشهداء وتقديرهم هي من قيمة الوطن والمواطن وكرامتهم وعزتهم وماضيهم ومستقبلهم.
وأوضح الحمد أن مرة تلو الأخرى يعمل البعض للأسف على شق الوحدة الوطنية ويحاول جاهدا إفراغ التضحية الكبيرة والحدث المؤلم من مضمونه، حتى يقوم خيالهم المريض بمحاولة نزع صفة الشهادة المشرفة عن شهداء مسجد الصادق عليه السلام متجاهلا موقف سمو الأمير عندما سماهم «هذولا عيالي».
وأكد الحمد ان هذه المحاولات البائسة ستبوء حتما بالفشل كما باءت قبلها محاولات تعيسة حاولت النيل من وحدة صف المجتمع الكويتي الصلب والمتفاني في الدفاع عن الكويت والكويتيين وقضايا الحق والعدل في الداخل والخارج.
وختم الحمد مطالبا بإعادة النظر في تصنيف شهداء مسجد الامام الصادق عليه السلام وإدراجهم تحت البند الأول لأنهم واجهوا الأعداء وارتقوا مع الشهداء الأبرار وهم يؤدون صلاة الجمعة في شهر رمضان المبارك.. ذهبوا ولم يعودوا الى أهليهم وذويهم واختار لهم المولى المكان الأفضل في جنات الخلد بإذن الله.. بينما اختار البعض لذكراهم الطيبة لافتات الكوارث الطبيعية.