Note: English translation is not 100% accurate
ردود الفعل تتواصل بعد جريمتي قتل «الأربعة» والتمثيل بجثة الجاني
وزير الإعلام اللبناني يدين نشر صور التمثيل بجثة القاتل - القتيل والسفارة المصرية في بيروت تؤكد ثقتها في القضاء اللبناني
2 مايو 2010
المصدر : بيروت ـ القاهرة ـ وكالات




طـلب إحـاطة في مجـلس الشعـب المصـري.. وديبلوماسيون يؤكدون: الحادث فردي ولن يؤثر على علاقات البلدين
استنكر العديد من المسؤولين وكبار رجال الدولة في لبنان المشاهد البشعة المرتبطة بقتل الجاني المصري محمد سليم مسلم في بلدة كترمايا اخيرا، فيما اعلنت قوى الامن الداخلي أن فحوص الـ «دي ان اي» للدماء التي وجدت على القميص المضبوطة في منزل مسلم مطابقة لدماء الضحية كوثر (الجدة)، وأن الدماء التي عثر عليها على نصل السكين المضبوط مطابقة لدم الطفلة «زينة»، وأن جزءا من الآثار الموجودة على قبضة السكين يحوي مزيجا من العرق والدماء، يعود له.
وقد لفت وزير الإعلام اللبناني طارق متري خلال استقباله عددا من ممثلي وسائل الإعلام إلى انه تلقى اتصالات عدة من مواطنين وإعلاميين عبروا فيها، بالإضافة إلى استهجانهم لجريمتي كترمايا الفظيعتين، عن انزعاجهم الشديد من نشر صور ومشاهد مروعة.
وقال: «لقد اختارت وسائل اعلام كثيرة الامتناع عن نشر الصور والمشاهد التي توفرت لها، وامتناعها هذا بمثابة إدانة معنوية لما جرى أقوى من نشر الصور والمشاهد الأكثر بشاعة. ويثير الاحجام كما الإسراع في النشر والبث، أسئلة مهنية وأخلاقية، تستحق أن تكون موضوع تشاور بين أهل الإعلام حول قواعد السلوك، تقوم على الحق في المعرفة وحرية الاطلاع وتحترم، في الوقت نفسه، المشاعر والحرمات والكرامة الإنسانية، لكل الناس». واستنكرت السفارة المصرية في بيروت، في بيان أصدرته استنكرت الجريمة ووصفت قتل الجاني والتمثيل بجثته بالمشهد الذي يتنافى مع الوجه الحضاري للشعب اللبناني الشقيق، على خلفية كون المواطن المصري مشتبها به في جريمة قتل اخرى، مع تأكيد السفارة ادانتها للجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الابرياء الاربعة من المواطنين اللبنانيين.
واكدت السفارة على «الثقة التي توليها للدولة اللبنانية وسلطاتها المعنية، وبقيامها بما يستلزمه امر هذه القضية من اتخاذ الاجراءات التي من شأنها احقاق العدالة وتطبيق قواعد القانون».
في السياق عينه أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، نشرة توجيهية لعناصر قوى الأمن الداخلي ذكرهم بالواجب القانوني والمهني والإنساني الذي يقع على عاتق قوى الأمن الداخلي لجهة حماية الجاني أو المشتبه فيه عند توقيفه مهما كانت الجريمة المرتكبة.
من جهة اخرى وحسب جريدة «اليوم السابع» تقدم مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب المصري ورئيس تحرير جريدة «الأسبوع»، بطلب إحاطة عاجل موجه لأحمد أبو الغيط وزير الخارجية حول ما جرى من احدث معتبرا ذلك اعتداء سافرا على القانون بغض النظر عن إدانة المتهم أو براءته، حيث إنه كان يخضع للتحقيقات، ولذلك فإن ما جرى يمثل جريمة بكل المقاييس ويمثل إهانة لكل المصريين بل ويمثل اعتداء على لبنان وعلى اللبنانيين وعلى سيادة الدولة اللبنانية.
وقال السفير محمد بسيوني رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشعب انه حادث فردى لن يثير أزمة ديبلوماسية بين مصر ولبنان، مضيفا إن الخارجية المصرية ستقوم بإعطاء التفاصيل حول الحادث.
ومن جهته أكد السفير، سيد أبوزيد سفير مصر السابق في لبنان أن هذا الحادث لن يؤثر على العلاقات الديبلوماسية بين مصر ولبنان، مضيفا أن الحادث مأساة بكل المقاييس، سواء بالنسبة للبنانيين أو للشاب الذي قتل، وتم التمثيل بجثته. وعن تأثير الحادث على الجالية المصرية في لبنان قال سفير مصر السابق في لبنان: إن الجالية المصرية لن تتأثر بالحادث مطلقا، مؤكدا أنه خلال سنوات عمله الطويلة كسفير بلبنان كان يلاحظ أن الشعب اللبنانى يعامل المصريين معاملة طيبة ومقبولة في كل الأوساط اللبنانية.
السفير اللبناني بالقاهرة: لبنان بكل مستوياته يدين الجريمة
القاهرة ا.ش.ا: أكد سفير لبنان في القاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية د.خالد زيادة أن لبنان بجميع مستوياته المسؤولة ندد بالجريمة البشعة التي وقعت بحق المواطن المصري المتهم بقتل مواطنين لبنانيين.
ولفت د.خالد زيادة إلى أن الرئيس اللبنانى العماد ميشال سليمان ندد بهذه الجريمة وأصدر توجيهاته لوزير الداخلية والبلديات، ووزير العدل اللبنانيين بملاحقة الفاعلين وإنزال العقوبات الصارمة بحق المقصرين، مشيرا إلى أنه رغم بشاعة الجريمة التي ارتكبها هذا المتهم، فإن ما حدث يسيء إلى صورة لبنان خاصة أن الدولة اللبنانية قد كشفت الفاعلين.
كيف غطّت التلفزيونات اللبنانية جريمة كترمايا؟
فجأة، غابت الأخبار الانتخابية عن الشاشات. وبدل التصريحات السياسية والبلدية، احتلت جثة محمد مسلم الشاشات، جسد المشتبه فيه بقتل اربعة من أبناء كترمايا، كان هو الحدث فغطى على ما عداه من أحداث محلية واقليمية. ولكن حتى قتل مسلم والتنكيل بجثته عجز ـ كما كان متوقعا ـ عن توحيد الخطاب الإعلامي بحسب مقال نشرته جريدة الأخبار اللبنانية. هكذا تعاطت كل محطة مع الحدث، انطلاقا من نظرتها الخاصة الى ما جرى والأخطر كان سيل الاتهامات والمصطلحات الخاطئة التي استعملتها القنوات في رواية تطور الأحداث في هذه البلدة الشوفية. تناسى محررو نشرات الأخبار الحد الأدنى من المهنية، فحولوا المشتبه فيه محمد مسلم إلى متهم ومجرم، رغم ان اي قرار اتهامي لم يكن قد صدر بحقه بعد. أما الأسوأ فكان ما روجت له «أخبار المستقبل» في مقدمة نشرتها وهي أن «القاتل» كما سمته، اعترف بجريمته والمعلومة طبعا خاطئة، لم تنسب الى اي مصدر امني او قضائي، ولم تكتف المحطة بنشر هذه الأخبار المغلوطة، بل بثت تقريرا بدا متفهما ومتسامحا مع أهالي كترمايا، الذين انتقموا للضحايا الاربع. وعكس المتوقع تماما، خرجت قناة «الجديد» بمقدمة إخبارية مفاجئة، أكدت فيها أن مسلم هو المجرم. كما حاولت القناة تبرير ما فعله الأهالي الغاضبون «من كثر إجرامه قتلته كترمايا. فلوجة! الإقليم نفذ حكم الإعدام بمصري قتل اربعة من أبنائها.. لم يبق كترماني إلا نفذ فيه وعبره اساليب تساوي إجرامه». ثم جاء تقرير دارين دعبوس، ليحاكي هذه المقدمة في بدايته، ولكنها ما لبثت أن عدلت خطابها لتسأل عن غياب دولة القانون الذي يسمح بأن يأخذ كل غاضب حقه بيده. وفي الإطار نفسه، وصفت قناة MTV مسلم بالموتور، و«القاتل الموقوف» ولكن المقدمة عادت لتأخذ طابعا أكثر عقلانية، عندما وصفت عدالة الشارع بـ «القبيحة، قبح الجريمة (التي اودت بحياة اربعة من ابناء البلدة)»، وانعت تقريرها بسؤال واحد هو «أين الدولة؟». إذن، غياب الدولة الذي بدا فاضحا أول من أمس، استفز معظم القنوات التلفزيونية، وخصوصا قناة OTV. ورأت الشاشة البرتقالية ما جرى بـ «الثأر الميداني، حيث لا محاكمة ولا دفاع» منتقدة انتقال العدالة من قاعات المحاكم إلى الشارع. ولعل التغطية الفضلى كانت للمؤسسة اللبنانية للإرسال، أقله لجهة استعمال التعابير والمفردات الصحيحة، فكان محمد مسلم طيلة التقرير الذي اعده عبده الحلو «مشتبها فيه» وليس «مجرما» أو «متهما».
لكن طبعا يؤخذ على المحطة عرضها لصور التنكيل بالجثة بكل وضوح من دون اي تمويه عكس «الجديد» التي عرضت بعض مشاهد التعذيب، لكن مع تمويه جسد مسلم. أما قناة «المستقبل» وOTV وباقي القنوات ففضلت الامتناع عن عرض الجثة إلا من بعيد.
واقرأ ايضاً:
الغامدي: وضع فواصل بين النساء والرجال في المساجد مخالف للهدي النبوي
تدهور حالة أحلام الصحية بسبب خطأ طبي
غاندي يستحم بالحليب!
هل كان لمايكل جاكسون عشيق؟!
مريض نفسياً يذبح أمه وينتحر
طموح الأردنية..بطولة كمال أجسام !
2000 درهم.. غرامة صفع الزوجة في الإمارات
«حلم» بويل الأكثر مبيعاً في 2009
3 أقراص أسبرين للصداع النصفي
إماراتي عمره 100 عام، تزوج من 18 سيدة وأصغر أبنائه عمره سنة