Note: English translation is not 100% accurate
جريمة مقتل هبة ونادين.. هل ستتحول إلى لغز وينعم المتهم بقتلهما بالبراءة؟
محامي ليلى غفران يتهم «عصام» زوج هبة بالتحريض على القتل و«عيساوي» يقسم للمحكمة: والله يا بيه ما قتلت حد!
11 مايو 2010
المصدر : الأنباء


أحمد عفيفي
وكأن مصر قد أصبحت مسرحا للجرائم الغامضة والمثيرة، فالجميع يتذكر الممثلة حبيبة التي تم اتهامها بقتل زوجها واعترفت تحت ضغط بل وقامت بتمثيل الجريمة، وبعد ان حكم عليها بـ 15 سنة سجن مع النفاذ ظهرت براءتها وسط دهشة الكثيرين.
ومنذ سنوات ليست بالبعيدة ظهر على السطح وشغل الرأي العام سفاح بني مزار الذي تم اتهامه بقتل 13 فردا من أسرة واحدة في صعيد مصر، واعترف أيضا ومثل الجريمة وبعد ذلك ظهرت براءته.
ثم الآن وفي القضية الأشهر.. جريمة مقتل سوزان تميم التي يلفها الغموض بدرجة هائلة، وقد تم الحكم في المرحلة الاولى على كل من هشام طلعت ومحسن السكري بالإعدام شنقا، ولا يستبعد البعض ـ ولا أقول الكثيرون ـ ان يخرج الاثنان من القضية كما الشعرة من العجين!
وأخيرا ـ وبالتأكيد ليس آخرا ـ قضية مقتل هبة ونادين التي تنظرها المحكمة الآن بعد الحكم بإعدام المتهم محمود عيساوي في المحاكمة الاولى، فقد شهدت أول جلسة بعد قبول النقض مفاجآت مذهلة قد تقلب القضية رأسا على عقب، فقد وجه محامي الضحية هبة ابنة المطربة المغربية ليلى غفران اتهاما مباشرا الى زوج هبة مقدما أكثر من دليل على انه المحرض والرأس المدبرة في هذه الجريمة، وعيساوي لم يكن إلا أداة منفذة بتوجيهات من زوج هبة، وأيدت كلامه ليلى غفران موجهة اتهامها أيضا لزوج ابنتها (عصام الدين محمد)، ما دعا المحكمة لاستدعاء الطرف الجديد في القضية للاستماع لأقواله في جلسة اليوم الثلاثاء.
وفي بداية الجلسة الأولى الأحد سأل القاضي المتهم محمود عيساوي: هل قتلت هبة ونادين؟ فرد من داخل قفص الاتهام: والله يا بيه ما قتلت حد.. والبصمات التي على السكين ليست بصماتي».
وقالت غفران في جلسة أول من امس «حضرت إلى هنا للبحث عن الحقيقة، وأنا أثق في القضاء المصري»، وأضافت «أنا هنا مثل كل الناس.. أبحث عن الحقيقة، وأتأكد فيما لو كان عيساوي هو من قتل هبة ونادين أم أنه بريء».
وقال محمد ابوالعينين محامي ليلى غفران ـ في مذكرة قدمها لهيئة المحكمة ـ إن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه زوج الضحية هبة من هاتفها المحمول قبل وفاتها بساعة لم يكن من القتيلة، وإنما من المتهم عيساوي الذي اتصل به ليخبره بإنجاز المهمة.
وفجر مفاجأة أخرى عندما طالب هيئة المحكمة بالتحقيق في واقعة سرقة متعلقات هبة من داخل حقيبتها، خاصة ان الصور الفوتوغرافية التي التقطها المعمل الجنائي أظهرت أن محتويات الحقيبة كانت بداخلها بعد ارتكاب الجريمة.
وطعن المحامي بالتزوير في معاينة مفتش مباحث الشيخ زايد السابق، إذ أثبت في معاينته أنه عثر داخل غرفة المعيشة على هاتفي محمول أعلى المنضدة، وهي واقعة مزورة تخالف الحقيقة حيث لم تتواجد هواتف أعلى المنضدة بحسب الصور التي التقطت بمعرفة المعمل الجنائي بمسرح الجريمة.وقدم المحامي إلى هيئة المحكمة عددا من الصور من قبل رجال المعمل الجنائي ليوضح أنه لا توجد آثار دماء على حقيبتي الضحيتين على عكس ما أثبتته النيابة العامة.
من جهته، تقدم محامي المتهم بمذكرة طلبات للمحكمة ضمت استدعاء د.هبة الجبالي الطبيبة الشرعية وأيمن قمر الطبيب الشرعي وضابطي المعمل الجنائي ووائل صبري وكيل النائب العام «محقق القضية»، وعلي عصام زوج المجني عليها هبة، وأدهم صديق نادين للاستماع لأقوالهم في الجلسات المقبلة.
وطالب بضم تحريز فرع الشجرة الذي ثبت أنه تم العثور على بقع دماء للمتهم والضحيتين عليه لمعاينته مرة أخرى، كما تقدم دفاع المتهم بـ «سي دي» للمعاينة التصويرية الخاص بتمثيل المتهم للجريمة، مؤكدا أنه تم إجباره على تمثيل الجريمة.