Note: English translation is not 100% accurate
القتيل تلقى 3 طعنات والجاني «صاحب مشاكل» ضبط بعد ساعات من جريمته
مشاجرة «الموقف» أودت بحياة شريف المصري العائد من العمرة قبل أيام و«الداخلية» طوّقت موقع مستشفى الجهراء والعمارات الاستثمارية لاحتواء تبعاتها
19 مايو 2010
المصدر : الأنباء





هاني الظفيري
تطورت أحداث مشاجرة دامية بين وافدين من الجنسية السورية وآخرين من الجنسية المصرية الى مقتل وافد مصري يدعى «شريف حجازي» متأثرا بـ 3 طعنات أدت الى نزيف حاد ومن ثم وفاته داخل مستشفى الجهراء بعد دقائق من وصوله، كما أصيب في ذات المشاجرة 3 وافدين آخرين منهم والد القاتل وصديقا المجني عليه.
وقامت وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الأمن والعمليات بنشر عدد من رجال الأمن في محيط المستشفى وكذلك في موقع جريمة القتل، فيما أكد مصدر أمني ان سبب المشاجرة وجريمة القتل هو موقف سيارة.
ووفق مصدر أمني فإن بلاغا ورد الى عمليات وزارة الداخلية في نحو الساعة الثانية من بعد منتصف الليل عن وقوع مشاجرة دامية في العمارات الاستثمارية شارك فيها نحو عشرة وافدين من الجنسيتين السورية والمصرية، حيث سارع رجال الأمن الى موقع البلاغ يتقدمهم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء خليل الشمالي ومدير أمن الجهراء العميد محمد طنا ومساعده العميد محمد الديين والعقيد جاسم الغانم وقائد منطقة الجهراء العقيد صلاح الدعاس.
وقال المصدر الأمني: ما ان وصل رجال الأمن الى موقع المشاجرة وتحديدا بعد 5 دقائق من بدء المشاجرة حتى تمت مشاهدة 4 أشخاص تسيل منهم الدماء، حيث تم ابلاغ ادارة الطوارئ الطبية والتي قامت بنقل المصابين الأربعة الى مستشفى الجهراء وتوفي احدهم وهو القتيل المصري شريف، فيما تلقى بقية المصابين العلاج ووضعوا تحت الرقابة الأمنية تمهيدا للتحقيق معهم في حالة موافقة الأطباء.
وأشار المصدر الأمني الى ان التحقيقات حول اسباب الجريمة كشفت عن ان الوافد السوري شاهد سيارة الوافد المصري (القتيل) متوقفة في موقف اعتاد ان يوقف سيارته فيه، فقام بوضع سيارته خلف سيارة القتيل، وحينما أطل القتيل من الشرفة وشاهد ما فعله السوري نزل مطالبا اياه بنقل سيارته بعيدا باعتباره ساكنا مثله، وتطور النقاش الى شجار، على اثره أخرج القاتل سكينا كان يحتفظ بها وسدد له 3 طعنات أدت الى سقوط القتيل غارقا في دمائه.
وأضاف المصدر: ان تطورات سريعة أعقبت المشاجرة حينما نزل أقارب القاتل وأقارب القتيل وبدأوا يتشاجرون فيما بينهم باستخدام الآلات الحادة والطابوق.
وأشار المصدر الى ان رجال الأمن استطاعوا وفي غضون ساعات معدودة توقيف القاتل وشقيقه الذي شارك في الجريمة، كما جرى توقيف آخرين شاركوا في المشاجرة إلى جانب المصابين الذين وضعوا تحت التحفظ الأمني.
شهود عيان تحدثوا لـ «الأنباء» حول مشاجرة الموت
أبوبكر: القاتل صاحب مشاكل
«الأنباء» التقت بأحد شهود الواقعة وهو مصاب داخل مستشفى الجهراء ويدعى أبو بكر إذ قال إنه حينما شاهد تدافع القاتل وشقيقيه ووالده يضربون زميله القتيل حاول التدخل لفض المشاجرة باعتبار ان اسبابها لا ترقى الى التشابك بالأيدي إلا أنه تلقى هو الآخر طعنات متفرقة أدت إلى دخوله المستشفى. وقال ما نعرفه عن الجاني أنه صاحب مشاكل وكنا نتجنبه وأسرته حتى لا ندخل في صدام نحن في غنى عنه.
من جهة أخرى قال هاني حسن أحد أصدقاء المجني عليه ان صديقه القتيل كان يتمتع بسلوك حسن وحريص على أن تربطه بالجيران علاقات طيبة، مشيرا إلى أن القتيل شريف حجازي حضر قبل أيام من أداء العمرة. وأضاف صديق لـ «الأنباء» انه اخبر صديقه القتيل بأن العمر أمامه وعليه الانتظار لبعض الوقت حتى يؤدي العمرة خصوصا انه لا يتقاضى راتبا كبيرا، حيث انه يعمل في مطعم إلا انه اصر على الذهاب للعمرة.
وقال هاني حسن حول المشاجرة التي تطورت الى قتل انه واصدقاءه سمعوا صوت صراخ جعلهم يخرجون من الشرفة ليرصدوا مشاجرة وحينما نزلوا كانت المشاجرة قد تطورت الى طعنات خاصة بعد ان نزل اشقاء ووالد القاتل وتدخلوا في المشاجرة.
تواجد في موقع الحدث كل من مدير الأمن العميد محمد طنا ومساعده العميد محمد الديين والعقيد جاسم الغنام والمقدم صلاح الدعاس والملازم أول عماش المطيري وضابط الارتباط ماجد الصليلي ورجال الشرطة عيد ابوقذيلة ومسعد عاشق وسعد محذاف وفارس الشمري وايمن العنزي ومساعد حوران وحمود هديني وسعد حنيف الظفيري وعادل الواوان.
واقرأ ايضاً:
«التمييز» تؤيد حكم الإعدام الثالث بحق وحش حولي
آسيويان و150 «بُطل» محلية في الفحيحيل
«الداخلية» تدعو المواطنين إلى سرعة تجديد جوازات السفر
5 سنوات سجناً لوافدة تسببت في مقتل خادمتها
«الإدارية» تعوض 3 أكاديميين
تبرئة نزيلين بالسجن المركزي من تهريب 70 كيلو حشيش
خليجي يدعو إلى فتح تحقيق بشأن تعرضه للاعتداء وهو مكبّل
تزوير بنكي برقم سري
سقوط إندونيسية من «الخامس» يكشف عن «حجز حرية وخطف»
عراقية تهدد زوجها بالقتل مالم تحصل على الجنسية الكويتية