Note: English translation is not 100% accurate
فتح النار على برامج «التوك شو» وقال: مللتها بل كرهتها
مفيد فوزي: نعم سألت علا غانم.. هل أنت غانية ولم تفهم المعنى وقلت لحاملة رسالة الدكتوراه التي لم تجد عملاً: «اشتغلي رقاصة»!
29 مايو 2010
المصدر : الأنباء



المذيعة الوحيدة التي تبهرني بثقافتها ووعيها المتفرد.. اللبنانية جيزيل خوري
أحمد عفيفي
معروف عن مفيد فوزي جرأته الشديدة في حواراته التلفزيونية والصحافية، وهذه الجرأة لا تختلف سواء كان هو المحاور او كان ضيفا، وقد استضافت المذيعة رولا خرسا في برنامجها «الحياة والناس» على قناة الحياة الفضائية مفيد فوزي في حلقة أمس الأول على الهواء مباشرة وأطلق سهامه في كل اتجاه، لا يهمه من تصيب، حيث تحدث عن برامج «التوك شو» والمذيعين، وتحدث أيضا في السياسة، لكن كان اغرب ما قاله حين سألته رولا خرسا: هل حقيقة انك قلت لإحدى الفنانات: أنت غانية؟ فرد بجرأة غير مسبوقة: ولماذا تقولين إحدى الفنانات ولاتذكري الاسم.. ان كنت في حرج فأنا أقول.. نعم سألت الفنانة علا غانم: هل أنت غانية؟ لكنها لم تفهم معنى الكلمة، وقد كان ذلك أثناء لقاء لي معها في برنامجي «حديث المدينة»، وشرحت لها المعنى بشيء من التهذيب: هل تقبلين ان تكوني صديقة لشاب ما مثلا؟ وبعد ذلك دار الحوار حول أفلامها التي تثير ضجة بسبب المشاهد الساخنة مثل فيلميها الأخيرين «أحاسيس» و«بدون رقابة».
يقول مفيد فوزي ان معظم الفنانين مستواهم الثقافي ضحل او صفر ان أردت الدقة، وقد سألت محمد هنيدي مرة بعد شهرته الطاغية: هل تعرف معنى العولمة فضحك بسذاجة وأجاب إجابة لا أقول مضحكة بل مخجلة. هذا هو ياسيدتي مستوى بعض فنانينا الذين يعتبرهم أولادنا قدوة، لكنهم حقيقة «لايعرفون الألف من كوز الذرة».
وعن برامج التوك شو التي انتشرت بشكل مبالغ فيه قال: انا اكره هذه البرامج لأنها لا تقدم جديدا ولا تتميز عن بعضها البعض فجميعها دون استثناء تعتمد على الحدث اليومي في الشارع المصري، فما أراه في برنامج «90 دقيقة» أراه لو غيرت المحطة في «الحياة اليوم» وبعد ساعة أراه في «العاشرة مساء»، وبعد ساعة أخرى اراه على «القاهرة اليوم»، وهذا عبث وعجز كبير عن الانفراد بشيء متميز، ولو ان هناك معدا واعيا، يهرب من الحدث الوقتي الذي ستذيعه جميع القنوات، فمثلا لو ان هناك اعتصاما كما هو حادث الان في شوارع القاهرة وانا كمعد اعلم يقينا ان كل الكاميرات الفضائية سترصده، فما سيضيرني لو لم التفت اليه؟ مادام الحدث سيكون عند الجميع لم يعد انفرادا، إلا اذا بحثت فيما وراء الحدث وجئت بشيء جديد يتعلق به وتفوقت على البرامج الأخرى بالالتفات اليه.
لكن هذا لم يحدث ويكفي ان أقول لك ان جلسات محاكمة هشام طلعت مصطفى في قضية سوزان تميم تنقل بالحرف الواحد في جميع البرامج التي تسمونها «التوك شو»، والمحامي يخرج من دريم ليذهب الى المحور ومن بعدها الى الأوربت ليعيد ويكرر ما قاله في جميع اللقاءات السابقة.
وقال مفيد فوزي ان المذيعة الوحيدة التي تبهره بثقافتها ووعيها ومعلوماتها هي اللبنانية جيزيل خوري على قناة العربية، فهي متمكنة من أدواتها تمكن القادر على إدارة حواره ايا كان من يجلس أمامها.. سؤالها دائما يحمل معلومة وله ايحاء، ويمكن ان تلتقط من اجابة الضيف خيطا لتبادره بسؤال ربما او بالتأكيد لم يكن ضمن أسئلتها المعدة سلفا.
وعن اغرب ما وقع فيه من خطأ على الهواء وندم عليه ندما شديدا، يقول مفيد فوزي: كنت في برنامج «القاهرة اليوم» مع عمرو اديب، وفي مداخلة من فتاة حصلت على شهادة الدكتوراه ولم تجد عملا، وذهبت الى احد المدراء في مؤسسة ما فرفض تعيينها.. وعندما سألته: أبعد كل هذا العذاب في الدراسة والتحصيل لا أجد وظيفة تليق بما اجتهدت فيه وحصلت عليه.. فرد عليها المدير ببرود عجيب وغير مسؤول: اقعدي في بيتكم واتجوزي أحسن.
أثارتني الاستاذة الفاضلة بحكايتها وعندما سألتني ماذا تفعل؟ اجبتها دون تفكير: اشتغلي رقاصة! والحقيقة لم اكن اقصد الإساءة اليها بحال من الأحوال لكنني كنت فقط أريد ان اهزأ من مجتمع احمق لايقدر العلم حق قدره، مجتمع جعل الراقصة تتقاضى في ليلة رأس السنة 100 الف دولار عن ساعتين تهز فيهما وسطها وتتمايل، وطالبة علم لا تجد ربما ما يسد رمقها، بل والأغبى ان تجد من يهزأ بها، ولا ينحني امامها تقديرا واحتراما.
واقرأ ايضاً:
«كريمو» عقّد السلمان نفسياً و«بلشتي» سبّب له المشاكل
موقف محرج لإلهام شاهين في «دبي»
فتحي عبدالوهاب ابن عادل إمام
كواليس
غلاف ألبوم دوللي شاهين فكرة زوجها
مخيون يتعرض لـ «علقة» ساخنة على يد كومبارس