Note: English translation is not 100% accurate
قاتل مصمم الأزياء محمد داغر في قبضة الأمن المصري ويعترف: أرتبط بعلاقة معه منذ 5 أشهر وقتلته بكأس زجاجية
9 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

مجلة «أنا زهرة» ترصد مسيرة المصمم الراحل وأشهر فساتينه
جيران المصمم الشاب اشتكوا من علاقاته المشبوهة مع الرجالألقت أجهزة الأمن المصرية امس الاول القبض على قاتل مصمم الأزياء المصري محمد داغر.
وقال مصدر أمني ان المتهم يدعى محمد عبدالمنعم فرج إبراهيم (23 عاما)، وهو عاطل، مشيرا إلى انه كان على علاقة بمصمم الأزياء منذ خمسة أشهر.
وأضاف انه تم إلقاء القبض على المتهم، عن طريق تتبع الهاتف المحمول الذي استولى عليه من شقة داغر.
وأوضح المصدر ان المتهم اعترف في التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة بعد خلاف شديد نشب بينه وبين مصمم الأزياء ليلة الحادث في شقة القتيل، تطور إلى شجار بينهما، ومن ثم قام بطعن داغر بكأس زجاجية في رقبته.
كما أقر المتهم بأنه قام بعد ذلك بتغيير ملابسه واستولى على جهاز المحمول الخاص بمصمم الأزياء وسيارته ثم فر هاربا، حسبما ذكر المصدر.
وقال المصدر الأمني ان التحقيقات كشفت لأجهزة مباحث الجيزة ان الجاني كان يتردد على شقة القتيل كثيرا، وانه حضر معه ليلة الحادث إلى منزله حيث نشب الشجار بينهما ووقعت الجريمة.
يذكر انه تم العثور على جثة داغر الثلاثاء الماضي داخل شقته في حي المهندسين بمحافظة الجيزة.
ومع اعترافات جديدة أدلى بها الشهود في القضية، حيث قالت احدى جاراته بالعمارة التي يسكن بها القتيل في مقابلة لقناة «العربية» الاخبارية، ان داغر كان له نشاط سيئ السمعة، حيث كثيرا ما اشتكى جيرانه من اصطحابه لشباب وممارسته سلوكا مشبوها طالما رفضه ساكنو العمارة ووصلت الى تهديده بالطرد نظرا لما يسببه من أضرار معنوية للسكان.
ورجح مصدر أمني وجود علاقة مشبوهة مع رجل وراء الجريمة، خاصة انه كان دائم الاستضافة لغرباء في شقته التي يقيم فيها بمفرده.
في سياق متصل، وعلى الرغم من رحيل مصمم الأزياء الشاب، إلا انه سيبقى حاضرا من خلال أزيائه ولمساته وجوائزه التي حصدها بسبب تميزه وإبداعه في هذا المجال. مشوار تعاون خلاله مع عدد من النجمات في مصر والوطن العربي. بل كان هناك عدد من الفنانات اللواتي كن يتصلن به لتصميم فستان لمناسبة معينة من دون الذهاب إليه. إذ كان يمتلك مهارة خاصة تمكنه من تصميم الفستان في أقل من 24 ساعة. لذلك، رصدت مجلة «أنا زهرة» أشهر وأهم تلك الأزياء التي ارتدتها الفنانات، سيما أن وراء كل فستان سرا وحكاية.
أولى هذه الحكايات فساتين الزفاف التي صممها لغادة عبدالرازق في مسلسلها الأخير «زهرة وأزواجها الخمسة» حيث ارتدت ثلاثة فساتين من تصميمه، أولها فستان الزفاف في مشهد زواجها من باسم ياخور أحداث العمل. وهو أبرز الفساتين التي ارتدتها غادة في المسلسل. وهو عبارة عن فستان عصري عاري الكتفين، مع جزء من الطرحة ينسدل على الكتفين على هيئة حمالات شفافة. لطالما مال داغر إلى تقديم فساتين الزفاف. إذ وقع اختياره منذ سنوات على مي عز الدين لترتدي أحد فساتين الزفاف التي صممها. وقد اعتبره البعض أجمل فستان زفاف لعام 2007، وأطلق عليه داغر اسم «فستان الفراشة»، ويعتبر من أشهر تصاميمه.
كما صمم فساتين خطوبة صديقته منة فضالي عندما أعلنت خطبتها منذ سنوات على الموزع الموسيقي عادل حقي. إذ ارتدت منة في الحفل ثلاثة فساتين بألوان وتصاميم مختلفة، إلى جانب تصميمه فساتين عيد ميلادها الأخير. يومها، ارتدت عدة فساتين من تصميمه، أثارت جميعها جدلا ووصفت بـ «المثيرة».
وتعتبر المطربة جنات من أكثر الفنانات اللواتي يحرصن على ارتداء أزيائه خلال حفلاتها، وأشهرها فستان ارتدته خلال إحياء حفلة في الإسكندرية. وكان عبارة عن فستان أبيض اللون يحوي شريطة حمراء عند الوسط، وورودا حمراء من جانبيه. وشبهها الجمهور يومها بالأميرة الأسطورية. هذا بالإضافة إلى فستانها الفيروزي الذي ارتدته خلال إحيائها حفلة في اليمن، وقد نال إعجاب الجمهور. كما أصرت جنات على ارتداء فستان من تصميم داغر خلال حفل توزيع جوائز مجلة «دير جيست» حين حصلت على جائزة أفضل مطربة شابة، إذ ارتدت فستانا انسيابيا باللون الأبيض والأسود.
أما اللبنانية هيفا وهبي، فقد شاركت في أول عروض محمد داغر على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية الذي أقيم منذ ثلاثة أعوام. وقدمت هيفا عددا من تصاميم داغر في العرض الذي تضمن أكثر من 45 فستانا من الحرير الطبيعي والفراء والجلود ومختلف الأقمشة المطرزة بخيوط الذهب الأبيض والأصفر والماس والياقوت والزمرد.
واعترف داغر في أحد حواراته بأنه يعتبر الفستان الذي صممه للفنانة غادة عادل منذ سنوات من أسوأ فساتينه. بل أكد أنه عندما شاهده، أصابه الاكتئاب، ووصفه أيضا بأنه من أسوأ الألوان التي قام باختيارها. وأشار إلى أن «الكارو» بنفس هذه الألوان والشكل مع خامة «التافتا» البرتقالي السادة، لا يتفقان أبدا. وأضاف أن التصميم السفلي للفستان لا يصلح مع هذه الخامة، بل تتماشى معه الخامات اللينة والناعمة من أجل إخفاء امتلاء هذه المنطقة من الجسم. أما الوردة التي زينت الفستان، فقد رأى أنها من أسوأ ما يمكن أن يفكر فيه مصمم أزياء، كبديل لوضع الإكسسوارات المعتادة رؤيتها الآن.