Note: English translation is not 100% accurate
دعوة لتفكيك إمبراطورية مردوخ ومراسلو «نيوز أوف ذا وورلد» : نستعين بمجرمين لتوثيق أخبارنا
18 يوليو 2011
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة كومريس لصحيفة «اندبندنت أون صندي» امس تزايد النفور الشعبي في بريطانيا من روبرت مردوخ وإمبراطوريته الإعلامية على خلفية فضحية التنصت.
واعترف عدد من مراسلي «نيوز أوف ذا وورلد» انهم كانوا يستعينون بالمجرمين لتوثيق أخبارهم.
وفي سياق متصل، طالب زعيم حزب «العمال» المعارض إد ميليباند امس بتفكيك امبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية عبر اقرار قوانين تمنع شخص واحد من احتكار عدد كبير من الصحف والقنوات.
ووجد الاستطلاع أن 8 من أصل كل 10 ناخبين بريطانيين يعتقدون أن فضيحة قرصنة الهاتف لم تقتصر على صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» وانتشرت في جميع صحف مردوخ الأخرى «الصن» و«التايمز» و«صندي تايمز».
وقال ان 7 من أصل كل 10 ناخبين بريطانيين يعتبرون مردوخ وابنه جيمس غير مؤهلين للاستحواذ على كامل أسهم شبكة «بي سكاي بي» التلفزيونية إذا ما جددت شركة «نيوز كوربوريشن» التي يملك الأول معظم أسهمها عرض شرائها في غضون ستة أشهر بعد أن كانت أسقطته الأسبوع الماضي ردا على الاعتراض الواسع النطاق بسبب فضيحة التنصت.
وأضاف الاستطلاع أن الفزع من فضيحة التنصت التي مارستها صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» منتشر على نطاق واسع في أوساط الجمهور ويتجاوز دوائر البرلمان ووسائل الاعلام في بريطانيا وأن الفضيحة انتشرت إلى اجزاء أخرى من وسائل الاعلام العملاقة على الرغم من اغلاق الصحيفة الأسبوعية الشعبية.
وأشار إلى أن 63% من الجمهور البريطاني قلت ثقته بالشرطة نتيجة التقارير بأن عددا من ضباطه حصل على أموال مقابل تزويد صحف بمعلومات حساسة.
وأظهر الاستطلاع أيضا ارتفاع شعبية زعيم حزب العمال البريطاني المعارض إد ميليباند بمعدل سبع نقاط بالمقارنة مع الشهر الماضي بفضل تعامله مع فضيحة التنصت ودعوته إلى تفكيك امبراطورية مردوخ الاعلامية في بريطانيا فيما ارتفعت شعبية حزبه بمعدل ثلاث نقاط وسجلت 40%.
وقال ان التصنيف الشخصي لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انخفض بمعدل ثلاث نقاط بسبب تعامله من فضيحة التنصت وهبطت شعبية حزب المحافظين الذي يتزعمه بمعدل نقطة واحدة وسجلت 36%، فيما راوحت شعبية شريكه في الائتلاف الحكومي حزب الديموقراطيين الأحرر في مكانها عند 10%.