Note: English translation is not 100% accurate
قال إن شروط القاضي لا تتوافر في النبي صلى الله عليه وسلم
«الإفتاء الأردنية» تطالب نقيب المحامين بالتوبة بعد إساءته للرسول صلى الله عليه وسلم.. وإشكال في جامعة تونسية بعد رفضها قبول انتساب طالبة منتقبة
8 أكتوبر 2011
المصدر : ام بي سي

رفضت دائرة الإفتاء العام الأردنية تصريحات نقيب المحامين بأن الشروط الواجب توافرها في القاضي لا تتوافر في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، معلنة استنكارها الإساءة للرسول الكريم من أي أحد كان، مؤكدة أن النبي «كامل في صفاته البشرية، وأن من ينتقص من مكانته عليه المبادرة بالتوبة والاستغفار».
جاء رفض دائرة الإفتاء الأردنية في بيان صحافي بعد تصريحات أدلى بها نقيب المحامين الأردنيين مازن أرشيدات حول الشروط الواجب توافرها في القاضي قال فيها: «إن هذه الشروط الأربعين لا تتوافر في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم».
وقالت دائرة الإفتاء في بيانها: إن صفات القاضي الواردة في مجلة الأحكام العدلية يمكن أن تتوافر في أي إنسان، وخاصة لمن درس القانون وعلوم الشريعة، وليست من صفات الله تعالى كما فهم البعض، بل إن هذه الصفات لا يختلف عليها العقلاء.
ونصحت المسلمين باجتناب مواطن الشبهة والزلل عند التعرض لذكر النبي صلى الله عليه وسلم وألا نجعله عرضة للألسنة حتى يبرئ الإنسان ذمته أمام الله تعالى وأمام نبيه عليه السلام وأمام المؤمنين.
ويعتزم عدد من المنتمين لنقابة المحامين الأردنيين تنفيذ وقفة احتجاجية في قصر العدل ظهر الخميس، تعبيرا عن رفضهم لتصريحات نقيبهم مازن أرشيدات، فيما طالب العديد من المحامين بإقالته من منصبه، كونه لا يمثل نفسه، وإنما يمثل شريحة واسعة من المجتمع الأردني، وهم المحامون.
جدير بالذكر أن تصريحات أرشيدات جاءت في حلقة تلفزيونية للحديث عن استقلال القضاء في الأردن على إحدى الفضائيات قال فيها: «نحن لدينا خلل في التكوين القضائي بسبب التدريس في المعهد القضائي، فهو من يعمل الخلل».
وأضاف أن المشكلة فيمن يجلس على كرسي القضاء، وإذا رجعنا إلى مجلة الأحكام العدلية سنجد 40 صفة للقاضي، وهذه الشروط يمكن مش موجودة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
إشكال في جامعة تونسية بعد رفضها قبول انتساب طالبة منتقبة
من جهة أخرى وقع اشكال امني في كلية الاداب والعلوم الانسانية في مدينة سوسة بسبب رفض الادارة قبول طلب انتساب طالبة منتقبة، كما اعلن مصدر رسمي.
ونقلت وكالة الانباء التونسية الرسمية عن عميد الكلية منصف عبدالجليل قوله ان حرم الكلية تعرض الى عملية اقتحام بالقوة من قبل مجموعة من الاشخاص قاموا بترهيب أساتذة الكلية وطلبتها على خلفية منع احدى الطالبات المنتقبات في وقت سابق من الترسيم (التسجيل) بسبب رفضها ابراز وجهها والكشف عن هويتها.
واوضح عميد الكلية ان طالبة منتقبة جاءت مرفوقة بشخصين قالا انهما يمثلان لجنة الدفاع عن المحجبات بسوسة للمطالبة بحقها في الترسيم، وامام تمسك الادارة برفض ترسيم الطالبة المنتقبة بحجة قرار صادر عن المجلس العلمي، عادت الطالبة مرفوقة بمجموعة من الاشخاص من خارج الكلية والذين اصروا على حق المنتقبات في الانتساب للكلية.
وتابع: ان هذه الحادثة الخطيرة تسببت في حالة من الرعب والفزع في صفوف طلبة الكلية واساتذتها الذين وقعوا على عريضة استنكروا فيها عملية اقتحام الكلية، ودعوا الى التمسك بمبدأ رفض النقاب داخل الحرم الجامعي ومقاومة كل مظاهر التطرف الديني.
واوضحت الوكالة ان الكلية اصدرت بداية العام الدراسي منشورا يمنع ارتداء الطالبات للنقاب.