Note: English translation is not 100% accurate
جاكسون كان شبه ضرير ويعاني مشاكل بولية والكشف عن صورة له عارياً بعد وفاته
13 أكتوبر 2011
المصدر : لوس انجيليس ـ أ.ف.پ

كان مايكل جاكسون شبه ضرير ويعاني مشاكل بولية ويزور طبيبا للجلد ثلاث مرات أسبوعيا، بحسب التصريحات التي كان قد أدلى بها الطبيب كونراد موراي إلى الشرطة والتي تم الكشف عنها الثلاثاء الماضي خلال جلسة المحاكمة في لوس انجيليس. وقال الطبيب بعد يومين من وفاة النجم في 25 يونيو 2009 إن «بصره كان سيئا للغاية. أدركت انه ضرير».
وأشار الطبيب الذي دخلت محاكمته أسبوعها الثالث إلى أن المغني كان يستخدم نظارتين مع عدسات مكبرة. وتبين خلال المحاكمة أن مايكل جاكسون كان يستخدم لحظة وفاته أنبوبا خاصا لتفريغ المثانة وأنبوبا آخر في الأنف للحصول على الأكسجين.
وأكد الطبيب أن «جاكسون كان يعاني مشاكل في التبول. في الأشهر الأخيرة، قال لي انه عندما يدخل الحمام ينتظر ساعات قبل التمكن من التبول. وأحيانا كان يتبول على نفسه».وأخبر الطبيب الشرطة بأنه عالج المغني من الاجتفاف والإرهاق مرات عدة وأن النجم لم يكن يتغذى جيدا. فقال «لم يكن يتناول الطعام أو الشراب. قال ان والدته كانت تلزمه بالأكل في طفولته. لا يحب أن يأكل وعندما يفعل، يتناول عادة الدجاج والأرز».
وأشار كونراد موراي إلى أن مايكل جاكسون كان يقصد ثلاث مرات أسبوعيا طبيب الجلد أرنولد كلاين الشهير في بيفرلي هيلز.
وأوضح «قالت لي شركة الإنتاج مؤخرا إن أسوأ أيامه على المسرح كانت عندما يخرج من عيادة د.كلاين أي ثلاث مرات أسبوعيا. وعندما يعود، يكون مرهقا وبحاجة إلى 24 ساعة من الراحة».
ويخضع كونراد موراي الذي أقر بأنه وصف مخدر بروبوفول لمايكل جاكسون صباح وفاته بناء على طلبه، للمحاكمة أمام المحكمة العليا في لوس انجيليس. وفي حال إدانته، يواجه أربع سنوات من السجن. ويؤكد محاميه أن المغني أخذ جرعة إضافية من البروبوفول من دون علم طبيبه وأن هذه الجرعة «أودت بحياته على الفور».
من جهة أخرى، كشف المدعون عن صورة لمايكل جاكسون عاريا وممددا على فراشه بعد وفاته.