Note: English translation is not 100% accurate
سعودي يقاطع «قيادة السيارة» تضامناً مع النساء..والعشماوي: «نوبل» يهودية ومنحها لامرأة يمنية ألقت بخمارها يؤكد حقيقتها
14 أكتوبر 2011
المصدر : دبي ـ إم.بي.سي

قرر شاب سعودي مقاطعة قيادة السيارة لمدة أسبوع والاستعانة بسائق المنزل وسيارات الأجرة ليعيش تجربة المرأة في عدم تمكينها من القيادة.
وذكر الشاب أن انطلاق تجربته بعدم قيادة السيارة لمدة أسبوع، والاستعانة بسائق المنزل، ليس تأييدا لقيادة المرأة السيارة، أو تعاطفا معها، بل تجربة عملية ومحاولة للعيش في الظروف نفسها التي تعيشها المرأة السعودية، حسب ما ذكرت صحيفة «الحياة».
وقال الشاب ريان على موقع «تويتر»: «اليوم الأول كانت التجربة صعبة إلى حد ما، لكن استطعت أن أتجاوزها، بيد أنني اضطررت إلى انتظار عودة السائق من توصيل والدتي إلى عملها، وأشارك المشوار مع شقيقتي التي كانت متجهة إلى العمل، وأوصلتني في طريقها، ما جعلني أتأخر عن العمل نصف ساعة». وأضاف: «كثير من أصدقائي يسألونني عن شعوري، وما الاختلاف معي، لكن يومين ليسا كافيين للرد على تساؤلات كبيرة»، مشيرا إلى أنه صار يحدد مواعيد لخروجه وعودته من المنزل، وكذلك التنقل من مكان إلى آخر، لكون السائق مرتبطا بتوصيل جميع أفراد عائلته.
ووصف مستخدمون لـ «تويتر»، مبادرته بالجيدة، لأنها قد تغير تفكير عدد كبير من الشبان، والإحساس بالمعاناة التي تواجهها المرأة السعودية، فقال أحدهم: «لو عاش معارضو قيادة المرأة السعودية السيارة، التجربة ثم بنوا قراراتهم على أرض الواقع، فهل سيستمرون في رفضهم مطالب النساء بالقيادة؟».
العشماوي: «نوبل» يهودية ومنحها لامرأة يمنية ألقت بخمارها يؤكد حقيقتها
الرياض ـ وكالات: قلل الشاعر د.عبدالرحمن العشماوي من أهمية جائزة نوبل بالنسبة للعرب لأنها «جائزة يهودية بامتياز وتعطى لتحقيق أهداف تنسجم مع ما يرمي إليه القائمون عليها». وفي إشارة إلى الناشطة اليمنية توكل كرمان التي حصلت على جائزة نوبل للسلام لهذا العام مع امرأتين أخريين، كتب العشماوي في صفحته على الفيس بوك: إن منح جائزة نوبل لامرأة يمنية ألقت بخمارها جانبا يؤكد حقيقة هذه الجائزة.
وأوضح العشماوي أن «ألفريد نوبل صاحب الجائزة يهودي عمل مع أبيه في صناعة المتفجرات وبيعها للجيوش وتجار الحروب، ثم اخترع الديناميت فأثرى ثراء كبيرا وحينما طعن في السن استيقظ ضميره فأوصى بالجائزة».
واعتبر العشماوي أن «في منحها لامرأة يمنية ألقت بخمارها جانبا ما يؤكد حقيقتها». وواصل: «لابد أن ندرك هذه الأمور ونقول الحق ولو على أنفسنا ولا يصدنا عن قول الحق أن توكل اليمنية تنتمي للثورة». وأضاف: «ولعل من شاهد اللقاء معها (أي مع توكل) في قناة الجزيرة رأى تخبطها الفكري هداها الله فليكن الحق رائدنا في كل شيء بورك فيكم».
ولاقت مشاركة العشماوي الكثير من التعليقات ما بين «متعجب» من كلامه وما بين مؤيد وغير مؤيد لكلامه، إلا أن الأغلبية استنكرت تعليق الشاعر العشماوي، وطالبت بـ «الوسطية» في الدين وأكدت على أحقية توكل كرمان بالجائزة.