Note: English translation is not 100% accurate
ستيف جوبز.. الرجل الذي رفض مقابلة والدهوتنبأ بعدم فوز باراك أوباما بولاية ثانية
23 أكتوبر 2011
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.


سيرة مؤسس «آبل» الأسطوري ستيف جوبز المتوقع صدورها في الولايات المتحدة يوم غد، ترسم صورة رجل مليء بالتعقيدات لطالما رفض مقابلة والده البيولوجي، كما لم يتوان عن انتقاد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائهما الأول.
وكان جوبز قد روى لكاتب سيرته والتر إيزاكسون أنه «عندما رحت أبحث عن والدتي البيولوجية، بحثت أيضا عن والدي البيولوجي بطبيعة الحال. وقد علمت بعض الأشياء عنه. لكن لم يروقني ما علمت». وأتى هذا الكلام في تسجيل صوتي بثته الخميس الماضي قناة «سي بي أس» للتلفزة على شبكة الإنترنت.
وستيف جوبز الذي تبناه ثنائي متواضع من كاليفورنيا منذ لحظة ولادته، عرف في النهاية هوية والده البيولوجي، كما اكتشف أنه سبق له وصافحه. فهذا الأميركي المولود في سورية والمدعو عبدالفتاح الجندلي والذي يطلق عليه اسم جون، كان قد أدار مطعما يقدم المأكولات المتوسطية في سيليكون فالي حيث اعتاد جوبز تناول العشاء أحيانا.
ويخبر بحسبما يبثه موقع «سي.بي.أس» الإلكتروني «أذكر أنني قابلت مالك (المطعم) الذي كان سوري الأصل والذي كان قد بدأ يخسر شعره. صافحته وصافحني، وهذا كل شيء».
وأوضح ستيف جوبز بنفسه أنه طلب من أخته غير الشقيقة التي تجمع بينهما علاقة طيبة، عدم البوح لوالدهما بهويته. وقد برر الأمر بحسب مقتطفات من الكتاب نشرتها صحيفة «هافنغتون بوست» الإلكترونية، قائلا «كنت قد أصبحت ثريا. وقد خشيت أن يبتزني أو أن يلجأ إلى الصحافة».
من ناحية أخرى، يبدو ستيف جوبز نقديا تجاه الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو كاد يرفض دعوة للعشاء لأنه أراد من أوباما أن يتصل به شخصيا، بحسب «هافنغتون بوست».
وفي مستهل لقائهما الأول، قال جوبز لأوباما «لن تحكم سوى خلال ولاية واحدة».
ولخصت «هافنغتون بوست» سبب انتقاداته تلك أن على الإدارة أن تبدي تفهما أكبر تجاه المؤسسات واتخاذ الصين مثالا، حيث يكون من الأسهل تشييد مصانع «من دون قوانين وتكلفة لا جدوى منها».
إلى ذلك، عبر ستيف جوبز عن خيبته فيما يتعلق بالرئيس الأميركي كونه «لا يرغب بجرح مشاعر أي كان»، بحسبما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» التي اطلعت أيضا على الكتاب.
لكن جوبز كان قد اقترح تقديم المساعدة لأوباما في حملة إعادة انتخابه. وفي العام 2008، كان قد قدم اقتراحا بالمساعدة لكنه «شعر بالانزعاج وقد اعتبر استراتيجية أوباما لا تقيم له اعتبارا».