Note: English translation is not 100% accurate
برناديت شيراك أهدت فستانين زهريين لابنة الرئيس الفرنسي والفرنسيون لم ينجذبوا إلى صورة الأب ساركوزي
30 أكتوبر 2011
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

أهدت برناديت شيراك زوجة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، جوليا ابنة كارلا ونيكولا ساركوزي «فستانين زهريين مع معطف صغير» على ما قالت للصحافيين في باريس.
وردا على أسئلة الصحافيين خلال تدشين منشآت مستشفى أوضحت أن كارلا بروني ساركوزي اتصلت بها الجمعة لشكرها وانها سترى قريبا الطفلة الصغيرة التي ولدت في 19 أكتوبر.
وقالت برناديت شيراك «أنا أحب كارلا كثيرا انها جميلة ولطيفة وذكية جدا وفنانة ومرحة» مضيفة «لدينا رئيس جيد جدا للجمهورية».
ولطالما حافظت برناديت شيراك على علاقات جيدة جدا مع نيكولا ساركوزي رغم الخلافات والنزاعات الداخلية التي شهدها اليمين الفرنسي في نهاية ولاية زوجها العام 2007.
في سياق متصل، لم ينجذب الفرنسيون الى تسويق صورة الرئيس الأب لساركوزي وفق ما أعلن عدد من المحللين السياسيين وفي تقرير لـ «إيلاف» ان العديد من المراقبين ينظرون الى الظروف الداخلية وحتى الدولية على أنها أقوى ضجيجا إعلاميا من صدى حدث يبقى بالنسبة الى الفرنسيين خاصا بالرئيس.
رغم أن مناسبة مثل هذه مرتبطة في ثقافتهم بالفرح والسعادة، إلا أن دوي الأزمة الاقتصادية والفضائح السياسية والمالية التي شهدتها فرنسا خلال الفترة الاخيرة، تبدو أكبر من ذلك بكثير.كما أن من أبرز نجاحات تمهيديات الاشتراكيين أنها حولت الانظار تجاهها، لأن الوضع الحالي يفرض على المواطن الفرنسي إرهاف السمع لمن يتحدث فيما يهم مستقبله الاقتصادي والاجتماعي على الخصوص.
في هذا السياق، يقول المحلل السياسي مصطفى طوسة: لو جاء هذا الحدث في أجواء سياسية هادئة وطبيعية لكان من المرتقب أن يستغل الفريق الانتخابي، الذي يكون حاليا تحت جنح الظلام، هذه القيمة المضافة لشخصية عرفت طوال سنوات الولاية الاولى بتقلب مزاجها، ويحاول بذلك هذا الفريق بلورة رسالة الى الفرنسيين مفادها ان الرجل تغير تحت وطأة الاحداث العالمية على خلفية الأزمات الدولية الحادة، التي يحاول ساركوزي إيجاد حل لها، وأحداث شخصية عبر معايشة أبوة جديدة.
لكن تأتي الرياح بما لا يشتهيه الاليزيه و«حالت أحداث غير متوقعة دون ذلك» بحسب طوسة «أولها سلسلة الفضائح المالية السياسية التي انهالت على محيط نيكولا ساركوزي، والحدث الثاني هو النجاح الذي حققته تمهيديات الحزب الاشتراكي».ورغم تهافت وسائل الاعلام على المصحة التي وضعت فيها كارلا بروني، فالحدث لم يظهر بالقوة التي يمكن أن ينجذب نحوها الفرنسيون، ولم تعمر هذه الصورة التي ظهرت بها السيدة الاولى في فرنسا وهي تضم مولودها الى صدرها مغادرة المصحة في ذاكرة الفرنسيين إلا فترة زمنية ضيقة، ولم يكن بوسعها أن تحمل مكاسب سياسية لرئيس يعاني لأجل إعطاء دفعة جديدة لشعبيته.