Note: English translation is not 100% accurate
كاتبة سعودية رداً على من طالب بالربط بين عذرية النساء والسماح لهن بقيادة السيارة: من يردع ذلك «السفيه» الذي شوه سمعتنا؟
12 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
استنكرت الكاتبة السعودية د.حسناء القنيعير في صحيفة «الرياض» ما أقدم عليه باحث متقاعد من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران عندما قدم دراسة تربط بين «عذرية النساء والسماح لهن بقيادة السيارة» في المملكة، مشيرا فيها إلى أن «السماح بقيادة المرأة للسيارة سيجعل البلاد وكرا للرذيلة، وتختفي عذرية البنات ويسود الشذوذ لدى الرجال، وتزيد الدعارة والمواد الإباحية وحالات الطلاق». وأن «هذا التراجع الأخلاقي ملحوظ بالفعل في دول الخليج الأخرى، حيث يسمح للنساء بقيادة السيارات»، ووصفت الكاتبة صاحب الدراسة بالنكرة والسفيه «وكلامه مخجل ومعيب، ولا يدل إلا على حماقة وسخف وانحطاط فكري»، ففي مقالها «أولئك السفهاء من يردعهم؟»، تقول الكاتبة «أعد الدراسة حسب الصحيفة (البريطانية)، من وصف نفسه باستشاري إدارة المشاريع التطويرية، متقاعد من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران لقد بحثت عن اسم صاحب الدراسة البشعة تلك فلم أجد له إلا مقالا واحدا نشر في موقع متشدد في عام 2009، لا يقل فحشا عن هذا. ما يؤكد أنه طالب شهرة فحسب، وكلامه مخجل ومعيب، ولا يدل إلا على حماقة وسخف وانحطاط فكري، واستغباء للناس واستخفاف بعقولهم إنه جنون فاق كل التصورات، فأي بهتان هذا؟ وأي جرأة في الحكم على مستقبل البلاد؟ فيطلق الكلام المهين تشكيكا بشرف المرأة وشرف الرجل على السواء، وذلك لكي يقنع الناس بموقفه الرافض لقيادة المرأة للسيارة، لكي تصبح قيادة السيارة أداة تدمير للشرف والفضيلة وليس حقا تسعى المرأة لنيله».