Note: English translation is not 100% accurate
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية: «هزات حرض» طبيعية وغير ضارة بمنابع النفط والإنسان
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء
طمأنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية المنشآت النفطية والمواطنين، بأنه لا مخاوف من الهزات الأرضية التي ترصدها شبكات الرصد الوطنية للزلازل والبراكين في حرض (شرق السعودية).
وقالت إن هذه الهزات المحدودة التي تحدث بقوة ثلاث درجات على مقياس ريختر هي ظاهرة طبيعية تحدث في أغلب الحقول المنتجة للنفط والغاز في العالم، ولا ترتبط بعمليات سحب النفط وضخ المياه، وليس لها اي اضرار على منابع النفط او المنشآت.
وأكدت الهيئة أن معظم الهزات لا تتركز في الطبقة الحاملة للنفط، فهناك مصادر متعددة للهزات الأرضية، حيث يرتبط بعضها بالطبقة المنتجة للغاز أو ترتبط بالتفجيرات الصناعية أو سحب المياه لاستخدامها للزراعة.
وكشف م.هاني زهران، مدير عام الزلازل والبراكين في هيئة المساحة الجيولوجية في تصريحات لصحيفة «الاقتصادية» السعودية أن شبكات هيئة المساحة الجيولوجية في المنطقة تسجل بشكل يومي هزات أرضية غير محسوسة، مفيدا بأنه لا داعي للهلع والخوف من الهزات الأرضية، وأن الهيئة ستتابع ما يستجد في المنطقة.
وقال زهران: «لدينا فرق جوية وأرضية لرصد أي تشققات أرضية في المنطقة، وحال رصدنا أي متغيرات غير طبيعية يتم إخطار الجهات المسؤولة عن ذلك الأمر لاتخاذ ما يلزم في مثل هذه الحالات، خاصة مكامن النفط».
وأوضح: أن الهيئة وضعت منذ بداية النشاط الزلزالي في حرض عام 2005 ثلاثة احتمالات، قد يكون أحدها السبب في هذه الظاهرة، وهي إما زلازل طبيعية «الزلازل التكتونية» أو زلازل المستحثة «المولدة» أو الجمع بين العوامل الطبيعية والصناعية، مشيرا إلى أن عامل العمق وحده من الصعب الاستناد إليه للوصول إلى نتائج دقيقة ومحددة، لأنه ليس هو العامل الوحيد للوصول إلى فهم طبيعة وأسباب النشاط الزلزالي.
وقال زهران: إنه تم إنشاء شبكة محلية للرصد الزلزالي في حرض تتكون من 16 محطة، إضافة إلى محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي، حتى يتوافر لدى الهيئة واللجنة المعطيات والبيانات الكافية والدقيقة لتفسير وفهم أسباب هذا النشاط، مشيرا الى انه من المعروف احتمالية حدوث نشاط زلزالي بالقرب من حقول النفط في العالم.
يذكر أن أحدث هذه الهزات وقع امس الاول وشعر بها سكان المنطقة مما أثار بعض المخاوف غير انه لم تقع اي اضرار مادية او بشرية.