Note: English translation is not 100% accurate
الحرب الإلكترونية العربية ـ الإسرائيلية.. موقع بموقع وبطاقة مقابل بطاقة.. ودعوات لتوحد العرب في الجهاد الإلكتروني
22 يناير 2012
المصدر : عواصم - وكالات
لم يعد الصراع في الشرق الأوسط يدار فقط بالقنابل والصواريخ والدبابات، فخلال الأيام الـ 18 الماضية شن قراصنة إنترنت موالون للفلسطينيين وآخرون موالون لإسرائيل حربا إلكترونية ضد بعضهما البعض.
ورحب الإسلاميون الراديكاليون بموجة هجمات الإنترنت المعادية لإسرائيل واصفين إياها بأنها «شكل جديد من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي» ووجهوا دعوة بـ «الجهاد الإلكتروني» ضد الدولة اليهودية.
وتحدث نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون عن «فعل إرهاب» و«إعلان حرب» فقط لتعرض موقعه الرسمي على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) لهجوم نفذته جماعة تطلق على نفسها اسم (فريق قراصنة غزة).
انطلقت الشرارة الأولى للجولة الجديدة من نوعها من المواجهة في الصراع العربي ـ الإسرائيلي الدائر منذ عقود من الزمان بعد رأس السنة الميلادية على يد قرصان إلكتروني يسمي نفسه «أوكس عمر» ويقول إنه في التاسعة عشرة من العمر ويعيش في المملكة العربية السعودية حيث نشر على الإنترنت تفاصيل كروت الائتمان الخاصة بآلاف الإسرائيليين بعد أن قام بالقرصنة على ما قال إنه أكثر من 80 ألف خادم شبكات إسرائيلي.
وكتب أوكس عمر في الثاني من يناير الجاري على موقع باستيبين يقول: «لقد قررنا تقديم هدية العام الجديد للعالم».
وأكد البنك المركزي الإسرائيلي أن ما لا يقل عن 15 ألفا من نحو 400 ألف حساب نشرت تفاصيلها صالحة.
وتعهد القرصان المعادي بشدة لإسرائيل بمواصلة النشر رويدا رويدا بمعدل 200 حساب سار يوميا.
وكتب يقول «تمتعوا بهذا أيها العالم. اشتروا أغراضكم عبر الإنترنت. اشتروا أي شيء ترغبون به».
وإلى الآن، اعتقل صبي إسرائيلي في الثامنة عشرة من عمره لقيامه بشراء مجموعة سينما منزلية وهاتف ذكي وكمبيوتر لوحي (تابليت) باستخدام تلك البيانات المسربة.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزينفيلد إنه لا يملك تقارير عن محاولات أخرى لاستخدام كروت الائتمان المنشورة.
.. ودعوات لتوحد العرب في الجهاد الإلكتروني ضد إسرائيل.. ومخاوف دينية من النتائج
تطورات جديدة شهدتها الحرب الإلكترونية الدائرة منذ فترة بين الهاكر «أواكس عمر» الذي يقال إنه سعودي الجنسية، والهاكر الإسرائيلي عمير كوهين، وخاصة بعد نجاح الأول في اختراق مواقع البورصة وعدد من البنوك الإسرائيلية، وكذلك نجاحه في تدمير الموقع الخاص بنائب وزير خارجية إسرائيل، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى التهديد بالرد حتى لو وصل الأمر إلى تصفية من يقومون بهذا العمل.
وفي حوار، أكد المحرر الصحافي محمد العمر أنه في بداية معرفتنا بالإنترنت كان الهاكر عبارة عن عمليات بسيطة لا تتعدى سرقة البريد الإلكتروني الشخصي، أو الدخول على الحواسيب أو قرصنة بعض الصور والتهديد بها، ثم تطور الموضوع بعض الشيء، وأخذ بعدا دينيا ومذهبيا حيث كان الهجوم يحدث لمواقع سنية أو شيعية وغيرها ثم أصبحت المواقع الحكومية هدفا لبعض الهاكر خاصة من قبل الشباب المتعطلين عن العمل، وكما شهدنا مؤخرا أصبحت جزءا من الحرب ضد إسرائيل.
وحول رد الفعل حول جنسية الهاكر أواكس عمر، أكد العمر أن هناك جزءا إيجابيا من جانب البعض، حيث إنها موجهة ضد إسرائيل وهناك من يدعم هذه الحملات، لكن هناك تخوفا من ردة فعل على حسابات مواطنين سعوديين.
وطالب العمر الحكومات والأجهزة الرسمية العربية بتبني الشباب النابغ في مجال الهاكر للاستفادة بهم في توفير حماية لمواقع البنوك والمؤسسات العربية لأنهم أدرى من غيرهم بأساليب الاختراق.
.. وقرصان إسرائيلي يسرق 85 ألف حساب لمستخدمين عرب على «فيسبوك»
اعلن قرصان انترنت اسرائيلي اطلق على نفسه اسم هانيبال قيامه بسرقة ما يصل الى 85 الف حساب على فيسبوك تعود لمستخدمين عرب وقام بنشر قوائم كاملة تحتوي على كل من اسم المستخدم وكلمة المرور لهذه الحسابات على مدى ايام عدة.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط امس ان هذا الهجوم يأتي في اطار حرب الكترونية متبادلة بدأت عندما قام مخترق سعودي بالحصول على معلومات آلاف بطاقات الائتمان الاسرائيلية، فرد القراصنة الاسرائيليون بالهجوم على مواقع سعودية مختلفة، وكانت آخر فصول المعركة عندما تمكن المخترقون السعوديون من اختراق موقع سوق الاسهم وشركة الطيران الاسرائيلية.
ورد القرصان الاسرائيلي اول من امس بأنه سيزيد من اشتعال الحرب المستمرة، اما ادارة فيسبوك فقد استجابت سريعا وقامت بإغلاق الحسابات المتضررة، حيث يجب على المستخدمين الذين تم اختراق حساباتهم اعادة عملية تفعيل الحساب وتغيير كلمة المرور.