Note: English translation is not 100% accurate
الإيراني مانا نيستاني يرسم كي «يحتج» و«يتخطى كوابيسه» ..وطلاب إيرانيون معارضون يزورون تل أبيب
31 يناير 2012
المصدر : انغوليم ـ أ.ف.پ

«أحتج على النظام وأنا أرسم»، يقول لوكالة فرانس برس مانا نيستاني المعارض الإيراني المنفي منذ 5 سنوات والذي يعيش في باريس منذ فبراير 2011.. فهو يروي اعتقاله في طهران ونضاله في كتاب «أون ميتامورفوز إيرانيين» (تحول إيراني) المتوقع صدوره في 16 فبراير المقبل. وهذه الرواية المصورة التي تنشرها «آرتيه إيديسيون» و«سا إيه لا إيديسيون»، تصدر أيضا في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا. ويجري التفاوض حاليا بشأن طرحها في الولايات المتحدة. ويشرح الرسام والكاتب الإيراني البالغ من العمر 39 عاما «أعشق الرسم منذ الطفولة. معارضة النظام أتت في وقت لاحق.
من خلال هذا الكتاب، أردت أن أشارك تجربتي وكذلك أن أتخطى كوابيسي.. توقيفي في العام 2006 واعتقالي وهروبي من إيران». يضيف على هامش مهرجان القصص المصورة في أنغوليم (وسط غرب فرنسا)، «أعبر من خلال الرسم، لذا أحتج على النظام وأنا أرسم». ومانا نيستاني هو المستفيد الأول من عضوية مدينة باريس في برنامج شبكة المدن الملاجئ الخاصة بالكتاب المضطهدين (آيكورن). فهو يعيش في العاصمة الفرنسية منذ عام، بعدما كان قد لجأ إلى ماليزيا لمدة 4 سنوات ونصف السنة. بدأ كابوس مانا نيستاني في العام 2006 عندما ألف حوارا مرسوما بين طفل إيراني وصرصار في ملحق للأطفال يصدر مع أسبوعية إيرانية. وقد أطلق على الصرصار اسم من اللغة الأذرية الخاصة بمجموعة عرقية ذات أصول تركية من شمال إيران. وهذه المجموعة مضطهدة من قبل النظام المركزي في البلاد. ففجر رسم مانا نيستاني اضطرابات في البلاد، فهو ليس من الأذر. وبما أن نظام طهران بحاجة إلى كبش فداء، فكان هو. تم توقيفه مع مدير تحرير المجلة وتم اقتيادهما إلى السجن رقم 209، وهو القسم غير الرسمي في سجن إيوين.
وضع الرجلان في السجن الانفرادي وخضعا للاستجواب في حين قامت تظاهرات أذرية قمعتها السلطات بعنف مطلقة النار على المتظاهرين، الأمر الذي أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا.
ويخبر «في كل يوم كانوا يقولون لي: أرأيت؟ أنت قتلت هذا العدد من المتظاهرين. كان ذلك تعذيبا نفسيا. لكنني لم أتعرض للتعذيب الجسدي، بخلاف السجناء السياسيين الذين اعتقلوا ابتداء من العام 2009». بعد 3 أشهر من الاعتقال، حصل على إذن مؤقت للخروج. ويقول «فقررت الهرب من البلاد. اشتريت وزوجتي بطاقتي سفر إلى دبي لمدة 3 أيام، آملين ألا تبلغ السلطات بذلك».
ويشرح هذا الرجل الذي درس الهندسة، «لم تقدم لي الإمارات أي دعم. لذا انطلقت في رحلة طويلة بدأت في تركيا مرورا بالصين لأصل إلى ماليزيا حيث تسجلت لمتابعة دروس جامعية في العام 2007».
وأخيرا، ها هو في باريس حيث تقدم بطلب للجوء السياسي.
طلاب إيرانيون معارضون يزورون تل أبيب
رام الله ـ أ.ف.پ: استقبلت زعيمة المعارضة في إسرائيل تسيبي ليفني في تل أبيب وفدا من اتحاد الطلاب الإيرانيين المعارضين للنظام في طهران.
وأفاد مصور «فرانس برس» بان الوفد كان برئاسة الأمين العام للاتحاد أمير عباس فخريار الذي أبدى «سروره بأن يكون في إسرائيل، الديموقراطية الوحيدة في المنطقة»، وقدمت عضوة في الوفد شريطا أخضر الى ليفني يعد أحد رموز المعارضة الإيرانية.
وأعربت ليفني عن أملها في ان «تؤكد هذه الزيارة ألا مشكلة لإسرائيل إلا مع القادة الإيرانيين وليس مع الشعب الإيراني»، وأضافت وفق بيان لحزبها «كديما» ان هذا اللقاء يشكل فرصة لها لتشدد على «ضرورة تدخل المجتمع الدولي وقيامه بخطوات فعلية ضد النظام الايراني».
ويقول الاتحاد على موقعه الالكتروني انه يضم ثمانية آلاف عضو، خصوصا في إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا، ووفق الموقع، كان فخريار غادر ايران قبل خمسة اعوام، وهو يقيم في الولايات المتحدة، ويصفه موقع إيراني محافظ بأنه «مناهض للثورة».