Note: English translation is not 100% accurate
مجمع الفقه الإسلامي السوداني يجيز الصلاة لمرضى الكلى أثناء الغسيل.. وكتاب إسلامي يعلم الغرب شد الرجل لزوجته من أذنها
26 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أصدر مجمع الفقه الإسلامي في السودان فتوى تجيز للمريض الذي يباشر غسيل الكلى أن يصلي الصلاة في وقتها أثناء مباشرته للغسيل وفق الكيفية التي يستطيعها. وقال المجمع في فتوى له امس الاول إن المريض إذا كان لا يستطيع استقبال القبلة يصلي إلى أي اتجاه تيسر له، مستدلا بقوله تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) وقوله صلى الله عليه وسلم «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»، وقد أجمع العلماء على جواز الصلاة إلى غير القبلة في حق العاجز كحالة مريض غسيل الكلى. وأشارت الفتوى إلى أن نزول قطرات الدم على جسم المريض أثناء الغسيل لا يؤثر على صلاته ما دام عاجزا عن دفع ذلك. وذكرت الفتوى أنه إذا وجد المريض مشقة في أن يصلي كل صلاة في وقتها لمعاناة تستمر معه إلى طلوع الفجر، فإنه يجوز له أن يجمع بين المغرب والعشاء جمعا صوريا وكذلك ما لا يفرغ من الغسيل إلا بعد وقت الظهر وجزء من وقت العصر.
كتاب إسلامي يعلم الغرب شد الرجل لزوجته من أذنها
ما إن ارتاحت أوروبا من عواصف الشتاء حتى هب عليها استغراب وصل صداه الى 5 قارات من كتاب بالانجليزية، جاء الى مكتباتها من الهند ليعلم المسلمين كيف يضربون الزوجات، وهو شبيه بآخر ألفه امام مصري لمسجد في اسبانيا وانتهى قبل 8 سنوات محكوما عليه بالسجن 15 شهرا، الا أن مؤلف الكتاب «الجديد» راحل عن الدنيا منذ 1943 وهو أغرب من الكتاب نفسه.
وكتاب «هدية للزوجين المسلمين» هو من منشورات دار «أيدارا أمبكس»، التي تتخذ من نيودلهي مقرها الرئيسي.
أما مؤلفه «م. أشرف علي تهانوي» فلم تذكر وسائل الاعلام شيئا عنه سوى اسمه، لانشغالها بمحتويات الكتاب المكون من 150 صفحة، بسعر 6 دولارات للنسخة، كما يباع أيضا عبر الانترنت، وكذلك «أي بي» الشهيرة للمزادات على الشبكة الدولية.
وفي الكتاب شرح من المؤلف الذي راجعت «العربية.نت» أرشيفه المعلوماتي، مما كتب عنه في مواقع عدة، كيف يجب على الزوج ضرب زوجته طبقا لأحكام الشريعة، فيقول مثلا انه «من الضروري أن يضربها أحيانا، أو يهددها»، ويشرح المزيد فيقول: «ان بإمكان الزوج أن يضرب زوجته بيديه، أو بالعصا اذا أراد»، مشترطا أن يكون الضرب غير مبرح.
ثم ينتقل الى البديهي، وهو تذكير الزوج بأنه ملزم بمعاملة زوجته بعطف وحنان «حتى ولو وجدها في بعض الأحيان حمقاء وعصية الفهم والاستيعاب»، وسريعا يعود لإعطاء الزوج حريته بأن يعاقب زوجته «حتى ولو بشدها من أذنها اذا رغب في ذلك، أو بحرمانها من المال اذا أحب»، وفق تعبيره.
والكتاب موجود في الأسواق منذ العام الماضي، لكن أحدا لا يدري كيف نال اهتمام وسائل الاعلام في بريطانيا وكندا وأستراليا بشكل خاص، وفجأة من دون أي مقدمات، كما لو أن هناك تخطيطا تسويقيا مسبقا جعل المكتبات تبيع ما كان لديها منه، لتطلب من دار النشر الهندية، وهي متخصصة ببيع الكتب الاسلامية، المزيد من النسخ وبعشرات الآلاف.