Note: English translation is not 100% accurate
دينا «هزت» مجلس الشعب المصري وتتساءل بسخرية: هل هناك رقصات وفق المناهج التعليمية؟!
24 مايو 2008
المصدر : الأنباء
القاهرة - خالد فؤاد
مازالت قضية «رقصة» دينا في احدى المدارس الثانوية الخاصة بمصر مثارة وبشكل غير مسبوق في الشارع المصري الذي يمثله مجلس الشعب، فقد قام الصحافي مصطفى بكري «عضو مجلس الشعب» بإلقاء بيان عاجل داخل المجلس حول الرقصة التي قامت دينا بادائها باحدى المدارس الثانوية الخاصة.
وسبق مصطفى بكري في هذا قيام 17 نائبا من أبرز اعضاء مجلس الشعب المصري، حيث اعربوا جميعا عن غضبهم الشديد من وزارة التربية والتعليم في مصر وذلك بسبب الحفل الراقص الذي قامت باحيائه دينا باحدى المدارس الخاصة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، فتقدموا بطلبات احاطة عاجلة الى د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم مطالبين بضرورة ان تكون هناك وقفة حاسمة مع المسؤولين عن هذا الحفل بل واحالتهم جميعا الى النيابة العامة لأنهم اهدروا قدسية المدرسة كمكان للتعليم وخرقوا فيه عادات المجتمع موضحين ان التحقيق التأديبي مع مثل هؤلاء كما يقولون لا يكفي.
ومن جانبه أدان د.احمد فتحي سرور «رئيس مجلس الشعب» ما حدث باسم المجلس وقال ان المدارس ليست مكانا لتقديم الرقصات المثيرة للشهوات وقام باحالة الموضوع للجنة التعليم بالمجلس.
واستنكر د.مفيد شهاب «وزير الشؤون والمجالس النيابية للتعقيب» مؤكدا ايضا استنكار كل رجال الحكومة المصرية لهذا التصرف غير الاخلاقي على حد وصفه وتعبيره.
والطريف حقا ان هذه الضجة التي اثيرت داخل المجلس الموقر في نفس التوقيت الذي قام فيه المحامي نبيه الوحش بإقامة دعوى قضائية مثيرة ضد نفس الوزير ونفس المسؤولين بالمدرسة وضد دينا ايضا بسبب نفس الحفل ويطالب في دعواه بضرورة مثولهم جميعا امام هيئة المحكمة والتحقيق معهم بتهمة التحريض على الفسق والفجور والافعال المخلة بالآداب العامة، ومن ثم تطبيق المادتين 269 و278 من قانون العقوبات عليهم فتنص المادة الاولى على معاقبة كل من يحرض على الفسق والفجور باشارات او اقوال لمدة لا تقل عن شهر حبسا وفي حالة عودته الى ارتكاب نفس الجريمة خلال سنة من تاريخ العقوبة يتم حبسه لمدة ستة شهور بينما تنص المادة الثانية على معاقبة كل من فعل فعلا علنيا مخلا بالحياء بالحبس لمدة عام.
وبسؤالنا لنبيه الوحش عن الاسباب التي دفعته لاقامة هذه الدعوى علق قائلا: الدوافع هي انني وجدت ان وزارة التربية والتعليم في مصر تخلت خلال الاعوام الاخيرة كما ذكرت في صحيفة الدعوى عن نصفها اي التربية فصار التعليم وللاسف الشديد بلا تربية وبعد ان كانت المدارس بالأمس تركز على الانشطة الثقافية والفنية والرياضية اصبحت اليوم تركز على انشطة الرقص والخلاعة والغناء الهابط الذي يخالف التقاليد والعادات والاخلاق الحميدة.
اما الراقصة دينا فقد علقت على هذه الضجة قائلة: انا مندهشة مما يحدث ولا اعرف ما هي الجريمة التي ارتكبتها لكي تقوم الدنيا ولا تقعد بهذا الشكل ضدي، وما أدهشني اكثر الاتهام بأنني ارتديت بدلة رقص ساخنة فهل هناك بدلة رقص ساخنة واخرى محتشمة لكي اسمع هذا الكلام كل فترة وعموما والكلام على لسان دينا انا لم اقدم اي رقصات خارجة كما يقولون ومؤكد ان ادارة المدرسة تحتفظ بشريط الڤيديو الذي سيثبت الحقيقة كاملة وبراءتي من كل هذه الاتهامات الغريبة فقد قدمت في هذا الحفل نفس الرقصات التي اعتدت على تقديمها في كل المناسبات الاخرى فهل كان مطلوبا مني اعداد رقصات تتفق مع المناهج التعليمية؟!