Note: English translation is not 100% accurate
شرطة الاحتلال تعتقل يهوداً متطرفين كانوا في طريقهم لذبح «جدي» بالمسجد الأقصى وباحث عراقي يؤكد: القدس ليست أورشليم الموصوفة توراتياً
8 ابريل 2012
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي امس الاول مجموعة من اليهود المتطرفين، وصادرت منهم «جديا» كانوا في طريقهم لذبحه كقربان في باحات المسجد الأقصى المبارك بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
وتم توقيف المجموعة المتطرفة، في الشطر الغربي من القدس وهم في طريقهم للبلدة القديمة بالمدينة وتم اقتياد المجموعة إلى مركز توقيف وتحقيق «القشلة» في منطقة باب الخليل داخل أسوار القدس القديمة.
وفرضت السلطات الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة شملت إغلاق الطريق المؤدي من باب العمود (أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس) إلى المسجد الأقصى واضطر المصلون إلى الالتفاف من طريق الآلام للوصول إلى باب الغوانمة لدخول المسجد الأقصى.
كما انتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة ودققوا في هويات بعض المارة وخاصة من ذوي الملامح العربية، كما انتشرت الشرطة الإسرائيلية في ساحة كنيسة القيامة التي عجت بالزائرين المسيحيين الذين بدأوا الاحتفال بأعياد القيامة.
من جهة اخرى قال الباحث العراقي فاضل الربيعي إن النص العبري للتوراة لا يحمل إشارة إلى أن القدس التاريخية تسمى «أورشليم»، مذكرا بأن القدس هو اسم حديث للمدينة وليس قديما.
وأضاف إنه حتى مع بدء الفتوحات الإسلامية لم تعرف المدينة بهذا الاسم.. وأن العهدة العمرية سمتها «إيلياء» وأن تسمية المدينة باسم «بيت المقدس» جاء بعد فترة من الفتوحات الإسلامية».
وأكد الربيعي، في جلسة حوارية استضافتها رابطة الكتاب الأردنيين ونشرتها صحيفة «العرب اليوم» الأردنية تحت عنوان «القدس ليست أورشليم» أن نظريته في نقد الرواية التوراتية لا تستند إلى تشابه أسماء بل إلى حقيقة أن الرواية التوراتية تستند إلى مسرح مختلف عن الجغرافيا الموجودة في فلسطين التاريخية عموما وفي مدينة القدس على وجه الخصوص، مشيرا إلى قناعته بأن النص التوراتي لا يتحدث عن أماكن في فلسطين.