Note: English translation is not 100% accurate
خلافات العريفي والجفري تطفو على سطح «تويتر».. وسجن عالم الدين السعودي يوسف الأحمد 5 سنوات.. والجذلاني: يجب أن يعاد النظر في الإغلاق وقت الصلاة
12 ابريل 2012
المصدر : الرياض ـ وكالات



انتقد الداعية الشيخ محمد العريفي بكتابة تغريدات على صفحته في «تويتر» قيام الشيخ علي الجفري بزيارة المسجد الأقصى، حيث قام العريفي بذكر بعض الخلافات التي حدثت بينه وبين الجفري في وقت سابق وفقا لموقع «سنيار» قال انه دعا الجفري إلى زيارته في بيته فلبى الدعوة، ثم قال إنهما تحاورا بإسلوب غير مباشر عن مسائل عقائدية مثل: «الأولياء يعلمون الغيب ويمسحون بطن المرأة فتحمل» فتعصب الجفري لرأيه، وبعدها بسنة قدم العريفي حلقة «ضع بصمتك في التوحيد» التي تحدث فيها العريفي عن الطواف على القبور والتمسح بها ودعاء أهلها، فثار الجفري على حد قول العريفي، واتصل بالبرنامج طالبا إيقاف الحلقة، فلم تتم الاستجابة لطلبه، فاتصل بالعريفي غاضبا وأخذ يدافع عمن يبنون الأضرحة ويسألون الموتى الحاجات من دون الله.
وختم العريفي تغريداته بأنه ليس بينه وبين الجفري عداوة، بل قال إنه يحب له الخير ويدعو له وهو لا يعلم، لكنه تحفظ على زيارته للقدس بتأشيرة إسرائيلية واحتفاء اليهود به، وتجاهله لبيان «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي نهى عن زيارة القدس.
وكانت زيارة الداعية الإسلامي اليمني الأصل، الحبيب علي الجفري، إلى المسجد الأقصى قد أثارت جدلا واسعا على خلفيات دينية وسياسية، إذ استنكرت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الخطوة، بينما دافع الجفري عنها، وذلك بعد أيام من انتقاد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، لفتاوى تحرم زيارة المسجد ومدينة القدس، كان أبرزها تلك الصادرة عن رجل الدين المصري د.يوسف القرضاوي.
وقد رد الجفري في بيان نشره على موقعه الرسمي حول الزيارة قال فيه إنه قام بالزيارة «شوقا إلى القبلة الأولى ومسرى الحبيب المصطفى.. واستجابة لدعوة الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، المسلمين لزيارة المسجد الأقصى نصرة له ودفاعا عن قضيته».
وقال الجفري إنه «شاور بعض كبار علماء الأمة» و«استخار الله» في الرحلة «فانشرح الصدر لذلك وتيسرت أسبابه»، «وختم بيانه قائلا: «أسأل أن يعجل في تحرير المسجد الأقصى ومقدساتنا السليبة وأرض فلسطين الحبيبة وأن يوقظ الأمة من غفلتها عن نصرتها وأن يفرج عن أهلها والمسلمين عامة».
الجذلاني: يجب أن يعاد النظر في الإغلاق وقت الصلاة
الرياض ـ العربية: أكد الباحث السعودي محمد الجذلاني، المتابع للشأنين الديني والقضائي، أن البعض في السعودية يغلق الجهات ويعطل المصالح باسم أداء الصلاة، وقد يترتب على ذلك مبالغات وأضرار، ومن ذلك مثلا إغلاق الصيدليات ومحطات البنزين.
ودعا الجذلاني في لقائه مع «نشرة الرابعة» على شاشة «العربية» إلى إعادة النظر في تنظيم هذه المسألة، بحيث ألا يشمل الإغلاق محطات البنزين، لأن المشاوير في المدن الكبرى قد تكون بعيدة، وقد يكون بعض سالكي الطرق عندهم حاجة أو ضرورة أو قد يكونون يسعون إلى أداء عبادة أخرى.
وذكر الجذلاني أن بعض المحلات التجارية تغلق أبوابها قبل الصلاة بعشر دقائق ويمكثون بعد الصلاة وقتا، ويكونون قد أخرجوا النساء إلى الشارع، فيمكث هؤلاء النسوة في الشارع تحت الشمس، وقد يكون الجو ممطرا أو في ليل لا يؤمن على النساء فيه.
ودعا الجذلاني إلى إعادة النظر أيضا في أمر إغلاق الصيدليات وقت الصلاة، ومثل بالحياة صباح يوم الجمعة كيف تتعطل، وقد لا يجد الشخص صيدلية واحدة يريد أن يحضر منها دواء تترتب عليه حياة أو موت أحدهم، مشيرا إلى أنه من المفترض أن تبادر جهة رسمية، وتطرح هذه المسألة للدراسة، وأن يتم تنظيمها وتقنينها، لأن المصلحة تقتضي أن تحسم هذه المسألة وأن تضبط.
وأشار الجذلاني إلى أن مسألة إغلاق المحلات وقت الصلاة تعد من الميزات التي تمتاز بها السعودية، وهي مصدر فخر واعتزاز للنظام السعودي، وكثير من المقيمين المسلمين يشيدون بهذه المسألة ويعتبرونها مثل صوت الأذان الذي يثلج الصدر ويسر المسلم.
يذكر أن الجدل في السعودية متواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول قضية إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة، وكان الباحث الشرعي وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام عبدالله العويلق قد قال إن إغلاق المحلات التجارية في أوقات الصلاة بدعة لا أساس لها في الدين، فيما رد مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بأن من يقولون بذلك مفترون ودجالون، مشيرا إلى أن هذا الفعل أمر يعاقب عليه المسلم.
السجن 5 سنوات لعالم الدين السعودي يوسف الأحمد لاتهامه بالانتماء للقاعدة
الرياض ـ يو.بي.آي: قضت المحكمة الجزائية بالرياض بالسجن 5 سنوات على عالم الدين السعودي الشيخ يوسف الأحمد ومنعه من السفر بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة. وكتب مغردون على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) من بينهم أقارب الشيخ الأحمد أن المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أصدرت حكما بسجن الأحمد لمدة 5 سنوات ومنعه من السفر لخمس سنوات وتغريمه 200 ألف ريال. وقال ابن الأحمد عبدالله عبر حساب الشيخ على «تويتر» ان الحكم على والده جاء «بتهمة المساس بالنظام العام ونشر ما يثير على الفتنة». وخضع الأحمد لعدة جلسات عقدت بالمحكمة الجزائية بالرياض وطالب المدعي العام بإدانته بما نسب إليه من تهم في قضية مرفوعة منذ يوليو 2011. وتشمل الاتهامات التأليب ضد ولاة الأمر والإضرار باللحمة الوطنية والنيل من هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعدلية ومساعدة وتأييد فكر ومنهج تنظيم القاعدة.