جنيف ـ د.ب.أ: قال خبراء بمنظمة الصحة العالمية إن أمراض العته وعلى رأسها مرض الزهايمر ستظل وبالا على البشرية بشكل متزايد.
وتوقع خبراء المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن يتضاعف عدد المصابين بهذه الأمراض إلى 66 مليون مريض حتى عام 2030 أي خلال الثمانية عشرة عاما المقبلة.
وحذرت المنظمة في جنيف من أن عدد المصابين بخلل في المخ يمكن أن يرتفع إلى نحو 115 مليون شخص بحلول عام 2050، وغالبا ما يؤدي هذا الخلل إلى الإصابة بالزهايمر.
واشتكى مارك فورتمان، مدير المنظمة الدولية لأبحاث الزهايمر والذي شارك في الدراسة بشكل رئيسي، من عدم الاهتمام الكافي على المستوى العام بمرضى الزهامير ومعاناتهم.
وتعليقا على نتائج الدراسة قال أوليج شيستنوف نائب رئيس منظمة الصحة العالمية: «علينا أن نحسن إمكانياتنا في التعرف المبكر على العته واتخاذ الإجراءات الطبية والرعاية الاجتماعية اللازمة للمصابين».
وأشار شيستنوف إلى أن نقص إمكانيات التشخيص المبكر لهذه الأمراض من أهم المشاكل أمام مواجهته وإن الأنظمة الصحية في الدول الغنية نفسها تتعرف على نصف حالات المصابين بالعته بشكل متأخر عن المستوى المتوفر في الوقت الحالي.