Note: English translation is not 100% accurate
ثوم إسبانيا يزعج فيكتوريا بيكام ويناسب بابا الفاتيكان.. والتفاح والبصل والشاي الأخضر للقضاء على الجلطات
11 مايو 2012
المصدر : وكالات
تشتهر فيكتوريا بيكام بأنها اشتكت من أن إسبانيا رائحتها ثوم. وهذه التصريحات المهينة حدت من زيادة شعبيتها لدى الإسبان. الثوم هو أحد أهم المكونات الشائعة في المطبخ الإسباني لكن رائحته ليست بالتأكيد في كل مكان كما تتصور بيكام، بينما تعتبر العائلة المالكة الإسبانية وبابا الفاتيكان من أشهر زبائنه.
ومع هذا، إذا كانت زوجة لاعب فريق ريال مدريد لكرة القدم السابق قد زارت منطقة «لاس بيدرونيراس» خلال فترة تواجدها في اسبانيا بين عام 2003 وعام 2007 فإنها كانت على الأرجح ستغادر البلاد على الفور.
وهذا نظرا لأنه في هذه المنطقة الواقعة على مسافة 160 كيلومترا جنوب شرق مدريد، يمكن شم رائحة الثوم من على بعد أميال خلال موسم الحصاد في الصيف.
ويفتخر سكان «لاس بيدرونيراس» البالغ عددهم 7 آلاف نسمة بأن بلدتهم تشتهر بأنها عاصمة الثوم في العالم. وليس هذا بسبب الكمية الكبيرة التي تزرعها البلدة، لكن أيضا بسبب وصولها إلى جودة عالية. وبالنسبة للذواقة، فإن التنوع الخاص للثوم الوردي الذي ينمو في البلد في ظروف مثالية هو الأفضل في العالم. وتتمتع بصلة النبات بلونها الوردي المميز برائحة نفاذة وطعم حار ومميز.
وتعتبر إسبانيا من أهم الدول المنتجة للثوم في العالم. وذكرت وزارة الزراعة الإسبانية أن إنتاج البلاد في العام الماضي من الثوم بلغ نحو 125 ألف طن، بينها 400 طن من أنواع الثوم الوردي من «لاس بيدرونيراس».
التفاح والبصل والشاي الأخضر للقضاء على الجلطات
من جهة أخرى توصل فريق من العلماء الأميركيين إلى أن ثالوث التفاح والبصل والشاي الأخضر، بالإضافة إلى البرتقال يعدون بمثابة منجم غنى بالمركبات الطبيعية التي تعمل على مكافحة والحيلولة دون تكون الجلطات الخطيرة.
فقد كشف الباحثون بجامعة «هارفورد» الأميركية عن احتواء هذه العناصر الغذائية على مركب أطلق عليه اسم «روتين» والذي يتواجد في الشاي الأسود أيضا، يعمل على تجنب حدوث الجلطات، وهو ما قد يمهد الطريق لاستغلاله في تطوير علاج وقائي فعال للوقاية ضد الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.
وأشارت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد إلى أن مركب «روتين» الطبيعي يعمل على وقف إفراز ونشاط أنزيم خطير متعلق بتكوين جلطات الدم الخطيرة والذي يفرز بكميات كبيرة في حال تكون الجلطة على جدار الشرايين.
كان الباحثون قد عكفوا على تحليل نحو 500 مركب طبيعي، إلا أنهم وجدوا أن «روتين» الأكثر فاعلية في الوقاية من الجلطات.