Note: English translation is not 100% accurate
بدايات فيسبوك غير الموفقة في البورصة رسالة لتجنب تشكل فقاعة.. ويعتزم إطلاق متصفحه الخاص.. ويطلق تطبيق كاميرا مماثل لـ «إنستاغرام»
28 مايو 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
دخول موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي غير الموفق الى البورصة يشكل نداء الى التعقل من شأنه ان يسمح بتجنب تشكل فقاعة على الانترنت على ما يرى محللون وخبراء. ويعتبر جيرارد هوبيرغ استاذ الشؤون المالية في جامعة ميريلاند والخبير في تقنيات تقييم الشركات «أظن ان الأمر جيد جدا واعتبر ان الناس استخلصوا العبر بعد عقد التسعينيات». ويضيف هوبيرغ «هذا يمنع تشكل فقاعة. ففي التسعينيات عندما كنا نشعر بوجود حماسة واقبال، كنا نعتبر ان الناس يعرفون اكثر منا وان علينا ان نشتري اكثر». ويؤكد «اما الآن عندما نرى إقبالا وحماسة على اسهم معنية، تكون ردة فعل الخبراء القيام بتصحيح والبيع».
وبالفعل نادرا ما حظي طرح اسهم شركة في البورصة بتغطية اعلامية مثلما حصل مع فيسبوك، وذلك بفضل مستخدمي هذه الشبكة البالغ عددهم 900 مليون شخص.
ونتيجة لذلك حدد سعر السهم على مستوى أعلى مما كان مقررا في الأساس، اي 38 دولارا فيما تمت زيادة مجموع الاسهم المطروحة للاكتتاب بنسبة 25% قبل اول طرح في البورصة في حين كان بعض المحللين يعربون عن شكوكهم حول اداء الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها والتي كان نموها بدأ يتباطأ. ويبدو ان العرض الوافر بأسعار مرتفعة لم يكن يناسب المصلحة الفعلية للمستثمرين ومن هنا معاناة الشركة من انهيار بنسبة 16% خلال أسبوع من المعاملات في البورصة على ما يقول محللون. ويوم الجمعة أنهى سهم فيسبوك الجلسة على 31.91 دولارا. ومع انهياره جرف فيسبوك معه عدة اسهم مرتبطة بالتواصل الاجتماعي عبر الانترنت بدءا بشركة الألعاب «زينغا» التي تحقق الجزء الأكبر من رقم عمالها على شبكة التواصل الاجتماعي وكذلك موقع التواصل المهني «لينكد ان» وموقع «غروبون» للبضائع المحسومة.
ويعتبر نيك لاندل ـ ميلز المدير العام لشركة التحليل المالي «انديغو اكويتي ريسيرتش» ان الأسعار «خضعت للتصحيح» من خلال ذلك.
وبالفعل فإن سهم فيسبوك يشهد منذ ايام عدة استقرارا بين 31 و33 دولارا اي في هامش تقلب الأسعار (25-35 دولارا) الذي كشف عنه مطلع الشهر قبل ان تصل الحماسة الإعلامية ذروتها.
وفي وقت تم التحدث فيه عن فقاعة من قبل بعض المعلقين عندما قدرت قيمة فيسبوك بحوالي 104 مليارات دولار من قبل المصارف، يتم راهنا استبعاد هذا الأمر.
«فيسبوك» يعتزم إطلاق متصفحه الخاص.. ويطلق تطبيق كاميرا مماثل لـ «إنستاغرام»
واشنطن ـ أ.ش.أ: ذكر موقع «بوكيت لن» على شبكة الانترنت عما قال إنها «مصادر موثوقة» أن شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تعتزم إطلاق متصفح انترنت خاص بها يقوم بدمج الخصائص الاجتماعية للموقع ضمن المتصفح.
وبحسب التقرير، تعتزم «فيسبوك» شراء الشركة المطورة لمتصفح أوبيرا الشهير الذي يستخدمه حوالي 200 مليون مستخدم حول العالم.
وسيتضمن متصفح «فيسبوك» ـ كما تقول المعلومات ـ شريط أدوات يدمج ويوفر خصائص «فيسبوك» بحيث تكون متوافرة بسهولة في متناول المستخدم أثناء تصفحه لمواقع الانترنت.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فمن الممكن أن يكتسب متصفح «فيسبوك» شعبية كبيرة بفضل عدد مستخدميه الذي يصل إلى 900 مليون مستخدم فعال بحسب الأرقام التي كشفت عنها الشركة في وقت لاحق من هذا الشهر.
ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة أيضا على أنها ستزيد من حدة المنافسة بين «فيسبوك» و«غوغل»، ليس لأن متصفح «فيسبوك» سيخلق منافسة مع متصفح كروم فحسب.
من جهة اخرى، اطلقت شركة فيسبوك الاميركية تطبيقا جديدا لمشاركة الصور لهواتف آيفون الذكية يوفر خدمات تحرير الصور الرقمية ومشاركتها مماثلة لتطبيق انستاغرام الشهير.
ويقدم التطبيق الجديد، الذي يدعى كاميرا، عدة وظائف ومميزات جوهرية منها القدرة على مشاركة عدة صور مرة واحدة، واضافة تعليقاتها ووسوم للاصدقاء، واضافة مرشحات للطبقات للصور، لكن المكان الوحيد الذي مكن رفع الصور اليه هو شبكة فيسبوك. ويبدو قرار «فيسبوك» باصدار منافس لتطبيق انستاغرام محيرا بعض الشيء، خاصة ان الشركة حاليا في المرحلة الاخيرة لاتمام صفقة استحواذها على انستاغرام في صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار.