Note: English translation is not 100% accurate
رجال أمن بمطار «إسلام آباد» يعتدون على عقيد سعودي بشكل عنيف.. والسعودية تحتج.. والمطيري يعفو عن قاتل ابنه في ساحة القصاص قبل لحظات من التنفيذ في جدة
3 يونيو 2012
المصدر : الرياض ـ إسلام آباد ـ وكالات

اعتدى رجال أمن بمطار بينظير بوتو في العاصمة الباكستانية إسلام آباد على ضابط سعودي بشكل عنيف، أدى إلى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
حيث ان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ووزير الداخلية الباكستاني رحمان ملك وعددا من كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية أعربوا عن أسفهم وامتعاضهم من تصرف أمن مطار إسلام آباد، وأكدوا فتح تحقيق موسع في القضية لمعاقبة المتسببين.
كما أنه وحسب «سبق» تم إيقاف الضابط الباكستاني والجنود الذين شاركوه في هذا الاعتداء، وطلب كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية تقريرا مفصلا عن الحادثة وأشرطة الفيديو التي صورتها كاميرات المراقبة داخل المطار خلال 24 ساعة، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.
وذكر مصدر مطلع أن العقيد ركن طيار «ش. س. الشهري (43 عاما)» دخل برفقة اثنين من أبنائه إلى مطار إسلام آباد، لتوديع أحدهما «يوسف (17 عاما)»، الذي كان عائدا إلى الرياض على متن طائرة الخطوط السعودية «الرحلة الرقم 732»، وحين كان يقوم شقيقه الأصغر «مروان (13 عاما)» بتوديعه في منطقة خاصة بدخول المسافرين حضر ضابط باكستاني، وقام بضربه بحجة أنه يقف في منطقة ممنوع دخولها باستثناء المسافرين.
واضاف المصدر بأن «العقيد ركن طيار قام بسؤال الضابط عن السبب الذي من أجله اعتدى على ابنه، وأنه طفل صغير لا يحق له الاعتداء عليه، فرد الضابط الباكستاني بأنه طفل صغير وأنت كذلك».
وتابع المصدر: «قام الشهري بالتعريف بنفسه وإخراج بطاقته وإبلاغه بأنه زميله، وعليه أن يتحدث معه بأدب كما يتعامل معه هو بأدب واحترام».
واستطرد: «فما كان من الضابط الباكستاني إلا أن قام بضربه في رأسه بمؤخرة السلاح الذي كان يحمله».
وقال المصدر: «إن الضابط السعودي قام على الفور بالاتصال من جواله على السفير السعودي د.عبدالعزيز بن إبراهيم الغدير لإبلاغه بتعرضه للضرب في مطار إسلام آباد». وأضاف: «حينها تدخل بعض الجنود، وقاموا بسحب الجوال منه، والاعتداء عليه مجددا وتمزيق قميصه».
ونقل المصاب السعودي إلى المستشفى، وقام السفير بالذهاب إلى المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، وطالب بنقله من مستشفى بينظير إلى مستشفى بمز الدولي، مطالبا بتوفير أفضل العلاج اللازم له، ومتابعته والاهتمام به، وإطلاعه مباشرة أولا بأول عن حالته الصحية. وعلى الفور توجه السفير السعودي لدى باكستان الذي كان في تلك الأثناء في طريقه لمنزله لتناول طعام الغداء بعد انتهاء الدوام إلى مطار إسلام اباد مباشرة للوقوف على الحادث شخصيا ومعرفة ملابسات القضية. وقدم احتجاجا شديد اللهجة للحكومة الباكستانية حول هذا الحادث المؤسف.
المطيري يعفو عن قاتل ابنه في ساحة القصاص قبل لحظات من التنفيذ في جدة
جدة: أعلن والد القتيل ثامر جزاء المطيري عفوه عن قاتل ابنه فيصل عطية المالكي (25 عاما) لوجه الله تعالى قبل تنفيذ حكم القصاص فيه في ساحة القصاص في محافظة جدة، وتعالت لإعلانه صيحات التكبير والتهليل، وجاء إعلان العفو بعد جهود بذلها أهل الخير للصلح بين العائلتين.
وتعود تفاصيل القضية إلى قبل تسع سنوات وتحديدا في عام 1425هـ حيث انتهى شجار بين الشابين فيصل وثامر بمقتل «ثامر» فيما ألقي القبض على فيصل المالكي وخلال فترة التسعة أعوام تدخل أهل الخير للإصلاح بين العائلتين وأسفرت الجهود عن التنازل عن الدم في ساحة القصاص بعدما تعثر إنهاء القضية أثناء مداولتها في المحاكم. وحسب «سبق» أوضح رئيس شؤون السجناء في محافظة جدة رئيس لجنة تنفيذ الأحكام الشرعية يوسف صياد أن العفو جاء نتيجة جهود سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل ومحافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بإحالة القضية في وقتها إلى إصلاح ذات البين للتوسط عند أهل الدم وطلب العفو لوجه الله تعالى.