Note: English translation is not 100% accurate
سقوط عصابة ماليزية بجوازات صينية سرقت 200 ألف دينار بواسطة بطاقات ائتمانية مزورة وفطنة مواطن كشفتهم
29 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
أمير زكي
تمكن رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء غازي العمر واللواء عبدالحميد العوضي من ضبط شبكة آسيوية حضرت الى الكويت بجوازات سفر صينية مزورة وقد عثر بحوزة التشكيل العصابي السدادسي 6 ماليزيين (5 رجال وامرأة) على كمية كبيرة من البطاقات الائتمانية المزورة والتي استخدمت في شراء بضائع غالية الثمن بهدف تهريب هذه البضائع الى خارج الكويت وكذلك بعض من البضائع التي قاموا بشرائها في غضون الايام الماضية، هذا وقد اسهمت ادارة بحث وتحري محافظة حولي بقيادة العقيد عبدالرحمن الصليل ورجال مباحث سلوى بقيادة النقيب عمار ثابت المهنا في ضبط العصابة والتي تتخذ من فنادق فئة 3 نجوم مقرا لاقامتها المؤقتة داخل الكويت وهو فندق في منطقة شرق.
ووفق مصدر امني فإن مواطنا يملك محلا في سوق تجاري ابلغ رجال مباحث سلوى عن شكوكه حول اشخاص دخلوا الى محله واشتروا اغراضا تصل قيمتها الى عشرة آلاف دينار وانه يشك في هوية هؤلاء الاشخاص واستخدامهم لبطاقات ائتمانية مزورة خصوصا وانهم لا يساومون الباعة او يكلفون انفسهم في تخفيض سعر المنتجات. وقال المصدر ان هذه المعلومات تم نقلها الى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر ومدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية العميد عبدالحميد العوضي واللذين اشرفا على وضع خطة للايقاع بافراد العصابة من خلال نشر عناصر من المباحث داخل الاسواق الراقية ومراقبة من يتردد على محلات المجوهرات والمحلات التي تبيع الماركات العالمية واضاف المصدر ان رجال المباحث تمكنوا في غضون الـ 48 ساعة الماضية من ضبط العصابة في اسواق راقية منها سوق شهير يقع في منطقة الري واخر في شرق وثالث في العاصمة وتم تفتيش غرفهم الفندقية في فندق بمنطقة شرق وعثر معهم على البطاقات المزورة وكميات من المسروقات عبارة عن ساعات ثمينة ومجوهرات واجهزة حاسوب.
وعلى خلاف العادة فقد تبين ان افراد العصابة يعرفون بعضهم البعض وكانوا يوزعون انفسهم بشكل دقيق وعثر معهم على خرائط توضح مواقع الاسواق الراقية داخل الكويت والتي تضم محلات راقية.
هذا وقد اعد رجال مباحث سلوى ملف قضية للآسيويين الستة حمل عنوان تزوير في محررات رسمية وتزوير في مستندات رسمية بقصد الدخول الى البلاد بجوازات سفر. هذا وقدرت المسروقات بنحو 200 الف دينار بحسب مصدر امني مطلع على سير التحقيقات والذي اوضح ان الطريقة التي اتبعتها تعرف باسم تسييل المسروقات بحيث يقوم بتزوير البطاقات الائتمانية ومن ثم شراء بضاعة بها ليقوموا باعادة بيعها بهدف تحويلها الى نقد.