Note: English translation is not 100% accurate
دار الافتاء المصرية تؤكد جواز الذكر بين الركعات في التراويح وعدم الخلاف حول ذلك
6 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أجازت دار الافتاء المصرية أن يقوم المصلون بالذكر بين الركعات في صلاة التراويح في رمضان، مشيرة الى أنه من المقرر شرعا أن أمر الذكر والدعاء على السعة. وأوضحت فتوى دار الافتاء أنه من جهر بالتسبيح والدعاء فقد أصاب السنة، ومن أسر أيضا فقد أصاب السنة، فكلاهما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا ينبغي أن نضيق واسعا، بل الصواب ترك الناس على سجاياهم، فأيما جماعة في مسجد رأت أن تجهر فلها ذلك، وأيما جماعة أخرى تعودت على الاسرار فلها ذلك، والعبرة في ذلك حيث يجد المسلم قلبه، وليس لأحد أن ينكر على أخيه في ذلك ما دام الأمر واسعا. وشددت الفتوى على أنه يجب على المسلمين ألا يجعلوا ذلك مثار فرقة وخلاف بينهم، فانه لا انكار في مسائل الخلاف، والصواب في ذلك أيضا ترك الناس على سجاياهم فمن شاء جهر ومن شاء أسر، لأن أمر الذكر على السعة، والعبرة فيه حيث يجد المسلم قلبه.
وأشارت الفتوى الى أن الأمر المطلق يستلزم عموم الأشخاص والأحوال والأزمنة والأمكنة ; فاذا شرع الله تعالى أمرا على جهة الاطلاق وكان يحتمل في فعله وكيفية أدائه أكثر من وجه، فانه يؤخذ على اطلاقه وسعته، ولا يصح تقييده بوجه دون وجه الا بدليل، والا كان ذلك بابا من الابتداع في الدين بتضييق ما وسعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وأضافت الفتوى أن التسبيح بخصوصه مستحب عقب الفراغ من الصلاة وعقب قيام الليل فقد أمر الله تعالى به وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله عقب الوتر ويرفع به صوته الشريف