Note: English translation is not 100% accurate
شرطة دبي تشكل فرقة أمنية للتحقيق في مقتل سوزان تميم وشهود سمعوا أصوات مشاجرة في شقتها ليلة الجريمة
31 يوليو 2008
المصدر : الانباء - وكالات
بيروت - ندى مفرج سعيد
فيما تتابع شرطة دبي التحقيق وحصر المشتبه بهم وجمع الاستدلالات الكاملة حول تفاصيل وأبعاد الجريمة التي راحت ضحيتها الفنانة اللبنانية سوزان تميم في أحد الأبراج السكنية في المارينا بمنطقة الصفوح بدبي طلب رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس من وزير العدل ابراهيم نجار ومن الدوائر المختصة في وزارة الخارجية متابعة ملابسات مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي.
من جهته، اعلن وزير العدل ابراهيم نجار ان السلطات القضائية اللبنانية المختصة، قررت الاتصال بشرطة انتربول دبي لتزويدها بالمعلومات حول مقتل الفنانة سوزان تميم، وذلك تمهيدا لفتح تحقيق حول ظروف هذه الجريمة.
وحسبما قالت صحيفة «البيان» الإماراتية نقلا عن مصدر في الشرطة الاماراتية، ان تميم تلقت عدة طعنات بسكين في أجزاء متفرقة بجسدها في شقتها الواقعة بمنطقة الصفوح بدبي، حيث عثر رجال الشرطة عليها ملقاة في شقتها في ظروف غامضة، بعد تلقي غرفة العمليات اتصالا هاتفيا من ابن عمها.
ولم يستبعد مسؤولون في شرطة دبي أن يتم تحديد هوية الجاني خلال وقت قريب. وقالوا إن المعلومات الأولية أشارت إلى عودة الفنانة قبل الحادثة بساعة متأخرة من مساء الاثنين ومعها عدد من أصدقائها، حيث انه سمعت أصوات عالية يبدو أنها تدل على خلاف أو مشاجرة، على حين اكد مصدر أمني إماراتي مطلع على تفاصيل الحادث لتلفزيون «ام.بي.سي» ان الجاني وجه إليها طعنات في وجهها ومناطق متفرقة في جسدها، حتى فصل رأسها عن جسدها. وقالت وسائل إعلام إن الفنانة تعرضت للتشويه الكثير بسكين قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، فيما رفضت شرطة دبي التعليق على الجريمة.
وأكد المصدر الأمني أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي سارعت في تشكيل فريق عمل لحصر المشتبه بهم وجمع المعلومات الكاملة حول تفاصيل وأبعاد الجريمة، وأن الإدارة تستجوب بعضا من معارفها الذين تواجدوا معها ليلة الحادث، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد هوية الجاني خلال وقت قريب. ولاتزال جثة المجني عليها في الطب الشرعي التابع لإدارة الأدلة الجنائية في شرطة دبي. ووفقا لمصدر أمني، رفض الإشارة إلى اسمه، فإن إدارة التحريات والبحث الجنائي استدعت العاملين في الفترة الليلية في البناية التي وقع فيها الحادث، للحصول على أقوالهم وإفاداتهم، ومنهم حراس الأمن.
من جهتها نقلت صحيفة «إكسبرس» باللغة الإنجليزية عن القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، أنه أبلغ بالخبر خلال إجازته التي يقضيها خارج البلاد، وليس لديه معلومات تفصيلية حول الجريمة، فيما رفض المصدر الإدلاء بأي معلومات حول نتائج تلك التحقيقات الأولية، وقال إن فرق التحقيق تجمع حاليا المعلومات. هذا وتحاط التحقيقات بسرية كبيرة من قبل إدارات الأمن في دبي.
هذا وذكرت صحيفة «الحياة» أنه بعد مقتلها اشيع في الامارة انها كانت تعيش مع شاب مصري، لكن لم يتم التأكد ما اذا كان الشخص الذي تعيش معه زوجها الاول علي مزنر او غيره، الذي بدأت بزواجها منه مشاكلها الشخصية، ثم طلاقها منه وزواجها بالمنتج عادل معتوق وهروبها الى فرنسا ثم مصر قبل قدومها الى دبي.
كما تردد أن سوزان تميم تعرفت مؤخرا الى رجل مصري قيل إنه وعدها باعادتها الى الاضواء الفنية بعد الغياب الطويل، وانها شوهدت معه مرات عدة في دبي بعد انتقالها اليها منذ أشهر قليلة.
هذا وقد حاولت مجموعة من الصحافيين المصورين التوجه نحو البرج السكني الذي كانت تسكن به، الاّ أن محاولاتهم باءت بالفشل ولم يستطع أحد الاقتراب من مكان وقوع الجريمة. أما عائلة تميم فقد رفضت التحدث الى الصحافة وهي تعيش وضعا مأساويا، وزوجها عادل معتوق تحفظ على ذكر المعلومات، فيما أكد مقرّبون من هذا الأخير الذي أحبها كثيرا أنه منهار، ويعيش مرحلة نفسية حرجة، ويستعد للتوجه سريعا إلى دبي. عناوين كثيرة تصدرت الصحف المحلية اللبنانية والعربية وفي دبي حول غموض جريمة القتل التي راحت ضحيتها سوزان تميم. وقد راحت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ترصد حياتها الصاخبة والمشاكل العائلية التي عصفت بمسيرتها الفنية والشخصية.
يذكر أن الراحلة تعرضت منذ بداياتها لكثيــر مــن المشاكل التي أعاقت وصولها للنجومية، حيث طغت مشاكلها العائلية على أخبارها الفنية منــذ تخرجها من برنامج اكتشاف المواهب الشهير «ستديو الفن» عام 1996.
وبدأت مشاكلها مع زوجها الأول علي مزنر ثم طلاقها منه، وزواجها بالمنتج عادل معتوق، ورفع دعاوى متبادلة بينها وبين الأخير الذي حصل على أحكام قضائية ضدها مما جعلها تقيم في القاهرة هربا من تنفيذها.
وقدمــت سوزان مســرحيــة «غادة الكاميليا» لإليــاس الرحباني ثم ابتعدت عن لبنــان فترة طويلة أمضتها فــي فرنســا وأصدرت في عام 2003 ألبومها الغنائي «ساكن» لتغادر بعدها إلى مصر وتقيم فيها.