Note: English translation is not 100% accurate
سارة القيواني أول مغنية سوبرانو إماراتية تحيي ذكرى ديبوسي في أبوظبي
26 أكتوبر 2012
المصدر : أبوظبي ـ أ.ف.پ

أدهشت مغنية السوبرانو الإماراتية الاولى سارة القيواني محبي الأوبرا والموسيقى في العاصمة الاماراتية بأدائها العذب لعدد من المقطوعات الأوبرالية بالفرنسية، في حفل استضافته جامعة السوربون في ابوظبي ليلة الثلاثاء في الذكرى المائة والخمسين لولادة المؤلف كلود ديبوسي.
وكان عازف البيانو الفرنسي الشهير هوج لوكلير قد صمم برنامج الحفل تكريما للمؤلف الفرنسي كلود ديبوسي (1862-1918) صاحب المقدمات الموسيقية (بريلود) الشهيرة والتي تعتبر أعمالا خالدة في ثقافة البيانو. وقد رافق لوكلير سارة في العزف على البيانو مضيفا لمساته على الامسية التي نظمها المعهد الفرنسي في الإمارات بالتعاون مع مجموعة ابوظبي للثقافة والفنون.
وقدمت سارة القيواني قصائد رومانسية لكبار الشعراء الفرنسيين مثل بانفيل ومالارميه سبق لديبوسي أن لحنها.
وتعتبر سارة أول إماراتية تحترف الغناء الأوبرالي، وكانت لفتت الانظار اليها محليا عام 2010 عندما شاركت في الاحتفالات الرسمية للعيد الوطني الـ 39 لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ورغم أن سارة دخلت هذا المجال بالصدفة بعد أن سمعتها معلمتها الأميركية في المدرسة ونصحتها بالتمرن على الغناء الكلاسيكي، تدربت لمدة طويلة على يد أساتذة غناء مشهورين في الكلية الملكية للموسيقي وأكاديمية لندن الملكية.
الا ان القيواني لا تزال تجد تحفظا من والديها بالنسبة لعملها في هذا المجال، كما تقول لوكالة فرانس برس.
وقالت «كنت متخوفة في البداية من تجربة الغناء الأوبرالي، ولكنني تشجعت أكثر بعدما وجدت ردود فعل إيجابية بعد أدائي في بعض المناسبات في الإمارات، غير أن والداي لايزالان متخوفين من احترافي الأوبرا خاصة في الإمارات حيث لا تتوافر الكثير من الفرص والمناسبات لتقديم ما يكفي من حفلات».
درست القيواني الكيمياء في جامعة امبيريال كوليدج في بريطانيا، ثم حصلت على الماجستير في العلاقات الدولية والآن تحضر رسالة الدكتوراه في تاريخ النساء السياسي في الشرق الأوسط.
وفي نفس الوقت أدت أدوارا في مؤلفات موزار الاوبرالية مثل ديسبينا في اوبرا كوزي فان توتي، وزيرلينا في اوبرا دون جيوفاني، كما قدمت دور نانيتا في فالستاف للموسيقار فيردي، وموزيتا في بوهيميا بوتشيني وصوفي في فيرتير للمؤلف ماسنيه، وغيرها.
وتجيد سارة عدة لغات منها الفرنسية والانجليزية والايطالية والروسية.
وتعتقد سارة أن العادات والتقاليد في الإمارات لم تعد عائقا امام الاحتراف الفني.
وتقول «الفروقات بين الأجيال تساهم بدور محوري في ذلك، فمثلا عماتي متحفظات ولا يحبذن فكرة غنائي، غير أن بناتهن تقبلن الأمر وقد شجعنني. أعتقد أن الجيل الجديد من الإماراتيين أكثر انفتاحا وتقبلا للفنون وللجديد بشكل عام».
وأشارت سارة الى أنه مع المشاريع الثقافية الكبرى التي تطرحها الامارات للعالم «لابد أن يكون لأبناء البلد دور في إدارتها وإنجاحها مثل دار الأوبرا التي أعلن عنها في دبي، ومتوقع أن تكون مركزا مهما للأوبرا في المنطقة».
واعتبر عازف البيانو هوج لوكلير أنه من الطبيعي أن تظهر مواهب غنائية وفنية في الإمارات بعد عودة العديد من الطلبة الدارسين في الخارج إلى البلاد.
وقال لوكالة فرانس برس «سارة بالنسبة لي كانت اكتشافا فقد استمعت لتسجيلات سابقة لأدائها الرائع، وأسعدني العمل معها، ويمكننا الاستفادة من موهبتها في تعلم اللغات لتقديم حفلات متنوعة مستقبلا».